|
قـد
أبلـغ
الرقُّ
ذاكَ
الطودَ
محنته
|
كيمــا
يُزيــحَ
بلُطـفٍ
منـهُ
عِلَّتـه
|
|
فقــلُ
بطـوسٍ
إذا
مـا
جئتَ
تُربتَـه
|
يـا
أرضَ
طـوسٍ
سـقاكِ
اللـه
رحمته
|
|
مـاذا
حـويت
مـن
الخيرات
يا
طُوسُ
|
|
تلفـي
لـديكِ
الورى
أقصى
مطالبها
|
ويُطلـقُ
الكـلُ
مـن
أيـدي
نوائبها
|
|
أقسـمتُ
بـالغُلبِ
من
أبناءِ
غالبها
|
طـابتْ
بقاعُـكَ
فـي
الدُنيا
وطيّبها
|
|
شــخصُ
ثــوى
بسـَنا
آبـاد
مَرمُـوسُ
|
|
لفقـدكِ
الطُهـر
مُضنى
القلب
مُوجعه
|
تهمـي
عليـه
مـدى
الأيّـام
أدمُعـه
|
|
بـي
أصـيدٌ
فـاقَ
ركنَ
البيتِ
مضجعه
|
شــخصٌ
عزيـزٌ
علـى
الإسـلامِ
مصـرعه
|
|
فـي
رحمـةِ
اللـه
مغمـورٌ
ومغمـوسُ
|
|
ذو
مفخـرٍ
كـانَ
نشـرَ
الدينِ
ديدنُه
|
مـن
مقبـضَ
العـرشِ
والكُرسي
مدفنُه
|
|
اللـــه
أدفَنــه
فيــهِ
وأســكنه
|
يـا
قـبرهُ
أنـتَ
قـبرٌ
قـد
تضـمَّنه
|
|
علــمٌ
وحلــمٌ
وتطهيــرٌ
وتقــديسُ
|
|
تـزري
بشـمسِ
الضـحى
أنوارُ
طلعته
|
ويخجــلُ
البــدرَ
فـي
لئلاء
غرَّتِـه
|
|
فاشـمخ
وبـاهِ
وطـلْ
أزمـانَ
غيبتِه
|
فــافخر
فإنَّــك
مغبــوطٌ
بجُثَّتــه
|
|
وبالملائكـــةِ
الأبـــرارِ
محــروسُ
|
|
أنتُم
بنو
المجدِ
والعيا
بُحورُ
ندَىً
|
كنتـم
لـربِّ
العُلى
عيناً
أجل
ويداً
|
|
لـن
تخلـو
الأرضُ
من
أنواركم
أبداً
|
فـي
كـل
عصـرٍ
لنا
منكم
إمامُ
هُدى
|
|
وربعُـــه
آهــلٌ
منكــم
ومــأنوسُ
|
|
غــدتْ
شـريعةُ
طـه
الطُّهـر
ثاكلـةً
|
لمَّـا
ارتحلتُـم
وعينُ
العلمِ
ساهرةً
|
|
تُـرى
جهـاراً
بنـاتُ
الطُهـرِ
قائلةً
|
أمسـتْ
نجـومُ
سـماء
الـدين
آفِلَـةً
|
|
وظَـلَّ
أسـدُ
الشـرى
قد
ضمَّها
الخيسُ
|
|
خلائقُ
المُصـــطفى
فيكــم
مُوزّعــةٌ
|
وعنــدكُم
حكُــم
الأحكــامِ
مُودَعـةً
|
|
لكـم
شـُموسُ
المعالي
الرُسلِ
مُخضعةٌ
|
غــابتْ
ثمانيــةٌ
منكــم
وأربعـةً
|
|
تُرجـي
مطالعهـا
مـا
حنّـت
العيـسُ
|
|
فهـل
تُـرى
دولـة
السـامي
مغيّبكم
|
والنـورُ
يسـطعُ
مـن
أنوارِ
كوكبكم
|
|
نُمسـي
ونصـبح
ولهـىً
فـي
تطلبكـم
|
حـتى
متى
يظهر
الحقُ
المُنير
بكم
|
|
فــالحق
فـي
غيركـم
داجٍ
ومطمـوسُ
|