صليبيةٌ يا قوم أم عنصريةٌ
الأبيات 8
صــليبيةٌ يــا قــوم أم عنصـريةٌ حروبُكُـمُ والـدين هـذا أم الشـركُ
وجيرانكــم أعـداؤكم أم حمـاتُكم وأعـداءُ عيسى المسلمون أم التركُ
فهل كان عيسى يطلب الثأر بالخنا وهـل كان من أخلاقه البغي والفتك
أقــر بأضــغان النفـوس ملـوكُكُم ومـن كـان فـي شـك فقد ذهب الشك
أفـي كـل بـر يحمـل الشـرَّ جحفـلٌ وفـي كـل بحـر يرتمـي بالأذى فُلك
تعـالوا فما الخطب الذي توسعونه علـى الشـرق إلا محشـر لكـم ضـنك
شــكاكم إلـى أشـياعكم فتنكـروا فعـاد إلـى أسـيافه والقنا يشكو
تخــر الجبـال الراسـيات عليكـم ولا تنقضـي هـذي الخلافـة والملـك
أحمد الكاشف
407 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.

شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.

قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى.

كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه.

واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون.

وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً.

( له ديوان شعر - ط).

1948م-
1367هـ-