تَلَفَّتُّ وَالرَملُ ما بَينَنا
الأبيات 10
تَلَفَّـتُّ وَالرَمـلُ مـا بَينَنـا وَأَعلامُ ذي بَقَــرٍ أَو رُبــاهُ
فَقُلـتُ عَلـى طَرَبـاتِ الهَـوى عَسـى الطَرفُ يَبلُغُهُم أَوكَراهُ
فَمـا لَقِـيَ الحُـبُّ إِلّا الجَوى وَلا بَلَــغَ الطَـرفُ إِلّا قَـذاهُ
بِــذِكري أَشــُمُّ ثَـرى أَرضـِهِ عَلــى نَـأيِهِ وَبِقَلـبي أَراهُ
عَسـى مَن رَمى بِالمُحِبِّ الغَري بِ مَرمـىً بَعيـداً يُقَضّي نَواهُ
وَتَــدنو الـدِيارُ بِسـُكّانِها تَمَنّي اِمرِىءٍ ما عَراكُم عَراهُ
أَصـاحِ تَـرى البَرقَ في لَمعِهِ تَخَلُّــجَ أَيــمٍ يُلَـوّي مَطـاهُ
وَقـالوا سـَناهُ عَلـى رامَـةٍ وَيـا بُعـدَ مَوقِفِنا مِن سَناهُ
دَعِ القَلـبَ يَـأرَقُ مِن ذِكرِهِم فَقَد ذاقَ مِن بَينِهِم ما كَفاهُ
فَلا حَـــطَّ إِلّا بِهِــم رَحلَــهُ وَلا جــادَ إِلّا عَليهِـم حَيـاهُ
الشريف الرضي
685 قصيدة
1 ديوان

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.

أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.

له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.

توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.

1015م-
406هـ-