عن الشاعر

عَليُّ بن أبي طالبِ بن عبد المطّلبِ الهاشميِّ القرشيِّ، أبو الحَسَن، أميرُ المؤمنينَ، ورابعُ الخلفاءِ الراشدينَ، وأحدُ العشرةِ المبشّرينَ بالجنّة، وابنُ عمِّ النبيِّ وصهرُه، وُلِدَ بمكَّةَ ورُبِّيَ في حِجْرِ النّبيِّ ولمْ يفارِقهُ، وكانَ اللّواءُ بيدِهِ في أكثرِ المشاهد. وُلِّيَ الخلافةَ بعدَ مقتلِ عثمانَ بنُ عفانَ سنة (35هـ)، وقامَت في عهدِهِ واقعةُ الجَمَل، وظفرَ عليٌّ فيها بعدَ أنْ بلغَ عددُ القتلى من الفريقينِ نحوَ عشرةِ آلافٍ، ثمّ كانتْ وقعةُ صفِّينَ سنة (37هـ) وسببُها أنَّ عليًّا عزلَ معاويةَ بن أبي سفيانَ عن ولايةِ الشّامِ يومَ تسلُّمِ الخلافةِ فعصاهُ معاويةُ فاقْتَتَلا مئةً وعشرةَ أيّامٍ قُتِلَ فيها من الفريقينِ نحو سبعينَ ألفًا، ثمّ كانتْ وقعةِ النّهروانِ بينَ عليٍّ ومن سَخِطَ عليهِ من الخوارج حينَ رَضِيَ بتحكيمِ أبي موسى الأشعريّ وعمرو بن العاص بينه وبين معاويةَ (38هـ) فتمكَّن الإمامُ عليٌّ منهم وقتلوا جميعًا وكانَ عددهم نحو 1800. أقام عليٌّ بالكوفةِ (دارِ خلافتِه) إلى أنْ قتَلَهُ عبدُ الرّحمنِ بن مُلْجِم غِيلةً سنة (40هـ) واخْتُلِفَ في مكانِ قبرِه فقيلَ بالنّجفِ وقيلَ بالكوفةِ وقيلَ في بلاد طيّئ. اشْتُهِرَ عليّ عند المسلمينَ بالفصاحةِ والحكمةِ، فيُنْسَبُ لهُ الكثيرُ من الأشعارِ والأقوالِ المأثورةِ. كما يُعدُّ رمزًا للشجاعةِ والقوّةِ ويتَّصفُ بالعدلِ والزُهدِ حسب الروايات الواردةِ في كتبِ الحديثِ والتاريخِ. كما يُعتبر من أكبرِ علماءِ عصره علمًا وفقهًا.


الدواوين (1)

القصائد (427)

عرض جميع القصائد
عَلِيُّ بن أَبِي طالِب
عَلِيُّ بن أَبِي طالِب

اسْمُهُ ونسبُه

حَياتُه وشخصيَّتُه

وفاتُه

مَكانَتُه الشِّعْرِيَّة

عُيون شعره

أعمالٌ أخرى

اقرأ أكثر

مصادر ترجمتِه

طبعات الدّيوان

دراسات حوله


شعراء عاصروا الشاعر

حَزْنُ بنِ جَنابِ بن جَنْدلِ المِنْقَرِيّ، شاعرٌ مخضرمٌ من شعراءِ مِنْقَرَ إِحدى قبائلِ بنِي سَعْدٍ التميميَّةِ وهُوَ والِدُ القُلاخِ بن حَزْنِ الشَّاعرِ الراجزِ المشهورِ، ذكَرَ المرزبانيُّ حَزْنَ بنِ جنابِ في المؤتلف والمختلفِ في أسماءِ

هُوَ القُلَاخُ بْنُ حَزْنٍ بْنُ ضباب المِنْقَرِيُّ، أو هو القُلَاخُ بْنُ حَزْنٍ بْنُ جَنَابٍ بْنُ جَنْدَلٍ بْنُ مِنْقَرٍ بْنُ عُبَيْدٍ، شاعرٌ مخضرمٌ، اختلطَتْ بعضُ أخبارِهِ بأخبارِ القُلاخُ العَنْبَرِيُّ وسَمَّى الآمديُّ ثالثاً يُقالُ

القُلاخُ العَنْبَرِيّ
2 قصيدة
1 ديوان

القُلاخُ العَنْبرِيّ، شاعرٌ مخضرَمٌ، من المعَمَّرِينَ، ذَكَرَه المرزبانيّ في "معجمِ الشُّعَراءِ"، وقالَ: مخضرمٌ نزَلَ البصرةَ، وقالَ: وأظنُّ القُلاخَ لقباً لَهُ، ولَهُ معَ معاويةَ خبرٌ يذكُرُ فيهِ أنَّهُ وُلِدَ قَبْلَ مَوْلِدِ النبيِّ

حُجَيَّةُ بنُ المُضَرَّبِ الكِنْديُّ، أَبُو حَوْطٍ، شَاعِرٌ جاهِلِيٌّ نَصرانِيٌّ مُقِلٌّ، أَدركَ الإسلامَ ولَم يُسلِم، اتَّهَمَهُ النُّعْمانُ بنُ المُنذرِ أَنَّهُ أَنْذَرَ بَنِي تَمِيمٍ حِينَ غَزاهُم النُّعْمانُ فَاعْتَذَرَ مِنْهُ