|
الحمــد
للــه
علـى
مـا
أسـدى
|
منــه
لنـا
نعمـاً
تـوالت
جـدا
|
|
ثـــم
الصـــلاة
وســلامُ
اللــه
|
علــى
النــبي
المصـطفى
الأواهِ
|
|
مـــع
آلــه
وصــحبه
وعــترته
|
وتــابعيهم
مــن
خيــارِ
أمتـه
|
|
وبعـــدُ
ذي
أرجـــوزةٌ
فخريــه
|
أبرزهــا
مـن
مقتضـى
البشـريه
|
|
كلامُ
فــــدمٍ
جاهــــلٍ
حســـودِ
|
غـــر
يؤمـــل
رتبــةَ
الأســود
|
|
فيـا
لقـومي
هـل
تروا
من
فاخخ
|
مـــآرز
الأبطـــال
والشــوامخ
|
|
ويـا
نصـيحاً
إن
رأيـت
الثعلبا
|
حــول
العريـن
عرفنـه
الأصـوبا
|
|
وقـل
لـه
ارجـع
ليس
هذا
منزلك
|
لكفـــرك
اطلــب
علــك
وعلــك
|
|
أمـــا
أنــا
فأحمــدُ
الإلهــا
|
لمفخـــرٍ
أدنـــاه
لا
يضـــاهي
|
|
ونســـــبٍ
لســــادةٍ
كــــرامِ
|
ذريـــــة
لســــيدِ
الأنــــامِ
|
|
فمــن
يضــاهي
بضــعةَ
النــبي
|
مـن
كـائن
مـا
كـان
يـا
وليـي
|
|
بنــتُ
الرســول
جـدتي
والنـورُ
|
ليـث
الـوغى
جـدي
علي
المشهور
|
|
يلــي
الحسـين
وعلـي
والبـاقر
|
وجعفــرٌ
ثـم
العريضـي
الطـاهر
|
|
ثـم
الجمـال
وابنـه
عيسـى
أتى
|
شـهابُ
ديـن
اللـه
أحمد
يا
فتى
|
|
كـذا
عبيـد
اللـه
يتلـو
الأدمع
|
علــويُّ
والجمــال
ذاك
الأرفــع
|
|
وعلـــوي
وعلــي
خــالع
قســم
|
وابنه
جمال
الدين
سيدنا
العلم
|
|
ثـــم
علــي
وابنــه
الأســتاذ
|
شــيخ
الشــيوخ
غوثنــا
الملاذ
|
|
محمــــد
ونجلــــه
الشـــهاب
|
مــولى
العجــز
الخاشـع
الأواب
|
|
محمــد
والمنــور
ثــم
أحمــد
|
ثــم
العفيـف
والـوجيه
الأوحـد
|
|
والأســقع
المشـهور
فـي
الأنـام
|
شــــيخ
الملا
وقــــدوة
الأعلام
|
|
ونجلـــه
العلامـــة
الـــوجيه
|
وابنـه
شـهاب
الـدين
والفقيـه
|
|
عمــر
كــذاك
ابنــه
العفيــف
|
مــع
علــويٍ
وابنــه
الشــريف
|
|
جـدي
عفيـف
الـدين
ثـم
والـدي
|
فهــو
لأصــلي
برغــم
الحاســد
|
|
والعيــدروس
الأشــهر
الصــفات
|
لــه
أنتمـي
مـن
جهـة
الجـدات
|
|
كــذا
اخــوه
المرتضــى
علــيُّ
|
وجمــل
الليــل
الـولي
التقـي
|
|
بــاعلوي
المشــهور
والفريــد
|
أعنـي
جمـال
الـدين
ذا
عيد
يد
|
|
فهــــؤلاء
كلهــــم
أجـــداري
|
وغيرهــم
مــن
ســادة
العبـاد
|
|
عــدد
آبــائي
إلــى
البتــول
|
قــد
جــاء
فــي
آلٍ
بلا
ذهــول
|
|
ففــي
الألـف
واللام
كـم
إشـارة
|
تغنـي
عـن
التصـريح
بالعبـارة
|
|
وكلهــم
فقهــا
إلــى
النــبي
|
فــانظرهم
فـي
المشـرع
الـروي
|
|
وغيــره
مــن
كتــب
المنــاقب
|
تعلـم
يقينـا
صدق
قولي
الصائب
|
|
أنـا
ابـن
ابـن
بجـدةِ
العلـوم
|
والعــزةِ
القعســاء
والفهــوم
|
|
فلا
أظـــن
أن
كتابـــاً
يوجــد
|
إلا
ولــي
فيــه
اتصــالٌ
مسـند
|
|
لا
خرقــتي
مشـهوره
أو
مهجـوره
|
إلا
ولبســـتي
لهـــا
مــأثوره
|
|
طـــرائق
الصـــوفية
بجملـــه
|
أخـــذتها
عــن
كــبرا
أجلــه
|
|
لـي
فـي
الحـديث
عـالي
الإسناد
|
معنعــن
إلــى
النـبي
الهـادي
|
|
أرفعـــه
للحـــافظ
الســيوطي
|
بســــتةٍ
مســـتكمل
الشـــروط
|
|
وهــو
بــه
إلـى
النـبي
وصـلا
|
بعشـــرةٍ
مـــن
الشــيوخ
كملا
|
|
فقـل
لحسـادي
إذا
مـا
افتخروا
|
موتــوا
بغيظكــم
فهـذا
أفخـر
|
|
والحمــد
للــه
علــى
إنعـامه
|
والشـكر
والثنـا
علـى
إلهـامه
|
|
نســـأله
التوفيــق
للهــدايه
|
إلـى
الصـواب
باعتنـا
العنايه
|
|
ويكبــت
الحسـاد
مهمـا
وجـدوا
|
فلا
ينــال
أبــداً
مــا
قصـدوا
|
|
ثـم
الصـلاة
مـا
افتخـر
مفتخـر
|
علـى
النـبي
والآل
مهمـا
ذكروا
|
|
وصــــحبه
وســــائر
الأيمـــه
|
وتــابعيهم
مــن
عــوام
الأمـه
|