|
لِمَـنِ
الـدارُ
كَعُنوانِ
الكِتابِ
|
هـاجِتِ
الشـَوقَ
وَعَيَّت
بِالجَوابِ
|
|
لَـم
تَـزِدكَ
الـدارُ
إِلّا
طَرَبـاً
|
وَالصـِبا
غَيـرُ
شَبيهٍ
بِالصَوابِ
|
|
مَوضـِعُ
الأَنضـادِ
لَأيـاً
ما
يُرى
|
وَرَمـادٌ
مِثـلَ
كُحلِ
العَينِ
هابِ
|
|
صـَدَّ
عَنـهُ
السـَيلَ
مَجرى
تَلعَةٍ
|
خُـدُدٌ
بـاقٍ
كَأُخـدودِ
الكِـرابِ
|
|
ضـــَرَبَتهُ
ســـَلفَعُ
مَملوكَــةٌ
|
بِغُرابِ
الفَأسِ
في
وَجهِ
التُرابِ
|
|
تَـدفَعُ
السـَيلَ
بـه
حَتّـى
جَرى
|
صَحصـَحانِيُّ
الصـَحاري
وَالرِكابِ
|
|
وَبِمـا
قَـد
كـانَ
فيها
ساكِناً
|
أَهــلُ
أَنعـامٍ
وَخَيـلٍ
وَقِبـابِ
|
|
وَرَعــابيبٌ
حِســانٌ
كَالــدُمى
|
لا
يُنِلـنَ
الشَيبَ
لِذاتِ
الشَبابِ
|
|
فَـذَرِ
اللَهـوَ
لِمَـن
يَلهـو
بِهِ
|
وَاِكـسُ
أَقتـادَكَ
جَوناً
ذاهِبابِ
|
|
حَمَلَتـــهُ
بـــازِلٌ
كَودانَــةٌ
|
فــي
مِلادٍ
وَوِعــاءِ
كَـالجِرابِ
|
|
ســَنَةً
حَتّـى
إِذا
مـا
أَحـوَلَت
|
وَضـَعَتهُ
بَعـدَ
عَـزفٍ
وَاِضـطِرابِ
|
|
جَلــدَةً
لَــم
يَتَخَــوَّن
دَرَّهـا
|
سـوءُ
تَصـريمٍ
وَلا
جَهـدُ
اِحتِلابِ
|
|
فَفَلَتـــهُ
دِرَراً
حَتّــى
بَــدا
|
سـامِقاً
يَعلو
مَصاعيبَ
السِقابِ
|
|
جَــذَعاً
يَسـتَكبِرُ
الشـَولُ
لَـهُ
|
مُفنَقاً
كَالفَحلِ
يَعمي
بِاللُعابِ
|
|
ثُـمَّ
أَثنـى
وَهـوَ
شـَهمٌ
مُصـعَبٌ
|
فَـرَدٌ
يُـذعَرُ
مِـن
صَوتِ
الذُبابِ
|
|
فَخَلا
ســــَتَّةَ
أَيّـــامٍ
بِـــهِ
|
رابِـضٌ
يَعـدِلُ
أَظعـانَ
الصِعابِ
|
|
فــي
خَلاءِ
الأَرضِ
حَتّــى
قـادَهُ
|
تَبَــعَ
المُهـرِ
بمَنـحٍ
وَاِجتِلابِ
|
|
قَلَّمــا
حَمَّلَــهُ
مِــن
رَحلِــهِ
|
غَيــرَ
أَقتـادٍ
وَقَطـعٍ
وَقِـرابِ
|
|
يَرقُـبُ
الشـَخصَ
بِتـالي
طَرفِـهِ
|
بَعدَما
يَنضوا
مَعانيقَ
الرِكابِ
|
|
نِعـمَ
قُرقـورُ
المَـرَوراتِ
إِذا
|
غَـرِقَ
الحِـزّانُ
في
آلِ
السَرابِ
|
|
كَمُـــدِلٍّ
ظَــلَّ
فــي
عــانَتِهِ
|
بصـُوى
الرِجلَـةِ
شـَرقِيَّ
غُـرابِ
|
|
صــائِمُ
يَقصــِمُ
أَدنـى
أَمـرِهِ
|
قَـد
بَـرى
جَبلَتَهُ
عَسفَ
الرِقابِ
|
|
أَبِمــاءِ
الســِرِّ
يَسـقيهِنَّ
أَم
|
يَـرِدُ
الجِـيَّ
إِلـى
وَجهِ
الإِيابِ
|
|
ثُــمَّ
قَفّـاهُنَّ
مَحبـوكُ
الشـَوى
|
أَصــحَلُ
فـي
أَخـدَرِيّاتٍ
لِهـابِ
|