|
حيـوا
الأريكـة
والسـلطان
والعلمـا
|
وفــاخروا
بجديــد
السـؤدد
الأممـا
|
|
وعاهـدوا
الدولة
الكبرى
التي
لبثت
|
ترعــى
لمثلكـمُ
الميثـاق
والـذمما
|
|
وارضـوا
بعاقبـة
الحكـم
الذي
رضيت
|
بــه
الممالـك
فـاللّه
الـذي
حكمـا
|
|
دار
الزمــان
متيحـاً
للكنانـة
مـا
|
تــوقعته
مــذيعاً
خيــر
مـا
كتمـا
|
|
إن
كــان
لا
بــد
مــن
راع
لأرضــكمُ
|
فمـن
ألفنـاه
أولـى
مـن
رعـى
وحمى
|
|
غنيمــةٌ
مصــر
ينميهــا
ويكثرهــا
|
ويملأ
الأرض
منهــا
خيــر
مـن
غنمـا
|
|
كـــانت
مســـارح
غــزلان
فحصــَّنها
|
جيــش
الضـراغم
حـتى
أصـبحت
أجمـا
|
|
هــل
تخســرون
لهـا
ذا
عفـة
وغنـى
|
لتستعيضـوا
لهـا
الغرثـان
والنهما
|
|
وتـــؤثرون
علــى
غــالي
نظــامكمُ
|
فوضــى
تفـرق
للأوطـان
مـا
التأمـا
|
|
أجـر
السـكينة
ما
أعطوا
وما
وعدوا
|
فلـم
يريدوا
سوى
أن
تقبلوا
النعما
|
|
ومخطــــئٌ
بـــاخس
الغلاب
ســـيرته
|
وعـــدله
خطـــأ
الغلاب
أن
ظلمـــا
|
|
ولا
يضــــر
بلاداً
وهــــي
آمنــــة
|
كـابن
البلاد
وحاميهـا
إذا
اختصـما
|
|
لــو
يعقــل
الــترس
الـترك
أنكـم
|
أمثـالهم
بعـد
مـا
كنتـم
لهم
خدما
|
|
هـم
أمـس
سـادتكم
واليـوم
جيرتكـم
|
ولا
مـــودة
حــتى
يطفئوا
الضــرما
|
|
فاسـتكملوا
الجيش
من
أبنائكم
حذراً
|
أحــق
بــالجيش
عمـرانٌ
زكـا
ونمـا
|
|
ولا
تــبيتوا
علــى
عجــز
يعــولكم
|
مــن
ليـس
يـأمن
عـدواناً
ومزدحمـا
|
|
مـن
أيـن
إن
لـم
يكن
منكم
لكم
عدد
|
تـدري
النفـوس
إباء
الضيم
والشمما
|
|
حمــاة
مصـر
ومـا
للقـوم
مـن
سـببٍ
|
إلا
إليكــم
إذا
مــا
حــادث
دهمـا
|
|
حميتـمُ
قبـل
مصـر
الـترك
مـن
حنـق
|
تهــدد
الحصــن
والبوغـاز
مقتحمـا
|
|
واليـــوم
جيشــكمُ
مــاضٍ
وجيشــهمُ
|
مــاضٍ
ليلتحمــا
يومــاً
ويصــطدما
|
|
عـذر
الفريقيـن
عـذر
المكرهين
على
|
مـــا
يتقيـــه
ويأبــاه
محبهمــا
|
|
فـــأنتمُ
وهـــمُ
والحــرب
بينكــمُ
|
خصــمان
مـا
سـرت
الأضـغان
بينهمـا
|
|
أرضـى
لأسـطولكم
حمـل
العتـاب
إلـى
|
تلــك
الــديار
ولا
أرضـاه
منتقمـا
|
|
إن
كنتـم
خيـر
مـن
خاض
الوغى
ورمى
|
فـأنتمُ
خيـر
مـن
أغضـى
ومـن
رحمـا
|
|
أبقـوا
علـى
ذلك
الجار
القريب
عسى
|
يعـود
يومـاً
لكـم
إلفـاً
إذا
سـلما
|
|
لنـا
السـبيل
إلـى
اسـتقلالنا
ولكم
|
أن
لا
تــروا
للأذى
منـا
يـداً
وفمـا
|
|
ومــن
رأى
منكــم
أشــياء
تصــرفه
|
عــن
حقــه
وتلقاهــا
فقــد
لؤمـا
|
|
يـا
للشـعوب
أمـام
المـالكين
لهـم
|
سـاروا
وحوشاً
إلى
الميدان
أم
غنما
|
|
أمســت
حياضـهمُ
جمـر
الجحيـم
كمـا
|
أضــحت
غياضــهمُ
الأحجـار
والحممـا
|
|
ولســت
أدري
ومـا
للبغـي
مـن
سـند
|
بنــى
لــدولته
الجبــار
أم
هـدما
|
|
جنايــة
العلــم
مفتــون
يـدلُّ
بـه
|
وللتنــازع
والطغيــان
مــا
علمـا
|
|
نـأيت
يـا
صـلح
حـتى
بـت
تخطـر
لي
|
طيفــاً
لمــدَّكرٍ
رؤيــا
لمـن
وهمـا
|
|
وطلـت
يـا
حـرب
حـتى
خفـت
مـن
شرر
|
حــول
الفريقيـن
أن
يصـلاك
غيرهمـا
|
|
هــــزائمٌ
وانتصـــارات
مداولـــة
|
فلســت
أعــرف
منصــوراً
ومنهزمــا
|
|
لكـــل
عـــرش
أعاصـــير
تهـــدده
|
وليـس
ينجـو
سـوى
مـن
عـف
واعتصما
|
|
إن
فــارق
الملــك
واليـهِ
ووارثُـهُ
|
فعمُّــه
مـن
تـولى
الملـك
واسـتلما
|
|
مســتبقياً
للحمـى
مـا
كـاد
يفقـده
|
مجــدداً
لــرواء
الـبيت
مـا
قـدما
|
|
حســينُ
يــا
عــمَّ
عبــاسٍ
وتــاليَهُ
|
علـى
الرعيـة
تنفـي
عنهـم
التهمـا
|
|
أرانــيَ
اليــوم
فـي
عـزلٍ
وتوليـةٍ
|
مــوزعَ
القلــب
والوجـدان
بينكمـا
|
|
نصــــحته
فتحاشـــاني
وجـــاوزني
|
إلـى
أراجيـف
مـن
أغـرى
ومـن
أثما
|
|
لعلـــه
ولـــه
فــي
غيــره
عظــة
|
مـن
الملـوك
يؤاسـى
بعـد
مـا
ندما
|
|
لــك
الرضـى
بـك
والتسـليم
أعلنـه
|
صنع
البصير
بما
استخفى
وما
انبهما
|
|
مبايعــاً
بيعـة
الحـر
الـوفي
لمـن
|
ســرّت
ولايتــه
الأعــراب
والعجمــا
|
|
ومـــن
تنـــاقلت
الآفــاق
دعــوته
|
فهــزت
القـدس
والبطحـاء
والحرمـا
|
|
أمانــة
كنــت
عنــد
اللّـه
غاليـة
|
للمشــــرقين
فأداهـــا
وســـرّهما
|
|
الجاهليـــة
والإســلام
مــا
شــهدا
|
فــي
مصــر
غيـرك
سـلطاناً
خلالهمـا
|
|
رؤيـــا
أبٍ
ومُنــى
جــدٍّ
تــداولها
|
غــرُّ
الســلاطين
والأقيــال
قبلهمـا
|
|
أدركــت
مملكــةً
فـي
سـاعتين
ومـن
|
قـاد
الجيـوش
التوى
لم
يمتلك
قدما
|
|
بلغتهـــا
علــويَّ
النفــس
متَّخــذا
|
أســبابك
الحــزم
والإخلاص
والكرمـا
|
|
نصــر
ظفـرت
بـه
والسـلم
فـي
بلـد
|
يسـقيه
مـن
كـوثر
سـاقي
سـواه
دما
|
|
إن
العميــد
الــذي
راقتـك
دعـوته
|
ليعرفـــن
لــك
الآثــار
والهممــا
|
|
مــا
جـاء
يحتمـل
الإصـلاح
فـي
يـده
|
إلا
لتشــــتركا
فيـــه
وتقتســـما
|
|
نعــم
الأميـن
علـى
الـوادي
يسـلِّمُه
|
حــرّاً
إذا
بلــغ
الشـعبان
رشـدهما
|
|
ولا
يعـود
إلـى
القطريـن
مـا
جزعـا
|
منــه
فحســبهما
مــا
مـرَّ
حسـبهما
|
|
هـل
يبخـل
المرء
بالدنيا
ويزعم
أن
|
يفــدى
بـروح
سـواه
عـزَّ
مـا
زعمـا
|
|
وهــل
يضــن
بمـال
المسـلمين
علـى
|
مثلــي
ويمنحـه
التمثـال
والصـنما
|
|
عشــرين
عامــاً
أواليــه
ويمنعنـي
|
حــق
الجــزاء
فــإن
ذكرتـه
سـئما
|
|
إن
كـان
قـد
ضـاع
شـعري
عنـد
سدَّتِه
|
فقـد
أمنـت
عليـه
النيـل
والهرمـا
|
|
مضــت
حــوادث
كـم
قاسـيتُها
لججـاً
|
دون
الرفــاق
وكـم
عالجتهـا
ظلمـا
|
|
وغــاب
مـن
خـاف
أشـعاري
فأسـلمني
|
لمــن
يـرى
قلمـي
فـي
قلبـه
ألمـا
|
|
غيــران
يشــفيه
منــي
أن
يكلفنـي
|
جهــد
المســخر
كيلا
أحسـن
النغمـا
|
|
مناصــب
الشــعراء
الصـالحين
حُلَـىً
|
إذا
الحســود
تمناهــا
لهـم
لجمـا
|
|
نبـــذت
حاشــية
واخــترت
حاشــية
|
كريمـــة
تكـــرم
الآداب
والشــيما
|
|
وكــان
عنــوان
مـا
أقبلـت
تصـنعه
|
للقــوم
والـوطن
الأعـوان
والحشـما
|
|
حســبي
شــمائلهم
أجــراً
ورونقهـم
|
شــكراً
لمـن
عـرض
الآيـات
والحكمـا
|
|
إنــي
سـفير
فريـق
المنشـئين
إلـى
|
مــن
حــق
كــل
فريـق
عنـده
لزمـا
|
|
هــم
عظَّمــوك
بشــعر
معجــب
فـإذا
|
كافـــأته
بقبـــول
طيـــب
عظمــا
|
|
ولســــت
أدري
وآمـــالي
معلقـــة
|
بهـــذه
بُــدِئَ
الإنشــاد
أم
خُتِمــا
|