|
بـدرٌ
بـدا
فـي
هالـةٍ
من
قُنْدس
|
أضــاء
مــن
طرتـه
فـي
حِنـدِس
|
|
للغصـن
مـا
فـي
عِطفـه
من
هَيَفٍ
|
والظـبي
مـا
فـي
طرفه
من
شوس
|
|
ألعــس
ألمــى
والمحـب
قلمـا
|
يهيــج
إلا
بــاللَّمَى
واللَّعَــس
|
|
يميــس
فــي
قيــامه
بقمامـة
|
لـو
قـابلت
غصن
النقا
لم
يَمِس
|
|
وخلســة
مـن
وصـله
فـزت
بهـا
|
والصــب
مشــغول
بحـبِّ
الخلـس
|
|
فـي
ليلـة
يغنـي
بها
ابتسامة
|
ومـــا
حليتـــه
عـــن
قبــس
|
|
فبـــت
بيــن
ثغــره
وخمــره
|
أكــرع
مــن
مراشــف
وأكــؤس
|
|
والراح
قد
راضته
لي
واسترعيت
|
بـاللطف
مـا
فـي
خلقه
من
شَرَس
|
|
فلا
عـدمت
الخمـر
كم
قد
أمكنت
|
مــن
مطلـب
ولينـت
مـن
ملمـس
|
|
حـتى
إذا
الليـل
مضـى
وأفصحت
|
بـالروح
عجم
الورق
بعد
الخرس
|
|
وباشـر
الصـبح
النجوم
فانثنت
|
فـي
أفقهـا
مثل
العيون
النعس
|
|
فهــن
فــي
اللجــة
مـن
لألائه
|
غرقـى
فمـن
طـاف
ومـن
منغمـس
|
|
تفرقــت
تفريــق
جيــش
فلــه
|
في
الحرب
سيف
الفارس
بن
كرسس
|
|
الحُــوَّليُّ
القُلَّبِــيُّ
المرتجــى
|
اللَّـــوذَعِيُّ
الأَلْمَعِــيُّ
النُّــدُسِ
|
|
من
لا
تباريه
العدا
إلى
العلا
|
إلا
انثنــوا
عنــه
بجَـدٍّ
تعـس
|
|
مصــون
عــرض
غيــر
أن
مـاله
|
ليــس
علـى
أبـوابه
مـن
حـرس
|
|
بنــى
علـى
مـا
أَسَّسـَتْ
آبـاؤه
|
ناهيــك
مـن
بـان
ومـن
مؤسـس
|
|
مــا
برقــه
بخُلَّــب
ولا
حيــا
|
نــوء
نــدى
كفيـه
بـالمحتبس
|
|
رؤيتــه
إلــى
وفــود
جــوده
|
أشـهى
مـن
البرء
إلى
المنتكس
|
|
فــالمرتجى
لغيــره
لمـن
بـه
|
تجـري
سـفين
الحـظ
فوق
اليَبِس
|
|
تنزهـــت
أخلاقــه
عــن
طَبَــع
|
كمــا
خلـت
أعراقـه
مـن
دنـس
|
|
مجـرد
العـزم
كريـم
المنتمـى
|
مجــرب
الحــزم
زكـيّ
المَغْـرِس
|
|
لا
يحتمــي
عــن
ســيفه
مُـدَّرِعٌ
|
بِلُبْـــس
حصـــداء
ولا
بقَــوْنس
|
|
فمجــده
صــعب
علــى
طــالبه
|
ورفــده
ســهل
علـى
الملتمـس
|
|
يـا
خيـر
مـأمول
إلـى
جنـابه
|
تُحْــدَى
ركــابُ
الآبِـق
المُغَلِّـس
|
|
يفـديك
مـن
وقفـة
راجيـه
ولا
|
وقفــة
صــبّ
فــي
رســوم
درس
|
|
كـم
عرسـت
عنـدك
أنضاء
المنى
|
فــي
مرتــع
يرتــاح
للمعـرس
|
|
فاســـتجلها
موشــية
كأنمــا
|
جاءتــك
فــي
اسـتبرق
وسـندس
|
|
فلــو
أتـت
عاريـة
كـان
لهـا
|
مـن
وصـفك
المحمود
أسنى
ملبس
|
|
فـــدم
دوام
عمرهــا
فإنهــا
|
تبقـى
بقـاء
السـائرات
الخنس
|