الأبيات 44
الحمــد للــه علـى مـا أسـدى منــه لنـا نعمـاً تـوالت جـدا
ثـــم الصـــلاة وســلامُ اللــه علــى النــبي المصـطفى الأواهِ
مـــع آلــه وصــحبه وعــترته وتــابعيهم مــن خيــارِ أمتـه
وبعـــدُ ذي أرجـــوزةٌ فخريــه أبرزهــا مـن مقتضـى البشـريه
كلامُ فــــدمٍ جاهــــلٍ حســـودِ غـــر يؤمـــل رتبــةَ الأســود
فيـا لقـومي هـل تروا من فاخخ مـــآرز الأبطـــال والشــوامخ
ويـا نصـيحاً إن رأيـت الثعلبا حــول العريـن عرفنـه الأصـوبا
وقـل لـه ارجـع ليس هذا منزلك لكفـــرك اطلــب علــك وعلــك
أمـــا أنــا فأحمــدُ الإلهــا لمفخـــرٍ أدنـــاه لا يضـــاهي
ونســـــبٍ لســــادةٍ كــــرامِ ذريـــــة لســــيدِ الأنــــامِ
فمــن يضــاهي بضــعةَ النــبي مـن كـائن مـا كـان يـا وليـي
بنــتُ الرســول جـدتي والنـورُ ليـث الـوغى جـدي علي المشهور
يلــي الحسـين وعلـي والبـاقر وجعفــرٌ ثـم العريضـي الطـاهر
ثـم الجمـال وابنـه عيسـى أتى شـهابُ ديـن اللـه أحمد يا فتى
كـذا عبيـد اللـه يتلـو الأدمع علــويُّ والجمــال ذاك الأرفــع
وعلـــوي وعلــي خــالع قســم وابنه جمال الدين سيدنا العلم
ثـــم علــي وابنــه الأســتاذ شــيخ الشــيوخ غوثنــا الملاذ
محمــــد ونجلــــه الشـــهاب مــولى العجــز الخاشـع الأواب
محمــد والمنــور ثــم أحمــد ثــم العفيـف والـوجيه الأوحـد
والأســقع المشـهور فـي الأنـام شــــيخ الملا وقــــدوة الأعلام
ونجلـــه العلامـــة الـــوجيه وابنـه شـهاب الـدين والفقيـه
عمــر كــذاك ابنــه العفيــف مــع علــويٍ وابنــه الشــريف
جـدي عفيـف الـدين ثـم والـدي فهــو لأصــلي برغــم الحاســد
والعيــدروس الأشــهر الصــفات لــه أنتمـي مـن جهـة الجـدات
كــذا اخــوه المرتضــى علــيُّ وجمــل الليــل الـولي التقـي
بــاعلوي المشــهور والفريــد أعنـي جمـال الـدين ذا عيد يد
فهــــؤلاء كلهــــم أجـــداري وغيرهــم مــن ســادة العبـاد
عــدد آبــائي إلــى البتــول قــد جــاء فــي آلٍ بلا ذهــول
ففــي الألـف واللام كـم إشـارة تغنـي عـن التصـريح بالعبـارة
وكلهــم فقهــا إلــى النــبي فــانظرهم فـي المشـرع الـروي
وغيــره مــن كتــب المنــاقب تعلـم يقينـا صدق قولي الصائب
أنـا ابـن ابـن بجـدةِ العلـوم والعــزةِ القعســاء والفهــوم
فلا أظـــن أن كتابـــاً يوجــد إلا ولــي فيــه اتصــالٌ مسـند
لا خرقــتي مشـهوره أو مهجـوره إلا ولبســـتي لهـــا مــأثوره
طـــرائق الصـــوفية بجملـــه أخـــذتها عــن كــبرا أجلــه
لـي فـي الحـديث عـالي الإسناد معنعــن إلــى النـبي الهـادي
أرفعـــه للحـــافظ الســيوطي بســــتةٍ مســـتكمل الشـــروط
وهــو بــه إلـى النـبي وصـلا بعشـــرةٍ مـــن الشــيوخ كملا
فقـل لحسـادي إذا مـا افتخروا موتــوا بغيظكــم فهـذا أفخـر
والحمــد للــه علــى إنعـامه والشـكر والثنـا علـى إلهـامه
نســـأله التوفيــق للهــدايه إلـى الصـواب باعتنـا العنايه
ويكبــت الحسـاد مهمـا وجـدوا فلا ينــال أبــداً مــا قصـدوا
ثـم الصـلاة مـا افتخـر مفتخـر علـى النـبي والآل مهمـا ذكروا
وصــــحبه وســــائر الأيمـــه وتــابعيهم مــن عــوام الأمـه
عبد الله بلفقيه
155 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن حسين بن عبد الله، من بني الفقيه.

فاضل، له علم بالفقه والأدب، من العلويين، من أهل حضرموت. مولده ووفاته في تريم.

له كتب، منها (الفتاوى الفقهية) في فقه الشافعية، و(فتح العليم في بيان مسائل التولية والتحكيم)، و(قوت الألباب من مجاني جنات الآداب)، و(عقود الجمان والدر الحسان لأخبار الزمان) مجموع نظمه.

1850م-
1266هـ-