الأبيات 20
يـــــــا نســــــيم الأطلال إن جـزت باللَه حي ربة الحال
طـــــاب منــــي البــــال لمـا تنشـق روحـك الـذي مال
منـــــه غصـــــن ميــــال فــي وســط قلـبي لاذ ولا زال
يـــا نســـيم قـــد طـــال شـوقي وحـالي مـن بعدها حال
بغيــــــــة المـــــــتيم عقلـي بهـا طول الزمان مغرم
حبهـــــــــا تحكــــــــم ومـازج اللحم والعظام والدم
شــــــــأنها معظــــــــم لو شاهد الكافر جمالها أسلم
مـــــا بهـــــا تبــــدال هـي مطلـبي في صدها والإقبال
كعبـــــــة المحاســـــــن مـا خلـت قلبي عن هواك ساكن
ضـــــــاقت المســـــــاكن عليــه حـتى مـل مـن يسـاكن
يـــــا عـــــذول بــــائن فــإنني للعــذل غيـر راكـن
أنــــــت والنــــــبي زال فـي عـذل مثلي عاجلتك الآجال
يـــــا رفيـــــق ســــاعد وسـر بنـا حـتى عسـى نشـاهد
ونـــــــرى المعاهـــــــد وننظـــر الأعلام والمشـــاهد
منتهـــــــى المقاصــــــد يـوم انهاضـك للربـوع قاصـد
ســـــر وخلــــف المــــال والأهـل خلف الظهر لا تكن ذال
مـــــن هـــــوى يخــــاطر بالكـل فـي المحبوب لا يحاذر
فــــي الهــــوى معاشــــر لكنهـــا أنــوار للســرائر
ليـــــس ثـــــم خاســـــر الكــل رابــح واصـل وسـائر
ذي ســــــبيل الأبــــــدال الأوليـا أهـل الصفا والأحوال
ابن علوي الحداد
163 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي.

فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في (السير) من ضواحيها، ووفاته في (الحاوي) ودفن في تريم.

كان كفيفاً، ذهب الجدري ببصره طفلاً، واضطهده اليافعيون حكام تريم فكان ذلك سبب انتقاله إلى الحاوي.

له رسائل وكتب منها (عقيدة التوحيد) و(الدعوة التامة والتذكرة العامة -ط)، (تبصره الولي بطريقة السادة بني علوي)، و(المسائل الصوفية).

وجمع تلميذه أحمد بن عبد الكريم الشجار الإحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه (تثبيت الفؤاد -ط).

1720م-
1132هـ-