باهوت بهت عقائل الناسوت
الأبيات 18
بـاهوت بهـت عقـائل الناسـوت أَسـرار مـا فـي بـاطن التابوت
تفاحــــة نفاحـــة بـــروائح جنويــة فـي الملـك وَالملكـوت
حيـروز فيروز الضياء من الدُجى إِشــراق ســاطع طـالع اللاهـوت
حــوراء صـورها الجَليـل بكفـه مفتــاح قفـل ذخـائر الحـانوت
هـاروت مـاروت البيـان محيلـة مـا جـاء مـن هـاروت أَو ماروت
حـرف الرقيم يد الكَريم تبخترت بجمـال يوسـف فـي قبـا طـالوت
حجــر ينــادي سـرها داؤودهـا خــذني فـبي أسـف عَلـى جـالوت
خــود متوجــة بتــاج إِمــارة أَمـرت بنفـي الجبـت وَالطـاغوت
إكسـير أَنـواع الجَـواهر رفعها مــن قـدر مخشـلب إِلـى يـاقوت
بدر السرى خيط البرى أَم القرى بيــت المقـدس خـاتم التَثـبيت
محــراب إِسـرافيل يـوم سـجوده وَالأَرض مــا حملـت عَلـى بهمـوت
وجــه البهـآء بهـآء آل محمـد عــرش الوقـار وَمسـتقر الحـوت
أَكـرم بهـا وبكـل مشـغوف بها لكنهــا أَغلــى مــن الكـبريت
نصـبت لهـا الأَعلام قبـل ظهورها فـي عـالم الملكـوت وَالناسـوت
نظــم الإِلــه لهـا قَلائد ملكـه بيمينــه مــن جـوهر الملكـوت
واختارهــا وأدارهـا وأطارهـا بفــؤاد مـن نجـاه مـن برهـوت
وَأَباحهـا أَكبـاد أَفـراد الهوى حكمـاً وَقـالَ لها اِصنَعي ما شيت
فَقلوبنـا مـا بيـن مفتـون بها أَو والـــه بجمالهــا مبهــوت
أحمد بن علوان
290 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.

صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.

قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.

وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).

ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.

1267م-
665هـ-