أبو بكر الزبيدي
أبو بكر الزبيدي
المغرب والأندلس
989928م
379316هـ
تابعين
أصحاب التصانيف

عن الشاعر

محمد بن الحسن بن عبد الله بن مذحج بن محمد بن عبد الله بن بشر أبو بكر الزُبَيدي الإشبيلي الحمصي الأصل، نزيل قرطبة؛ الإمام الكبير، واللغوي النحرير، صاحب الشرطة وقاضي إشبيلية، ومؤدب المؤيد بالله هشام بن الحكم وأكبر أدباء الأندلس في عصره. وأجمل شعره قصيدته في التشوق إلى جاريته "سلمى" وأولها:

ويحك يا سلم لاتراعي    لابد للبين من زماع

وأهم كتبه كتاب "الواضح" الذي اختصر به كتاب العين للخليل بن أحمد وبه يعرف فيقال صاحب الواضح.

ترجم له الحميدي (ت 488هـ) في جذوة المقتبس، ونقل ذلك ياقوت في "معجم الأدباء" ونقل أثناء ترجمته ما حكاه الحميدي في ترجمة والده (الحسن بن عبد الله الزبيدي) المتوفى سنة 320هـ وقال في آخر ترجمته: (وبلغني أن أهل الغرب يتنافسون في كتبه خصوصاً كتابه الذي اختصره من كتاب العين، لأنه أتمه باختصاره وأوضح مشكله، وزاد فيه ما عساه كان مفتقراً إليه، وله غير ما ذكرناه من التصانيف في كل نوع من الأدب. قال الحميدي: وكان شاعراً كثير الشعر)

ترجم له الفتح بن خاقان في "مطمح الأنفس" قال: (إمام اللغة والإعراب، وكعبة الآداب، أوضح منها كل إبهام، وفضح دون الجهل بها محل الأوهام، وكان أحد ذوي الإعجاز، وأسعد أهل الاختصار والإيجاز، نجم والأندلس في إقبالها، والأنفس أول تهممها بالعلم واهتبالها، فنفقت له عندهم البضاعة، واتفقت على تفضيله الجماعة، وأشاد الحكم بذكره، فأورى بذلك زناد فكره، وله اختصار العين للخليل، وهو معدوم النظير والمثيل، ولحن العامة وطبقات النحويين وكتاب الواضح وسواها من كل تأليف مخجل لمن أتى بعده فاضح، وله شعر مصنوع ومطبوع، كأنّما يتفجر من خاطره ينبوع، وقد أثبت له منه ما يقترح، ولا يطرح، فمن ذلك) ثم أورد مختارات من شعره. (وكلام الفتح هذا أورده المقري في نفح الطيب كنموذج من أسلوب الفتح بن خاقان في "مطمح النفس"

 وترجم له ابن خلكان في "وفيات الأعيان" قال:

كان واحد عصره في علم النحو وحفظ اللغة، وكان أخبر أهل زمانه بالإعراب والمعاني والنوادر، إلى علم السير والأخبار، ولم يكن بالأندلس في فنه مثله في زمانه، وله كتب تدل على وفور علمه منها مختصر كتاب العين وكتاب طبقات النحويين والغويين بالمشرق والأندلس من زمن أبي الأسود الدؤلي إلى زمن شيخه أبي عبد الله النحوي الرباحي، وله كتاب الردة على ابن مسرة وأهل مقالته سماه "هتك ستور الملحدين" وكتاب "لحن العامة" وكتاب "الواضح في العربية" وهو مفيد جدا، وكتاب "الأبنية في النحو" (1) ليس لأحد مثله.

واختاره الحكم المنتصر بالله صاحب الأندلس لتأديب ولده ولي عهده هشام المؤيد بالله، فكان الذي علمه الحساب والعربية ونفعه نفعا كثيرا، ونال أبو بكر الزبيدي منه دينا عريضة، وتولى قضاء إشبيلية وخطة الشرطة، وحصل نعمه ضخمة لبسها بنوه من بعده زمانا. وكان يستعظم أدب المؤيد بالله أيام صباه ويصف رجاحته وحجاه، ويزعم أنه لم يجالس قط من أبناء العظماء من أهل بيته وغيره في مثل سنة أذكى منه ولا أحضر يقظة وألطف حسا وأرزن حلما، وذكر عنه حكايات عجيبة.

وكان قد قيد الأدب واللغة على أبي علي البغدادي المعروف بالقالي لما دخل الأندلس، وسمع من قاسم بن أصبغ وسعيد بن فحلون وأحمد ابن سعيد بن حزم. وأصله من جند حمص المدينة التي بالشام. وتوفي يوم الخميس مستهل جمادى الآخرة سنة تسع وسبعين وثلثمائة (2) بإشبيلية، ودفن ذلك اليوم بعد صلاة الظهر، وصلى عليه ابنه أحمد (3) وعاش ثلاثا وستين سنة، رحمه الله تعالى) انتهى ما حكاه ابن خلكان، وترجم له القفطي في "المحمدون من الشعراء" فأورد من شعره ما لم يورده ابن خلكان ونعته بصاحب الشرطة. قال: (وكان شاعرا كثير الشعر) وترجم له المقري في نفح الطيب، ونعته بصاحب الشرطة، وترجم له ابن العماد البعلبكي في "شذرات الذهب" في وفيات سنة (379) فنقل كلام ابن خلكان ولم يزد عليه.

(1) منه نسخة في مخطوطات الفاتيكان

(2) الموافق يوم الجمعة 6 / أيلول/ 989م

(3) ترجم له ابن بشكوال في الصلة قال: (أحمد بن أبي بكر محمد بن الحسن بن عبد الله بن مذحج الزبيدي: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا القاسم. كان: من أهل الأدب والفضل واستقضى بإشبيلية بعد أبيه، وكان شاعراً. قال أبو محمد بن حزم: وكان شديد العجب. ذكره الحميدي). كما ترجم لأخيه محمد قال: (محمد بن محمد بن الحسن الزبيدي: من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا الوليد. نزل المرية واستوطنها، واستقضى بها وكانت له رواية عن أبيه. وتوفي وقد نيف علي الثمانين سنة. ذكر ذلك ابن مدير. وحدث عنه أيضاً أبو إسحاق بن وردون وغيره. وذكره الحميدي وقال: لقيته بالمرية بعد الأربعين والأربع مائة. وسمعته يقول: أنه سمع مختصر العين من أبيه، وأخرجه إلينا ورواه عنه بعض أصحابنا. وقد روى عن عمه عبد الله أيضاً)


الدواوين (1)

القصائد (7)

عرض جميع القصائد
أبو بكر الزبيدي
أبو بكر الزبيدي

قال ابن خلكان: وكان الزبيدي المذكور شاعرا كثير الشعر، فمن ذلك قوله في أبي مسلم ...

أبو بكر الزبيدي
أبو بكر الزبيدي

القطعة من مخلع البسيط وموضوعها التشوق إلى جارية له اسمها سلمى

أبو بكر الزبيدي
أبو بكر الزبيدي

قال ابن خلكان: وكان كثيرا ما ينشد:

أبو بكر الزبيدي
أبو بكر الزبيدي
القصيدة في "معجم الأدباء" لياقوت نقلا عن الحميدي أنه قال: (وقال أبو ...

قل للوزير السني محتده         لي ذمة منك أنت ...
أبو بكر الزبيدي
أبو بكر الزبيدي

انظر قصة هذه القصيدة في القطعة السابقة

أبو بكر الزبيدي
أبو بكر الزبيدي

القصيدة من نوادر شعر الزبيدي نقلها المقري من ترجمة الزبيدي في كتاب "مطمح ...

أبو بكر الزبيدي
أبو بكر الزبيدي

القطعة من مخلع البسيط وهي مما نقله المقري من ترجمة الزبيدي في كتاب "مطمح ...


شعراء عاصروا الشاعر

سعيد بن جهير البلكوني
1 قصيدة
1 ديوان

سعيد بن جهير البلكوني: شاعر من الفرسان، من أعيان مدينة بلكونة نواحي قرطبة وهو أحد الفرسان الشعراء الثلاثة الذين ترجم لهم ابن سعيد في كتاب "الدرة المصونة في حلى بلكونة" وهم سعيد بن هشام بن دحون وعلي بن وداعة وسعيد بن جهير هذا قال:

سعيد بن هشام بن دحون البلكوني القرطبي الأموي: من ولد دحون المرواني: شاعر من فرسان بلكونة إحدى مدن قرطبة ترجم له ابن سعيد في كتابه "المُغرب في حلى المغرب" في الفصل الذي سماه "كتاب المملكة القرطبية وهو كتاب الدرة المصونة في حلى كورة بلكونة" وترجم

علي بن وداعة بن عبد الودود السُّلَمي (1) البلكوني أبو الحسن: أمير أندلسي من اهل مدينة بلكونة في نواحي قرطبة، ذكره الحميدي في "جذوة المقتبس" قال:

علي بن وداعة بن عبد الودود السليمي أبو الحسن أمير كان قريباً من الأربع

محمد بن سوّار الأشبوني الأندلسي أبو بكر الوزير الكاتب الفارس القائد: شاعر مطبوع في شعره إبداع يسحر الألباب، نهج فيه على منوال المتنبي، نعته ابن بسام بواحد عصره وهو كذلك، ومعظم ما وصلنا من شعره في وصف وقوعه في الأسر وشكر قاضي القضاة علي بن القاسم