|
مَـن
يَنَـمْ
عـن
لَهْـذَمٍ
أو
مِخْذَمِ
|
فَــابْنُ
بشـرٍ
سـاهرٌ
لـم
يَنَـمِ
|
|
يَحـرسُ
القُبّـةَ
مـا
فيهـا
سِوَى
|
حـارسُ
الجيـشِ
وحَـامي
العَلَـمِ
|
|
هَـبَّ
يـدعو
يَـا
ابْنَ
بشرٍ
خَلِّنِي
|
إنّهـا
الخيـلُ
أراهـا
ترتمـي
|
|
كُــلُّ
لحــمٍ
مــن
جُنـودي
ودمٍ
|
فهـو
لحمـي
يا
ابن
بشر
ودمي
|
|
خَلِّنـي
واذهَبْ
إلى
القومِ
الأُلى
|
قــذفونا
بالرّعيــلِ
المُقْـدِمِ
|
|
امـضِ
فـي
صـحبِكَ
إنّـي
ها
هنا
|
فـي
حِمَـى
اللَّـهِ
الأجـلِّ
الأعظمِ
|
|
احرسـوا
الخندقَ
وَارْمُوا
دُونه
|
لا
تخــافوا
كــلَّ
غـاوٍ
مُجـرِمِ
|
|
أدرِكـوا
سـعداً
وكونـوا
مِثلَهُ
|
إن
رَمَى
في
اللَّهِ
سَهماً
أو
رُمِي
|
|
حَـارِسُ
الثّلمـةِ
يُلقِـي
حَولَهـا
|
صــخرةً
مـن
عَزمِـهِ
لـم
تُثلَـمِ
|
|
أدركـــوه
واهزموهــا
قُــوَّةً
|
لن
تنالوا
النّصرَ
ما
لم
تُهزَمِ
|
|
انصـروا
اللَّـهَ
وصـُونُوا
دِينَهُ
|
إنّ
خيـرَ
الـدّينِ
دِيـنُ
المسلمِ
|
|
هــو
إن
طَـمَّ
علـى
الأرضِ
الأذى
|
رحمــةُ
الأرضِ
ومَحيَــا
الأُمَــمِ
|
|
وإذا
مــا
أظلمــتْ
أرجاؤُهـا
|
فهـو
نـورُ
اللَّـهِ
ماحِي
الظُّلَمِ
|
|
ذَهَــبَ
الصـَّحبُ
كِرامـاً
وَرَمَـوْا
|
بِيَــدِ
اللَّــهِ
الأعــزِّ
الأكـرمِ
|
|
يَـذهَبُ
السـَّهمُ
سـديداً
راشـداً
|
فهـو
مِلءُ
العينِ
أو
ملءُ
الفمِ
|
|
وهـو
فـي
النَّحـرِ
قَضـاءٌ
آخِـذٌ
|
نافــذٌ
فــي
كــلِّ
سـَدٍّ
مُحكَـمِ
|
|
عــادتِ
الخيـلُ
سـِراعاً
وبهـا
|
مِـن
جُنـودِ
اللَّـهِ
مِثـلُ
اللَّمَمِ
|
|
وتَــوَلَّى
الجنــدُ
فـي
زلزلـةٍ
|
تَصـدعُ
الفيلـقَ
إن
لـم
تَهـدِمِ
|
|
حـارَتِ
الأحـزابُ
مـاذا
تنتـوي
|
وبِمَــنْ
فيمـا
دَهاهـا
تَحتَمِـي
|
|
خَــذَلَتْهَا
فــي
الـوغى
آلهـةٌ
|
لـو
هَوَى
الوادِي
بها
لم
تَعْلَمِ
|
|
تَطلـبُ
الغـوثَ
ومـا
مـن
سامعٍ
|
أيُّ
غــوثٍ
يُرْتَجــى
مــن
صـَنَمِ
|
|
يـا
زعيمَ
القومِ
أيقِنْ
وَاسْتَفِقْ
|
إنّـه
الحـقُّ
الـذي
لـم
تَزعُـمِ
|
|
يـا
زعيـمَ
القومِ
هل
من
نادمٍ
|
إنّمــا
يَهلـكُ
مَـن
لـم
ينـدمِ
|
|
نَهَــضَ
القــومُ
بــرأيٍ
مُبصـِرٍ
|
وَدَهَتْكـم
عَـثرةُ
الـرأيِ
العَمي
|
|
اسـتفيقوا
وانبـذوا
أربابَكم
|
أو
فـذوقوا
البأسَ
مُرَّ
المطعمِ
|
|
إنّكــم
مِمَّــن
كرهتـم
دِينَهـم
|
بيــن
نــابَيْ
كـلِّ
صـِلٍّ
أرقـمِ
|