|
نشــرت
عقــود
سـمائها
الأنـداء
|
بيــد
النســيم
فللـثرى
إثـراء
|
|
وبــدت
تشـاهير
الربيـع
كأنمـا
|
نشــرت
حبــائر
وشــيها
صـنعاء
|
|
وافــتر
ثَغْـر
الأُقحوانـة
باسـماً
|
إذ
للشـــقيقة
مقلـــة
رمــداء
|
|
والأرض
قـد
زُهِيَـتْ
بِحَلْـي
نباتهـا
|
والجـــو
حلّــة
ســحبه
دكنــاء
|
|
والـروض
فـي
نشـوات
سـحرته
وقد
|
طــافت
عليـه
الدِّيمـة
الوطفـاء
|
|
وثنـى
الحيـا
عِطف
الغدير
فصفقت
|
أوراقـــه
وتغنَّـــت
الورقـــاء
|
|
فكــأن
أعطــاف
الغصـون
منـابر
|
والــوُرق
فــي
أوراقهـا
خطبـاء
|
|
فـأجب
نـديم
فقد
دُعيت
إلى
الذي
|
ســنته
قبــلُ
لمثلــك
النـدماء
|
|
قــد
آن
أن
تهفـو
بعطفـك
نشـوة
|
تــدنيك
منهــا
قهــوة
صــهباء
|
|
أمـا
الربيـع
فقـد
بـدا
وغصونه
|
هِيــفُ
القــدود
وأرضــه
زهـراء
|
|
فعلام
نومــك
والمُــدام
شـروطها
|
ســـاقٍ
أغـــنُّ
وروضـــة
غنّــاء
|
|
وأزل
خَسَاســَاتِ
النفــوس
فإنهـا
|
صــديت
ومــا
غيـر
النفـوس
جلاء
|
|
فبنـا
مـن
المـاء
القَراح
وشربه
|
رِيٌّ
ونحــن
إلــى
المُـدام
ظِمـاء
|
|
فـاكس
الكـؤوس
بهـا
وحي
لعل
أن
|
تحيـي
المدامـة
مـا
أمات
الماء
|
|
فـأدر
مـن
الـراح
الشَّمول
حُشاشة
|
تســري
بهـا
فـي
روحـي
السـراء
|
|
عــذراء
كللهـا
الحَبـاب
بتـاجه
|
فأتتــك
تــوهم
أنهــا
شــمطاء
|
|
يسـعى
بهـا
ثَمِـل
القـوام
كـأنه
|
غصــن
تميــل
بعِطفــه
النَّكبـاء
|
|
فــي
ظــل
دوحٍ
ظـل
ناضـر
روضـه
|
وانســـاب
جَـــدوله
ورق
هــواء
|
|
وكأنمــا
أَرَجُ
النسـيم
إذا
سـرى
|
عِطْـراً
علـى
الغازي
الغياث
ثناء
|
|
ملـك
إذا
قعـد
الملوك
عن
العلا
|
قــامت
لطاعــة
أمـره
العليـاء
|
|
تَعْتَــدُّ
أنفســها
لعــزة
ملكــه
|
خَـــــوَلاً
ولا
تعتــــاده
الخُيلاء
|
|
غَمْـرُ
النـدى
تشـقى
بـه
أمـواله
|
أضــعاف
مـا
تشـقى
بـه
الأعـداء
|
|
تتقاصــر
الأفهــام
عـن
إدراكـه
|
فتحــــار
إذ
تتظــــاهر
اللألاء
|
|
فــإذا
تجلــى
للعيـون
تراجعـت
|
حســرى
وأغشــاها
ســنىً
وسـناء
|
|
متيقظ
العزمات
في
الأزمات
لا
يحت
|
ل
مقلــــة
عينــــه
إغفــــاء
|
|
مهمـا
بـدا
لـك
مُوقِعـاً
ومُوَقَّعـا
|
فهنالـــك
الإِعطـــاب
والإعطــاء
|
|
فريـــاحه
بعـــداته
وعفـــاته
|
تجــري
ومنهــا
زَعــزع
ورُخــاء
|
|
ذا
المُلـكُ
لا
مـا
زُخْرِفـت
أخباره
|
وأَتَـــتْ
مقلَّــدة
بــه
الأنبــاء
|
|
كــم
جِيــدَ
روض
جلالــه
وتفجـرت
|
بــالرزق
فــوق
ظلالــه
الأنـواء
|
|
لــم
تخلــه
مـن
نصـرها
هنديّـةٌ
|
زرقــــاءُ
أو
خَطِّيَّـــةٌ
ســـمراء
|
|
أو
نَثْـــرَة
حَصــْداءُ
أو
عاديــةٌ
|
حــــواء
أو
مقـــورة
جـــرداء
|
|
حيـث
الظُّبـا
برق
وفيض
دم
العدا
|
ودق
وَمَـــدْجُوُّ
العجـــاج
ســماء
|
|
والأُسـد
مـن
فـوق
الأجـادل
غابها
|
أســلاتها
وعلــى
المتـون
إضـاء
|
|
والجـو
بالسـمر
اللّـدان
جفـونه
|
وطــــف
ومقلـــة
شمســـه
كحلاء
|
|
يـا
كافـل
الملـك
العقيم
وكفأه
|
إن
عُــــدَّت
الكفلاء
والأكفــــاء
|
|
أنــت
الــذي
بنــواله
ونزالـه
|
تحيــى
الرفـاة
وتصـعق
الأحيـاء
|
|
ولأنـت
فـي
هـذا
الزمـان
وأهلـه
|
كالـدرة
اختلطـت
بهـا
الحصـباء
|
|
للــه
بأســك
والسـيوف
مجالهـا
|
بيـن
الظُّلـى
وحلـى
السيوف
دماء
|
|
سـكنت
نـافرة
الخطـوب
فمـا
لها
|
بطـــش
ولا
للحادثـــات
مَضـــَاء
|
|
وأَنـافَ
جَـدُّك
والإبـاء
علـى
الذي
|
شــادت
لــك
الأجــداد
والآبــاء
|
|
بــارت
نـداك
الغاديـات
فقصـرت
|
عنـــه
فحمــرة
برقهــن
حيــاء
|
|
فـالقطر
والبحـر
الخِضَمُّ
إذا
هَمَى
|
وطمـى
لـدى
هـذي
الهبـات
هبـاء
|
|
وطريـد
مسـغبة
نفـت
عنـه
الكرى
|
فســرى
تحــت
برجلــه
الوجنـاء
|
|
فقـد
النِّـدا
فأهـاب
نُشـْداناً
به
|
لـو
كـان
يسـمع
أو
يجـاب
نـداء
|
|
لـو
صـابت
الأنـواء
عـاف
ورودها
|
مـا
لـم
يجـانب
صـفوها
الأقـذاء
|
|
عُرِفَـتْ
بـه
النفـس
الأبية
والفتى
|
مــن
لــم
تفتــه
حميـة
وإبـاء
|
|
نـاديته
والصـبح
قـد
شـابت
بـه
|
لمـم
الـدجا
وانجـابت
الظلمـاء
|
|
حتــام
تنتجــع
الســراب
وهـذه
|
غــدر
تحــف
بوردهــا
الأفيــاء
|
|
أسـوى
غياث
الدين
تَسْتَجْدِي
المنى
|
منــه
الغنـى
هيهـات
ذاك
عنـاء
|
|
لا
تبـغ
عـن
غازي
بن
يوسف
معدلاً
|
فســـُراك
حيـــن
تــؤمه
ســراء
|
|
فأنــخ
بأشــجع
مـن
علا
مُتَمَطِّـراً
|
نَهْــداً
وأرفــع
مــن
علاه
لـواء
|
|
واستســق
وابلــه
وحــل
بنجـدةٍ
|
تنجيــك
إن
هطلــت
عليـك
سـماء
|
|
فــالأمن
ممــدود
هنــاك
رواقـه
|
والخِصـب
حيـث
القلعـة
الشـهباء
|
|
فـي
حيـث
يـؤوي
اللائذيـن
بظلـه
|
مجـــد
أشـــم
وعـــزة
قعســاء
|
|
فلــديك
منـه
إذا
حللـت
جنـابه
|
ملـــك
أغـــر
ودولـــة
غــراء
|
|
أمفــاجئ
كرمــاً
بِغُــرِّ
صــنائع
|
بــي
عــن
تحمـل
ثقلهـا
إعيـاء
|
|
كـم
أشـتكي
ضعفي
عن
النعم
التي
|
تـــولى
وكـــم
تتضــاعف
اللألاء
|
|
لـولاك
جـاب
البيـد
فقـري
آيسـاً
|
ممـــا
يــؤمله
وخــاب
رجــائي
|
|
ولطفـت
فـي
الأرجـاء
أقصد
أوجهاً
|
مُرْبَــدَّة
فيهــا
المديــح
هجـاء
|
|
أنطقتنــي
فــأردت
وصـف
منـاقبٍ
|
لا
يســـتطاع
لحصـــرها
إحصــاء
|
|
فـإذا
وقفـت
أمـام
ملكـك
منشداً
|
حســدت
عظيــم
مقـامي
الجـوزاء
|
|
وأخجلــة
المثنــي
عليـك
وهـذه
|
عليــاء
يُحْصـَر
دونهـا
البلغـاء
|
|
وإذا
العقــول
تحيــرت
فـي
كـن
|
ه
مـا
أوتيتـه
فلتعـذر
الشعراء
|
|
فاســلم
لأعيــاد
يعـودك
سـعدها
|
ولهــا
بملكــك
رونــق
وبهــاء
|