هذا الديوان من إعداد الباحثة الأستاذة بيان بازرباشي وكتبت في مقدمتها له تقول:
يعتبر كتاب الأدب العصري في العراق العربي (القسم الأول: المنظوم) للمؤلف "رافائيل بطي" أكبر مصادر التعرف على حياة شاعرنا العبيدي، وقد توصلت من خلال متابعتي إلى أنه لم يصدر من الكتاب سوى الجزأين الأول والثاني أما القسم الثاني المنثور فلم يطبع الى يومنا هذا.
وقد بقي القسم الثاني من المخطوطة بمسوداته لدى أسرة المؤلف "رافائيل بطي" ومما تم ذكره أن المخطوطة قد أرسلت الى القاهرة لنشرها وضاعت هناك وبقيت مسودات المخطوطة لدى نجل المرحوم رفائيل بطي. وقد اعتمدت في جمع شعر العبيدي على ما أورده الباحث الدكتور الأستاذ إبراهيم خليل العلاف أستاذ التاريخ الحديث المتمرس / جامعة الموصل في مدونته المنشورة على الشبكة.
وللمفتي محمد حبيب العبيدي كتب ورسائل ومخاطبات فضلاً عن برقيات عديدة جرت بينه وبين الملوك والرؤساء والزعماء والوزراء وهناك ما تم تسليط الضوء عليه وهناك ما بقي طي النسيان ضائعا ومما ذكر أن العبيدي رحمه الله لم يكن مهتما بجمع شعره وطبعه وهذا السبب الذي أدى الى ضياعه ومما تم معرفته أنه حتى ديوان "ذكرى حبيب" غير كامل كما ذكر المحقق أحمد الفخري ...(ويوجد صلة قرابة بين العبيدي رحمه الله والمحقق من ناحية العمة)
وهناك بعض البحوث التي أكدت أن العبيدي علوي النسب وقد عرف ذلك من خلال أشعاره وفي بعض كتبه وهذا من ضمن الدراسات الموصلية في العدد 32 من ربيع الثاني 1432 هجرية آذار 2011
ومن ذلك قوله:
| ألـم تعلـم بـأني هاشمي | ربيب الوحي رب المكرمات |
| وأورثني شهيد الطفِّ ما لم | يـرث حمراً بنوهُ من صفات |
وهذان البيتان من ديوان "ذكرى حبيب" ديوان السيد محمد حبيب الموصلي بتحقيق أحمد الفخري (الموصل عام 1966 ) من الصفحة 38....وبعد البحث عن أطروحة أحمد الفخري وجدت أنها غير منشورة حتى عندما دخلت على تحقيقات جامعة الموصل رغم أن غالبية التحقيقات موجودة .
وهناك إصدار جديد سأذكر ما تم إيجاده خلال عرض القصائد في كتابه : على مسرح الحياة ماذا رأيت بقلم الأستاذ الدكتور ذنون الطائي وهو أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر وهو أيضا مدير مركز الدراسات بالموصل