|
أنـا
الـذي
لـم
أحُـل
عـن
حبه
طرباً
|
نـأى
الحـبيبُ
إذا
مـا
شاء
أو
قرُبا
|
|
وليــس
لـي
عنـه
صـبر
فـي
تباعـده
|
لكـن
اصـبّر
نفسـي
فـي
الهـوى
أدبا
|
|
يــا
مــن
جميعــيَ
مشـغول
بخـدمته
|
أرحــمْ
لُجَيْــنَ
جـدموعٍ
فيكـم
ذهبـا
|
|
لم
يقضِ
لي
الدهر
أن
ألقى
بكم
فرحاً
|
لكـن
قضـى
لـي
أن
أشـقى
بكـم
تعبا
|
|
يــا
نـازحين
عـن
المضـنَى
ولا
سـبب
|
عطفـاً
علينـا
كمـا
شـئتم
ولا
سـببا
|
|
وإن
عطفتـم
علـى
المضنى
وإن
تك
عا
|
دات
الحـبيب
الجفـا
شاهدتم
العجبا
|
|
شــاهدتم
أعينــاً
فرحــى
وألســنةً
|
فصــحى
وأفئدة
جرحــى
بجســم
هَبَـا
|
|
والأمـر
إنْ
ضـاق
فلتطلـب
لـه
فرجـاً
|
والعمـرُ
إن
فـات
لـم
ندرك
له
طلبا
|
|
والـدهرُ
لـم
يُبْـقِ
حالاً
إن
أسا
حُقباً
|
فـي
أهلـه
عـاد
فـي
إحسـَانه
حقبـا
|
|
والصـبر
أجمـل
للنفـس
الـتي
عرفـت
|
طعـم
التجـارب
مـرّاً
كـان
أو
ضـَرَبا
|
|
وإننـي
اليـوم
راضٍ
عنـه
فـي
سـفري
|
إن
كـان
قصـدي
سـعيداً
مكـرم
الأدبا
|
|
الســيد
الشــهم
مـن
زادت
مكـارمه
|
علـى
نـدى
السحب
حين
انهلَّ
وانسكبا
|
|
والفــرق
بينهمــا
كالشــمس
متَضـح
|
ذا
يمطـر
المـا
وهـذا
يمطر
الذهبا
|
|
مبــارك
الــوجه
ميمــونٌ
مَطــالعه
|
أغــرُّ
أبلــج
مثـل
السـيف
ملتهبـا
|
|
مؤيـــد
المجــد
تنميــه
غطــارفه
|
صـِيدٌ
يمـانون
قـاداتُ
الـورى
نُجُبـا
|
|
الباسـم
الثغـر
فـي
يومَيْ
وغىً
وندىً
|
وباســط
الفضــل
لا
تلقـاه
محتجبـا
|
|
إذا
ســخا
قســَّم
الأمــوال
مكرمــة
|
وإن
ســطا
قســَّم
الآجــال
منتهبــا
|
|
عرفتـــه
ملكـــاً
تبـــدو
جلالتــه
|
إذا
مشـى
فـي
بسـاط
الأرض
أو
ركبـا
|
|
كــأنه
فــوق
ظهـر
الخيـل
مسـتوياً
|
وقـد
حـوى
السـبق
بدرٌ
خالط
السُّحبا
|
|
تواضـــعت
نفســه
حلمــاً
ومقــدرة
|
وقـدره
فـي
العلا
يعلـو
السُّها
رتبا
|
|
قـد
زرتـه
وهـو
سـيف
الحزم
مرتدياً
|
بـالعزم
يُغمِـد
سـيفاً
كـان
في
حلبا
|
|
فلـم
يـزل
مـن
لقـاه
القلبُ
مبتهجاً
|
ولـم
أكـن
فـي
حمـاه
الرحب
مغتربا
|
|
فحــدثتنيَ
نفســي
أن
أصــوغ
لهَــا
|
مـن
جوهر
الشعر
ما
يهدى
له
العجبا
|
|
لا
زال
أهلاً
لإهـــداء
المديـــح
ولا
|
يــزال
للفضــل
والمعـروف
مصـطحبا
|
|
ولــم
يـزل
بـأبيه
الشـهم
مقتـدياً
|
فـي
المكرمـات
إذا
عـدَّ
الملوك
أبا
|
|
السـيد
العـارف
إبراهيـم
مـن
سطعت
|
صــفاته
الغـر
حـتى
بـارت
الشـهبا
|
|
كسـا
الحجـى
أرَباً
أحيا
الدجى
طلبا
|
شـاد
العلا
حسـباً
سـاد
الملـوك
سبا
|
|
ولــم
يـزل
شـبله
بالفضـل
مقتـدياً
|
بالمجــد
مرتفعــاً
للعـدل
منتصـبا
|
|
ولــم
يـزل
أحمـد
المحمـود
طلعتـه
|
للحمــد
والـذكر
للعليـاء
مكتسـبا
|