|
طـافت
علـى
مسـتنير
الروض
وطفاء
|
فللــثرى
بالــذي
أولتـه
إثـراء
|
|
وآن
للغصـــنِ
أن
يهــتز
مــورقه
|
وتَنْثَنِــي
لغنــاء
الــوُرق
غنـاء
|
|
فقـم
إلـى
خُلَـس
اللـذات
مغتنمـاً
|
أوقاتهــا
فلطـرف
الـدهر
إغفـاء
|
|
فمـا
اعتـذارك
مـن
عـذراء
جامحة
|
تليـن
عطفاً
إذا
ما
افتضها
الماء
|
|
فـاعكف
علـى
بنت
كرم
للعقول
بها
|
مـــوت
وحـــيٌّ
وللأرواح
إحيـــاء
|
|
لــو
عرســت
بجمـاد
ولـدت
فرحـاً
|
فـي
الصـخرة
البكر
منه
وهي
صماء
|
|
لـم
يـأو
ركـب
أسى
منها
إلى
كنف
|
ولا
طــوت
ربعهـا
المـأهول
سـراء
|
|
فحـيّ
فـي
الكـأس
كسـرى
تحي
رمته
|
بـروح
راح
لهـا
فـي
السـر
إسراء
|
|
وأدْنِ
مِنِّــيَ
دَنّــاً
حيــن
تــبزله
|
ينســى
فصــاحة
قـس
وهـو
فأفـاء
|
|
وعاطنيهــا
ســلافاً
مــا
تَهَضـَّمَها
|
عصـر
فيفسـد
منهـا
الصـفو
إقذاء
|
|
ولا
بـدت
شمسـها
فـي
الكون
مشرقة
|
إلا
وجَلَّـــى
دُجــا
الظلمــاء
لألاء
|
|
ففيـم
عـذر
أولي
الألباب
إن
جهلت
|
حلــومَهم
ثيــبٌ
منهــا
وعــذراء
|
|
راحٌ
إذا
عَــبَّ
منهــا
شـارب
ثَمِـل
|
خفــت
عليــه
مـن
الأوزار
أعبـاء
|
|
يسـعى
بهـا
نـاعم
الأطـراف
معتدل
|
الأعطــاف
يعطفــه
غمــز
وإيمـاء
|
|
عــذب
المقبــل
للصـادي
بِرِيقتـه
|
وبردهــا
مـن
عـذاب
الصـد
ارواء
|
|
وافـى
وحيـا
بهـا
صرفاً
ليصلح
من
|
نفـوس
شـرابها
مـا
أفسـد
المـاء
|
|
وجــاد
بالجيـد
حـتى
بـت
ألثمـه
|
ومــا
ثَنَتْنِـي
عـن
اللَّمْيـاء
نجلاء
|
|
راضـت
شـمائله
كـأس
الشـمول
وكم
|
قــد
ليَّنــت
شــرس
الأخلاق
صـهباء
|
|
فلا
عـدمت
الحميـا
كـم
أبيـح
بها
|
حمـىً
بـه
غـارة
المشـتاق
شـعواء
|
|
كمـا
أبـاحت
نفـوس
الناكثين
سطا
|
غـازي
بـن
يوسـف
لما
أعضل
الداء
|
|
ملــك
تحمــل
أعبـاء
العلا
وَوَهَـى
|
عنهـا
ملـوك
لهـم
بـالعبء
إعياء
|
|
بــدر
تضـيء
لسـار
الليـل
غرتـه
|
بحيــث
أنــواره
للوفــد
أنـواء
|
|
لـديه
للمعتـدي
والمجتـدي
كرمـاً
|
فـي
الحـرب
والجدب
إعطاب
وإعطاء
|
|
حماســة
فيــه
زانتهــا
سـماحته
|
كمـا
تُزِيـن
دُجـى
الظلمـاء
أضواء
|
|
حـالان
طـاب
حلـول
الحمـد
بينهما
|
جــود
وبــأس
همــا
روض
ورمضـاء
|
|
إذا
رجــاء
طريــد
حــل
ســاحته
|
تــأرجت
منــه
بالإحســان
أرجـاء
|
|
مسـتيقظ
الجـود
تـروى
من
عوارفه
|
كـف
امـرئ
نـام
عنها
الحظ
ظمياء
|
|
تهـــز
عطــف
معــاليه
مــدائحه
|
وطالمــا
بعــث
الإطــراب
إطـراء
|
|
حلـو
الأنـاة
تميـت
السـخط
قدرته
|
فيســتطيل
علــى
الإغضـاب
إغضـاء
|
|
مجــد
تعــاظم
أن
تحتــل
ذروتـه
|
وعـــزة
تبهـــر
الأملاك
قعســـاء
|
|
تنــدى
وتخضــر
للراجيـن
سـاحته
|
والســحب
صــادية
والأرض
غــبراء
|
|
ملـك
إذا
عـم
عام
المَحْل
كان
لنا
|
حصـناً
فمـا
يطـرق
الشهباء
شهباء
|
|
يريــه
مـا
فـي
غـدٍ
وَارِي
تيقظـه
|
إذا
هفــــت
لملـــوك
الأرض
آراء
|
|
يـا
مـن
يـؤم
بنـو
الآمـال
كعبته
|
وهــم
علـى
شـعب
الأنضـاء
أنضـاء
|
|
لولاك
والنقع
داجي
الوقع
ما
سفرت
|
عـن
أبيـضِ
النصـر
للخطـيّ
سـمراء
|
|
سـما
إِبـاؤك
والمجـد
المنير
سنى
|
عمــا
بَنَــى
لــك
أجــاد
وآبـاء
|
|
سـهرت
فـي
حفـظ
ما
أوتيت
مجتنباً
|
مـا
ليـس
فيـه
لـرب
العرش
إرضاء
|
|
فمـن
يسـاميك
من
صيد
الملوك
وقد
|
حفظـت
شـيئاً
وغـابت
عنـك
أشـياء
|
|
فاسـعد
بطاعـة
أعيـاد
تـدوم
لها
|
عليـك
يـا
ذا
العلا
عـود
وإبـداء
|
|
ودم
لنـا
مـا
حدت
بُزْل
المَطِيِّ
وما
|
شـدت
علـى
مـورق
الأغصـان
ورقـاء
|