|
لــي
جـانبَ
السـنح
أوطـارٌ
وأوطـانُ
|
ســـقى
لياليَهــا
الغــراءِ
هتّــانُ
|
|
ولا
تـــزال
يــدُ
الأنــواء
ناســجةً
|
عليــه
أثــواب
حســن
وهـي
ألـوان
|
|
للـــه
مــن
زمــن
قضــَى
مســافتَه
|
صـــبٌّ
وأحبــابهُ
بالســفح
جيــرانُ
|
|
إذ
نحـن
طـوع
الهوى
والوصلُ
يجمعنا
|
وللشــــباب
غضــــارات
وأفنـــان
|
|
أكــرِم
بمجموعـة
السـكان
مـن
يمـن
|
وبالمنـــازل
لا
أقــوت
ولا
بــانوا
|
|
ســكانها
الغُــرّ
أرواح
لهــنَّ
كمـا
|
أن
المنـــازل
للســـكان
أبـــدان
|
|
والغِيـد
تمشـي
وترنـو
عن
عيون
مها
|
مــن
أجلهــا
قيــل
أغصـان
وغـزلان
|
|
بحســنها
لا
يــزال
القلـب
مفتتنـاً
|
والحســنُ
كالمــال
للإِنســان
فتـان
|
|
تــبينت
لأولــي
التقــوى
محاسـنُهَا
|
فأفســَدتهم
وكــم
للحُســنُ
شــيطان
|
|
أصـنام
حسـن
قلـوب
النـاس
تعبـدهَا
|
طوعــاً
وكــم
عُبـدت
للكفـر
أوثـان
|
|
إن
الرجــال
لِرَبَّــاتِ
البَهــا
خـدم
|
وإنهــــنَّ
إذا
أنصــــفت
بســـتان
|
|
النرجـسُ
الغـض
والـورد
الطـريّ
بـه
|
وفيـــه
فاكهـــة
شـــتى
ورمـــان
|
|
وفــي
جَــوانبه
عيـنُ
الحيـاة
فمـن
|
يشـرب
بهـا
فهـو
حـيُّ
الحـال
يزدانُ
|
|
بعـض
النِسـا
جَنّـةٌ
والبعـض
نار
لظى
|
والبعــض
حســن
وفيهـا
تـمَّ
إحسـَانُ
|
|
لـي
في
النساء
ذوات
الحسن
فرط
هوىً
|
وبــالحلال
عــن
الفحشــاء
إحصــانُ
|
|
فكلمـــا
لاح
بــرق
أو
همــى
مطــر
|
أو
فــاح
روح
فــإني
منــه
حنَّــانُ
|
|
يــا
بارقـاً
لاح
بـالجرداء
منسـكباً
|
إنــي
إلــى
صـوبك
السلسـال
ظمـآنُ
|
|
هلاَّ
انعطفــت
علـى
وادي
الأراك
وهـل
|
حشـــاه
منـــك
كقلــب
الصــب
ملآنُ
|
|
وهــل
لصــوبك
مــن
طـاق
فيجملنـي
|
إلــى
ديــار
بهــا
أهــل
وأوطـانُ
|
|
مـا
لـي
وللـدهر
يرمينـي
بقوس
نوى
|
كـــأنني
مفلــس
والــدهر
مــديانُ
|
|
تنقلــت
بــي
حــالات
البعــاد
فلا
|
فـي
الـبر
والبحـر
تـأثير
وإمعـانُ
|
|
لا
أشـــكونَّ
زمانـــاً
فــي
تقلبــه
|
فالــدهر
مِـن
قَبْـلُ
أفـراحٌ
وأحـزانُ
|
|
حزويــتَ
كـلَّ
جميـل
يـا
زمـانُ
لنـا
|
ودمـتَ
إذ
جـاء
فيـك
الشـيخ
حمـدان
|
|
طلـق
المحيَّـا
غريـر
الفضـل
مبتهـج
|
بالعــدل
ذو
دَنَــقٍ
بالفضـل
يـزدانُ
|
|
مبـارك
السـعي
منصـور
اللـواء
لـهُ
|
إقــدام
حَــظٍّ
لـديه
الصـعب
إمكـانُ
|
|
مطــالع
السـعد
جـمّ
الرفـد
منفـرد
|
بالمجــد
لا
يعــتري
عليـاهُ
نقصـانُ
|
|
فاضــت
أنــامله
فضــلاً
فليـس
تـرى
|
حــرّاً
بــواديه
كــلٌّ
فيــه
عُبْـدانُ
|
|
إحســانه
اســتخدم
الأحـرار
مكرمـة
|
وطالمــا
اســتخدم
الأحـرار
إحسـَانُ
|
|
آيــات
إحســَانه
تتلــى
فمـا
أحـد
|
إلا
وفـــي
وجهـــه
منهــن
عنــوانُ
|
|
تـرى
القبـائل
أفواجـاً
إليـه
وهـم
|
شــتى
الحــوائج
والحاجـات
أفنـانُ
|
|
فيرجعــون
وهــم
فــي
فضــله
فُصـُحٌ
|
للشــكر
والشــكر
للنعمــاء
صـَوّانُ
|
|
أضــحى
التواضــع
مـن
أخلاقـه
ولـه
|
قــدر
يطــول
علـى
مـا
حـلَّ
كيـوانُ
|
|
مـا
فـي
خلائقـه
البيضـاء
مـن
كـدر
|
فكلهــــا
درر
للحمــــد
أثمـــانُ
|
|
أيـا
أبـا
راشـد
قـد
طـال
عمرك
في
|
عـــز
ولا
عَــدِمتك
الــدهرَ
إخــوانُ
|
|
ودام
إخوتـــك
الوافـــون
منزلــة
|
بيـن
الـورى
لـم
يرمهـا
قـطّ
إنسانُ
|
|
هــم
الجبـال
الرواسـي
لا
يزعزعهـم
|
خطـب
وهـم
فـي
بنـاء
المجـد
أركانُ
|
|
خليفـــة
وســـعيد
قــام
إثرهمــا
|
محمـــد
قبلـــه
صـــقر
وســـلطانُ
|
|
شـيوخ
صـدق
مـن
الأثقـال
قـد
حمَلوا
|
مـــا
ليــس
يحملــه
رضــوى
وثهلانُ
|
|
صــدورنا
وإذا
حلــوا
وإن
نهضــوا
|
فأســد
غــاب
وإن
جــادوا
فطوفـانُ
|
|
مـا
سـَار
جيشـهم
المنصـور
يوم
وغى
|
إلا
تخــاذل
منــه
الإِنــس
والجــانُ
|
|
والخيــل
تعرفهـم
حقـاً
إذا
ركبـوا
|
فــإنهم
فــي
ظهـور
الخيـل
فرسـَانُ
|
|
أبنــاء
زايــد
مـن
شـاعت
محاسـنه
|
فــي
الأرض
فهــي
لهــم
أسٌّ
وبنيـانُ
|
|
حلوا
وسادوا
وإن
شاؤا
المطى
ركبوا
|
فهـــم
بـــدور
وفرســَان
وركبــانُ
|
|
بنــو
فلاح
سـَراة
النـاس
أفلـح
مـن
|
يــأتيهم
وعليــه
الــدهر
غضــبانُ
|
|
يـــأتيهم
بملمَّـــات
فيرجــع
فــي
|
يُســر
لِمَــا
نــابه
والـوجه
جَـذلانُ
|
|
أبقـــى
الهــيَ
حمــداناً
وإخــوته
|
وقــومهم
فهــم
فـي
الخلـق
أعـوانُ
|
|
ولا
يزالــون
طـول
الـدهر
فـي
سـعة
|
يعلـو
لهـم
فـي
البرايا
والعلا
شانُ
|