أبكيك سيدةَ الأشجار مدَّكِراً
الأبيات 6
أبكيــك ســيدةَ الأشــجار مـدَّكِراً أيــام صـاحبني فـي ظلـك الطـربُ
كـم كنـت متَّقيـاً حـرَّ الهجيـر به وكنـت عـن أعيـن الواشـين أحتجبُ
في وقفتي حيث ألقى الغانيات إلى مـوارد المـاء كالظبيـان تنسـربُ
مـاذا أصـابك من بطش الهواء فلم يرحمك ما سِرُّ هذا العجزِ ما السببُ
كـم اسـتطعت زفيـراً كـان يـدفعه عليــك صــدريَ كالبركـان يلتهـب
لــولا زوال هــوى قلـبي وتـوبته هـويت مثلـك طـوع المـوت اضـطرب
أحمد الكاشف
407 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.

شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.

قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى.

كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه.

واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون.

وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً.

( له ديوان شعر - ط).

1948م-
1367هـ-