الأبيات 22
علـق الفـؤاد هـوىً بحبٍّ صادق واتحـاد بعـدك عن هوىً وسواس
صـنم رسا في القلب خالص حبه وهـواه دبّ دبيبـه فـي الراس
فلقـد قسـا قلباً ورقَّ معاطفا واحـرَّ قلـبي مـن رقيـق قاسي
قـاسٍ اقاسـي مـن اليم عذابه مـالا تقاسـي النـاس من وناس
ما زلت اكتم في هواه صبابتي حـتى اذاع هـواي بيـن الناس
مصـقول ورد الخـد زيَّـن خـده صـقلٌ يشـين صـقالة القرطـاس
بـدرٌ يطوف على الرفاق بكوكب كالشـمس يشرق في سماء الكاس
بكـرٌ اذا انكحتها ابن غمامة ولـدت بنـات الـدرّ كـالاعراس
صـهباء ان قعدت سقاة كؤوسها قــامت تعاطيهــا يـد الجلاس
راحٌ هي الرُّوح الخليصة جوهرا خلصـت مـن الاعـراض والادنـاس
لـم انسَ اذ جدَّ الحبيب بهزله فــي ليلــةٍ ليلاء جـدَّ عمـاس
فعسـى يعود على المحب بعطفه عُـودٌ علـى مـرّ الليالي عاسي
كـم مسلك في الحب فيه سلكته يلـدُ العنـا وفراستي افراسي
مـا رسـتُ كـل ممنَّـع فجلبتُـهُ وبجلبــه اعيـى علـيّ مراسـي
فأيسـت منـه بعـد علمـي انَّه بـذكاه يُعـربُ عـن ذكاء اياس
وطفقـت اقـرع فيه ضرسي آسفاً اللَـه لـو علقـت بـه اضراسي
كيف اغتيالي منه ليثاً اكيسا لكـن تـراهُ العيـن ظبيَ كناس
فلقـد نفضت كنانتي من نبلها يأسـاً بـه وكسـرتُ من اقواسي
كـم قلـت للمشتوّ فاتك موردي مـا انـت من درّي ومن ابساسي
اربـع علـى ضـلع فلست كواحد ضـربت بـه الاخمـاس بالاسـداس
خذها اليك فريسة النظم التي اعيــت مصـارعها ابـا فـراس
ان يطَّببـك الشـعر فهي طبيعة جســَّت انامللإهـا يـدي جسـاس
إبراهيم الطباطبائي
225 قصيدة
1 ديوان

إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.

شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.

كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.

له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.

1901م-
1319هـ-