|
يـا
سـائلي
عـن
حيرتـي
وضـنائي
|
وتـــوجعي
وتلـــوعي
وعنـــائي
|
|
وتململـــي
وتـــذللي
وتعللــي
|
تبلبلـــي
وتقلقـــل
الأحشـــاء
|
|
وتبـــددي
وتنـــددي
وتنهـــدي
|
وتفـــردي
عـــن
جيرتــي
وملائي
|
|
وتلهفـــي
وتـــأففي
وتخـــوفي
|
وتأســـفي
وتهـــدفي
لونـــائي
|
|
وتـوالي
العـبرات
فـي
صـعداتها
|
وتكـــرر
الزفــرات
مــن
لأوائي
|
|
وحنينـي
المعـروف
في
جنح
الدجا
|
وأنينــي
المــالوف
مــن
لأوائي
|
|
هلا
تركـت
البحـث
يـا
زيـن
الإخا
|
عنـــي
هـــديت
وخلنـــي
وبلائي
|
|
وإذا
أردت
العلـم
عـن
خـالي
فع
|
وانصــت
لمـا
ألقيـه
مـن
إملائي
|
|
لــم
لا
أكـون
يـا
خليلـي
هكـذا
|
وأنـا
الغريـب
ببلـدتي
وحمـائي
|
|
قـد
كنـت
في
عهد
الشبيبة
قاطناً
|
بيـــن
ظهـــورِ
أئمــةٍ
علمــاءِ
|
|
ورجـالِ
صـدقٍ
ماشـيين
على
الوفا
|
والحـــق
أهــل
مــروة
وســخاء
|
|
تصــبو
نفوســهم
الأبيـة
للتقـى
|
وتحثهــم
شــوقاً
إلـى
العليـاء
|
|
وتــذودهم
عــن
نقـصِ
كـل
دنيـةٍ
|
وحضــيض
أهويــةٍ
وشــين
دنــاء
|
|
لا
يعـرف
المحظـور
فـي
سـاحاتهم
|
منهــم
ولا
مــن
سـائر
الجلسـاء
|
|
نــاديهم
هــدي
ورؤيتهــم
هـدىً
|
وكلامهـــم
فيــه
شــفاء
الأدواء
|
|
عـاداتهم
نشـر
العلـوم
وشـأنهم
|
محــو
الرســوم
وخـوفهم
برجـاء
|
|
تنظرهـم
يـا
صـاح
في
جنح
الدجى
|
حلفــا
الصـلاة
ذوي
بكـاً
ودعـاء
|
|
عــز
بهــم
ديـن
الإلـه
وعطـروا
|
بشـــذاء
ريــاهم
ذرى
الأرجــاء
|
|
ومضـوا
كراماً
رافلين
إلى
العلا
|
وعــن
الخلــوف
بحيــرةٍ
وعمـاء
|
|
يجـروا
أمـورهم
علـى
حسب
الهوى
|
مهمــا
يكــن
فـي
ظـاهرٍ
وخفـاءِ
|
|
فتفرقـــت
أراهـــم
وتشـــتتوا
|
بمــذاهبٍ
قــامت
علــى
أهــواء
|
|
جعلـوا
أمـوراً
ليـس
يخفى
خطرها
|
فــي
صــورة
الطاعــات
لاسـتعلاء
|
|
ومحوا
رسوم
الدين
واشتغلوا
بما
|
يحــدوا
العـوام
لشـهوةٍ
وعنـاءِ
|
|
نزلـوا
مهـاوي
الـذل
حتى
حكموا
|
غوغــاهم
فــي
دينهــم
كنســاء
|
|
نـالوا
الحـرام
بطعمهم
وبلبسهم
|
والقــولِ
فـي
الأخبـارِ
والإنشـاء
|
|
نــاديهم
مـا
قـط
يخلـو
غالبـاً
|
عـــن
غيبــةٍ
ونميمــةٍ
شــنعاءِ
|
|
وغـدا
ذوو
المعروف
فيهم
والحجا
|
وذوو
الحيــاءِ
بحالــةٍ
شــعواءِ
|
|
إن
يسـكتوا
زاد
الضـلالُ
تفاحشـاً
|
أو
ينكـروا
ردوا
إلـى
اسـتهزاء
|
|
بــل
ربمــا
ضـر
الكلام
وزادهـم
|
حســداً
نفــوراً
جفــوة
وتنــاء
|
|
فالســب
منهـم
للعلـوم
وأهلهـا
|
والعـــز
للجهـــال
والســفهاء
|
|
يـا
صـاح
هذا
الأمر
أودى
بي
كما
|
شـــاهدت
أنــي
ميــت
الأحيــاء
|
|
فلعـل
بعـد
العلـم
ترثـى
حالتي
|
وتجيزنــي
فــي
غربـتي
وبكـائي
|
|
آهٍ
علـى
الماضـين
أقمـارِ
الهدى
|
أهــل
العلــوم
ومظهـر
الأسـماء
|
|
الناشـرين
الـدين
من
رمس
العفا
|
العــاملين
القــادة
النصــحاء
|
|
آهٍ
علـى
الكرمـاء
أصـحاب
الندى
|
ذي
غيثهــم
يربـو
علـى
الأنـواء
|
|
المطعميــن
إن
أمحلـت
أزمـانهم
|
ملجـأ
العفـاة
ومرجـع
الفقـراء
|
|
آهٍ
علـى
الحـذاق
أربـاب
الحجـا
|
البــاذلين
النفــع
باســترواء
|
|
آهٍ
علـى
أهـل
الديانـة
والوفـا
|
اللازميــن
الصـبر
فـي
الباسـاء
|
|
آه
علـى
أهـل
الصـيانة
والحيـا
|
أهـل
الخمـولِ
السـادةِ
الكُرَمـاء
|
|
ابكيهُـم
مـا
دمـتُ
في
هذي
الدنا
|
إذ
عــز
فيهــم
سـلوتي
وعـزائي
|
|
انـي
وما
يغني
الحنين
ولا
البكا
|
قبلــي
أنـاسٌ
قـد
بكـوا
وورائي
|
|
ذا
ليــس
بالشـكوى
ولكـن
عـادةٌ
|
يسـلي
العليلـي
تنفـس
الصـعداء
|
|
هيهـــات
والصــيح
وراء
شــاردٍ
|
والأمــر
حتــمٌ
لا
مــرد
لقضــاء
|
|
فــالله
يرحمهـم
ويجمعنـا
بهـم
|
فضـــلاً
بجنـــاتٍ
زهــت
فيحــاء
|
|
ويعــم
أهلاً
والصــحاب
وكـل
مـه
|
يـدعى
مـن
اهـل
الملـةِ
الغـراءِ
|
|
فبجــاه
خيــر
المرسـلين
محمـدٍ
|
زيــن
الوجــودِ
وسـيدِ
الشـفعاء
|
|
أرجـوك
مغفـرة
لمـن
ذكـروا
وكن
|
عونــاً
وأحشــرنا
مـع
الشـهداءِ
|
|
صـلواتُ
ربـي
عـد
مـا
بـرقٌ
سـرى
|
وهمـي
رشـيق
الـودقِ
في
الظلماءِ
|
|
تغشـى
شـفيع
الخلـقِ
مـع
آلٍ
لـه
|
وصـــحابةٍ
قــد
شــرفوا
فضــلاء
|