الأبيات 25
وليلــة طـاب بهـا مجلسـي بين الغواني الغيد والأكؤس
فــي غرفـة اريجهـا عـاطر يـزري بريح الورد والنرجس
مفتوحـة الشـباك معتلة ال نســمات عريانــة الحنـدس
انوارهـا تسـطع فـي صحنها مثـل حباب الخمر في الاكؤس
والغيـد مصفوفات في قاعها مثـل الجواري الخنس الكنس
ينظـرن نظـرات سـدادا ولا يغضضـن الا بعـد رمي القسي
يحلـو لهـن ان يرين الفتى صـريع حسـن الـزي والملبس
لباســهن الخـز مـن احمـر واخضـــر جـــذاب للانفــس
وابيــض يزهـو علـى ابيـض جسـم لطيـف نـاعم الملمـس
كـواعب يخلبـن لـب الفـتى فـي حلـل الديباج والسندس
مــن آل غسـان ابـاة الاذى كــرائم المنبـت والمغـرس
ليلـى وهنـد والـتي دلهـت قلــبي وخلتنــي بلا مـؤنس
وفرّقـت مـن لحظهـا اسـهماً مشــدودة الاطــراف والارؤس
فلم تخب في الصيد اذ قيدت قلــبي بطـرف ذابـل انعـس
تلـك لهـا روحي وما تشتهي مـن مشـرب عـذب ومـن ملبس
يــا هــذه مهلا ولا تحسـبي انــي ككــل شــاعر مفلـس
ينبـوع شـعري زاخر فاشربي او شـئت ان تزينـي فالبسي
وعبلـة الحسـناء ترنو إلى خطيبهــا اللابــس المحبـس
عـرائس الشـعر عبيـد لهـا يفـدينها بالغـالي والأنفس
وعبلـد الطفلة يا عبلة ال طفلـة يـا ريحانـة الانفـس
يـا عبلة الطفلة يا مشتهى روحـي وقلبي انتاعس الاتعس
احببتنـي يـا طفلـتي ساعة مـرت كـروح القـدس الاقـدس
هلا عىفـــت اننــي شــاعر يحــن للحســن ولمـا يسـي
فجئتـــه تعطينــه حلــوة كريقـك الحلـو ولـم تنبسي
اللَـه مـا أحلاك يـا طفلتي ومـا احيلـى جيـدك الاملـس
مطلق عبد الخالق
84 قصيدة
1 ديوان

مطلق بن عبد الخالق الناصري.

شاعر فيه صوفية، وفي شعره فلسفة.

من أهل الناصرة (بفلسطين) ولد وتعلم ابتدائياً بها، وأكمل تحصيله الثانوي في روضة المعارف بالقدس.

وعمل في الصحافة محرراً ورئيساً للتحرير، وفي التدريس فكان مديراً لإحدى المدارس الوطنية بحيفا.

قتل بحادث سيارة في حيفا. ودفن في بلده.

له (الرحيل-ط) ديوان شعره، جمع وطبع بعد وفاته.

1937م-
1356هـ-