|
زفـت
إِليـك
عـروس
آل
الـبيت
|
مكنـون
مكنـون
الزَمان
الميت
|
|
حبل
الوفاء
وَترجمان
المُصطَفى
|
وَالصوت
بعد
الصَوت
بعد
الصوت
|
|
يـا
مُرتَضـى
قَـد
جاءَك
البَريد
|
مـا
شـئت
خـذ
وانف
لما
تريد
|
|
عينـاً
بأَسـرار
العلـى
تَجـود
|
وَالأَرض
مــن
زهـو
بهـا
تميـد
|
|
هيـوم
قيـوم
العلـوم
وَبحرها
|
رسـتاقها
وَعمـاد
سـقف
البيت
|
|
لاوي
اللَيـالي
عَن
لوى
معوجها
|
قــالَت
لَـهُ
طـاؤوس
طـه
هيـت
|
|
أَرشــدت
للإِرشــاد
يـا
رَشـيد
|
فالمســتفاد
علمــك
المفيـد
|
|
برهـان
مـن
خـرت
لـه
السجود
|
فـي
أَرسـطا
واسـتطهر
الصعيد
|
|
بطريق
كسرى
كسر
أَصنام
الهَوى
|
وادي
طــوى
سمسـار
مرمرمـوت
|
|
هـاروت
مـاروت
البيان
مديرة
|
في
الدستكان
عَلى
سنان
الموت
|
|
يـا
بشـر
بشـر
أَردشـير
هـود
|
هـادي
قلـوب
هادهـا
المريـد
|
|
يــا
بــارقوش
للفـراخ
صـيد
|
حَتّـى
تعـود
الهيـد
وهـوَ
صيد
|
|
فـردوس
جنـة
فرضهم
في
أَرضهم
|
وَكميـت
راكبهـم
ونجـل
كميـت
|
|
وَميعد
ما
قَد
فاتَ
من
أَجسامهم
|
حيــاً
وَرامـي
صـدهم
بـالفوت
|
|
يـا
مرتجـي
حلـت
بـك
القيود
|
واسـتحجرت
مـن
زجـرك
الأسـود
|
|
الــــرب
وَالأَملاك
وَالعَبيـــد
|
أَنصــار
مـن
أَنـتَ
لـه
وَليـد
|
|
لألآء
درة
درة
مكنونــــــــة
|
فـي
بيـت
بيـت
أَدرجت
في
بيت
|
|
ســمط
تقلــده
فــؤاد
مـتيم
|
تَنجـو
بـه
الأَسـرار
من
برهوت
|
|
يـا
حبـذاك
السـمط
وَالتَقليد
|
لقفـل
أَبـواب
الرضـا
إِقليـد
|
|
كَــــواكِب
وأَنجـــم
ســـعود
|
بهـا
الشـَقي
مـا
اِهتَدى
سَعيد
|