الأبيات 9
جاءَتـك سامسـتهان هـاني خَليــط مســك بزعفــران
تَمشي عَلى رسلها الهوينا فــي جلنــار وأرجــوان
إِشــارة الجلنــار نـار وَالأرجـوان الرجـاء آنـي
فَقلــت أَهلاً وَأَلـف سـهلاً وَمَرحبـاً يا جنى الجَواني
يـا سـت سامسـتهات سيري مسـيركم فـي ربي الجنان
يـا حلة الحال يا حَليلا أَحـل مـن مهجـتي أَمـاني
عَلـى رَبـي مهجـتي فَسارَت سـير الغَرانيق وَالجواني
فمــن يَميـن إِلـى شـمال ومــن شـآم إِلـى يمـاني
مـــرتلاً بســـطه بســيط معنـاه يسـتهتر المَعاني
أحمد بن علوان
290 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.

صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.

قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.

وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).

ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.

1267م-
665هـ-