الأبيات 17
أيُّهـا البـارق مهلاً جبلاً جئتَ وســـــهلا
عُج بوادي الأثْل وهنا ثـمَّ غـرِّبْ تَـأتِ أهلا
فهنـاك الحِـبَّ جمعـاً وهنــاك القلـب حلاّ
وإذا عينــاك صــبّت فـارْو من عينيَّ وَبْلا
بالعيون اليوم حلُّوا منـزلاً أهـل المصـلى
إنَّ بـي شـوقاً إليهم كلمَّـا نُحـتُ اسـتقلاّ
وبـوادي الـدوح ظبي غــادر الآسـاد قَتْلا
بلظــى خـدَّيه نُصـْلى بظُبـا عينيـه تُبْلـى
لسـتُ أنسى فيه دهراً جامعـاً بالظبي شملا
دهـر خيـر خيـر دهرٍ فيــه تيمـور تجلّـى
حســنه حـاكَ بـروداً ملؤُهـا طيبـاً ووصلا
أوحـدِيٌّ فـي المعالي سـهمه القِدحْ المعلىَّ
ملــك شــهم أيـادي ه تعــم الأرض فضـلا
فيــه تنفيـس لـراجٍ وبــه تفريــج جُلّـى
مـن كـتيمور إذا ما أدهـم الخطـب تعلـى
كلمــا ازداد جميلاً طـاب نفسـاً واستهلا
إننــي طــوع يـديه سـَخِط الحسـاد أم لا
ابن شيخان السالمي
295 قصيدة
1 ديوان

محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي، ويكنى بأبي نذير، شيخ البيان.

شاعر عماني ولد بقرية الحوقين من أعمال الرستاق، وبسبب المعارك التي كانت قائمة في ذلك الأوان بين قبيلته وجيرانها رحل به والده إلى العاصمة الرستاقية حيث تلقى بها علمه.

وتتلمذ على يدي الشيخ راشد بن سيف الملكي.

كان ذكياً متوقد الذهن سريع الجواب حاضر الاستشهاد حافظاً لأشعار العرب وله تلاميذ كثر منهم عبد الله بن عامر العذري ومحمد حمد المعولي وتوفي بمدينة الرستاق بعمان.

له (ديوان -ط).

1927م-
1346هـ-