تَمارى الشاهدان بنور عقلي
الأبيات 7
تَمارى الشاهدان بنور عقلي فـذا يحيي وَذاكَ يريد قَتلي
فوافقت المشير إِلى التجلي وَخالفت المشير إِلى التخلي
فَلَـو انـي نطقت عَلى فنائي لقلـت مقالـة الحلاج قَبلـي
وَلكـن شـد مـن أَهواه أزري وَقــوى همـتي وأمـد عَقلـي
فَبَعضـي فـي فنون الحب فانٍ وَبَعضـي بيـن إِخواني وأهلي
فَلا أَدري أللإخــوان أَبقــى أَم الأهليـن أَم لِلَّـه أَم لي
فَلـي وَجهـان مَكنـون وَبـادٍ وَلــي علمـان جـزئي وَكُلـي
أحمد بن علوان
290 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.

صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.

قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.

وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).

ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.

1267م-
665هـ-