الأبيات 14
كســــــكران كنشـــــوان كأَغصـــان مـــن البـــان
تثنيهـــا صــبا الأَســحار مـــن عــالٍ إِلــى دانــي
خطـــا أَقـــدامها رقـــص تعنــي المــدنف العــاني
بــــــأَطراف وَأَعطـــــاف وَأَشـــــــــــناف وأَردان
إِذا مـــالَت عَلـــى جــزء تثنـــى جزؤهــا الثــاني
فقلــت الهـون يـا سـامون ســـياب الحـــب أَوهــاني
قفـــي هيجـــت أَشـــواقي وَأَحزانـــــي وَأَشــــجاني
أَهــل يقــوى عَلــى هَــذا عشـــوق القلــب روحــاني
صــفي بِــاللَه يــا حـالي وَيــا بــالي وَيــا شـاني
أَهَــذا الســكر مــن خمـر أَهَــذا الطيــب مـن خـاني
فَقــالَت ســامنوا هــانوا سبهســـــاه سبهســـــاني
شـــفا شـــفافه بـــالحب غَريـــب الوصــف رحمــاني
صـــفا مــن صــيف مــدني الطيف طيف المُصطَفى الداني
ســـنا نــور عَلــى نــور عَلـــى نـــور شرقشـــاني
أحمد بن علوان
290 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.

صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.

قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.

وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).

ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.

1267م-
665هـ-