|
لِمَـنِ
المَنـازِلُ
أَقفَـرَت
بِغَبـاءِ
|
لَـو
شـِئتُ
هَيَّجَـتِ
الغَداة
بُكائي
|
|
فَالغَمرُ
غَمرُ
بَني
خُزَيمَةَ
قَد
تَرى
|
مَأهولَــةً
فَخَلَــت
مِـنَ
الأَحيـاءِ
|
|
لَــولا
التَجَلُّـدُ
وَالتَعَـري
إِنَّـهُ
|
لا
قَـــومَ
إِلّا
عَقرُهُــم
لِفَنــاءِ
|
|
لَرَثَيـتُ
أَصحابي
الَّذينَ
تَتابَعوا
|
وَدَعَـوتُ
أَخـرَسَ
لا
يُجيـبُ
دُعـائي
|
|
وَفِـراقِ
ذي
حَسـَبٍ
وَرَوعَـةِ
فـاجِعٍ
|
داوَيتُهـــا
بِتَجَمُّـــلٍ
وَعَــزاءِ
|
|
لِيَـرى
الرِجالُ
الكاشِحونَ
صَلابَتي
|
وَأُعيـــنُ
ذاكَ
بِعِفَّــةٍ
وَحيــاءِ
|
|
بَرَكَـت
عَلـى
عـادٍ
كَلاكِـلُ
دَهرِهِم
|
وَثَمــودَ
بَعــدَ
تَكـاثُرٍ
وَثَـراءِ
|
|
قَومٌ
هُمُ
اِرتَضَوا
الحِجارَةَ
قَبلَنا
|
فَتَـــأَثَّلوا
بِمَصــانِعٍ
وَبِنــاءِ
|
|
فَـإِذا
تَناءى
القَومُ
أَكثَرَ
مِنهُم
|
عَـدَداً
وَمـاذا
العَيـشُ
غَيرَ
بِلاءِ
|
|
أُمَــمٌ
تَـدَخَّلَتِ
الحُتـوفُ
عَلَيهِـم
|
أَبـــوابَهُم
وَكَشـــَفنَ
غِطـــاءِ
|
|
فَـإِذا
الَّـذي
فـي
حَصـنِهِ
مُتَحَرِّزٌ
|
مِنهُــم
كَــآخَرَ
مُصــحَرٍ
بِفَضـاءِ
|
|
وَلَقَد
بَلَوتُ
الدَهرَ
مُذ
أَنا
يافِعٌ
|
حَتّـى
لَبِسـتُ
الشـَيبَ
بَعـدَ
فَتاءِ
|
|
أَلقَـى
الرِجالَ
الصالِحينَ
وَإِنَّما
|
يَشـفى
العَمـى
بِتَبَيُّـنِ
الأَنبـاءِ
|
|
وَإِذا
نَظَـرتُ
إِلـى
أَميري
زادَني
|
ضـَنّاً
بِـهِ
نَظَـري
إِلـى
الأَمُـراءِ
|
|
تَسـمو
العُيون
إِلَيهِ
حين
يرَينَه
|
كَالبَـدرِ
فَـرَّجَ
طَخيَـةَ
الظَلمـاءِ
|
|
عَمـرُ
الَّـذي
جَمَعَ
المَكارِمَ
كُلَّها
|
وَاِبـنُ
الخَليفَـةِ
أَفضَلُ
الخُلَفاءِ
|
|
وَالأَصـلُ
يَنبُـتُ
فرعـه
مُتَنـاثِلاً
|
وَالكَــفُّ
لَيـسَ
بَنانُهـا
بِسـواءِ
|
|
مـا
إِن
رَأَيـتُ
جِبالَ
أَرضٍ
تَستَوي
|
فيمــا
غَشـيتُ
وَلا
نُجـوم
سـَماءِ
|
|
وَالأَرضُ
مِــن
أَعلامِهــا
مُتواضـِعٌ
|
وَأَعَــزُّ
عَمَّــمَ
رَأســَهُ
بِعَمــاءِ
|
|
وَالنـاسُ
لَيسـوا
يَستَوونَ
فَمِنهُم
|
وَرِعٌ
وَآخَــرُ
ذو
نَــدىً
وَغِنــاءِ
|
|
وَالنـاسُ
أَشـباهٌ
وَبَيـنَ
حُلومِهِم
|
بَــونٌ
كَــذاكَ
تَفاضـُلُ
الأَشـياءِ
|
|
كَــالبَرقِ
مِنـهُ
وابِـلٌ
مُتَتـابِعٌ
|
جَــونٌ
وَآخَـرَ
مـا
يَنـوءُ
بِمـاءِ
|
|
وَالمَـرءُ
يـورِثُ
مَجـدَهُ
أَبنـاءَهُ
|
وَيَمـوتُ
آخَـرُ
وَهـوَ
فـي
الأَحياءِ
|
|
نَسـياً
تُنوسـِيَ
لَيـسَ
يَرفَعُ
رَأسَهُ
|
أَبَــــداً
لِتــــائِرَةٍ
وَلا
لِعَلاءِ
|
|
مُسـتَخذِياً
بِاللَيـلِ
يُصبِحُ
راثِماً
|
كَـالحِلسِ
فـي
مَمسـاهُ
كـلَّ
غِشاءِ
|
|
وَالنــاسُ
مِنهُـم
نافِـذٌ
مُتَقَلَّـبٌ
|
وَتَقَلُّــبٍ
فـي
الأرضِ
غَيـرُ
غَنـاءِ
|
|
كَالصـَقرِ
يَعلـمُ
أَنَّ
آخِـرَ
عُمـرِهِ
|
رَهــنٌ
لَــهُ
بِإِقامَــةٍ
وَثَــواءِ
|
|
فَلِـذاكَ
أَحجىـأَن
يُنيلَـكَ
سائِلاً
|
أَم
أَن
يُـوَرِّعَ
عَنـكَ
يَـومَ
لِقـاءِ
|