الأبيات 13
فلا حــرج عليـه فهـو بَـدْرِي ولا عَـذل وفيـه الحـب عُـذري
عـداك الشـرُّ أمـرُ الحب صعبٌ فـذا يَـدرى وهـذا ليس يدري
وفي الوجد المليح دليل صدق بمـا ألقـاه مـن أرَقٍ وهَجـر
وقـال العـاذلون لفيض دمعي ألا يـا مـاءَ دجلة لست تجري
وقـال البـدر للرشأ المفدى فـإني حاسـد لـك طـول عُمري
بنفسـي مـن بأسر الحسن ولى وجمــع قلوبنـا معـه بأسـرِ
سـرى والكـاس في يده فقلنا مـتى شـمس الضحى قرنت ببَدْرِ
فلـم يـترك لنـا إلا سـهاداً تقســم بيــن تبريـح وفِكْـرِ
ومـا سـكن الفضـا إلا ليوري لــه فينــا فيَصـْلانا بجَمْـرِ
وبـي حـب النقا والغور لما غـدا فـي ملتقـى ردف وخَصـْرِ
وأسـكر بالنسـيم الرطب لما تخلـص منـه يسـحبُ ذيـل عِطرِ
إذا هبــت ريـاح مـن حمِـاهُ تمايلنــا ســكارى لا بخمـرِ
ولا عجــب إذا هـي أطربتنـا وقــد مــرت لمحبــوب أغـرِّ
ابن شيخان السالمي
295 قصيدة
1 ديوان

محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي، ويكنى بأبي نذير، شيخ البيان.

شاعر عماني ولد بقرية الحوقين من أعمال الرستاق، وبسبب المعارك التي كانت قائمة في ذلك الأوان بين قبيلته وجيرانها رحل به والده إلى العاصمة الرستاقية حيث تلقى بها علمه.

وتتلمذ على يدي الشيخ راشد بن سيف الملكي.

كان ذكياً متوقد الذهن سريع الجواب حاضر الاستشهاد حافظاً لأشعار العرب وله تلاميذ كثر منهم عبد الله بن عامر العذري ومحمد حمد المعولي وتوفي بمدينة الرستاق بعمان.

له (ديوان -ط).

1927م-
1346هـ-