|
أَلمَــعَ
بَــرقٍ
أَم
ضـَرَم
|
بَيـنَ
الحِـرارِ
وَالعَلَـم
|
|
تَضـــحَكُ
عَــن
وَميضــِهِ
|
لَمّاعَــةٌ
مِــنَ
الــدِيَم
|
|
كَمــا
اِستَشــَبَّ
نــارَهُ
|
قَيـــنٌ
بِضــالٍ
وَســَلَم
|
|
قَــد
هَــدَلَت
شــِفاهَها
|
عَلــى
القِنـانِ
وَالأَكَـم
|
|
تَهــدُرُ
عَــن
رُعودِهــا
|
هَـدرَ
الفَنيقِ
ذي
القَطَم
|
|
لَهــا
فَســاطيطٌ
عَلــى
|
ذُرى
الرَوابــي
وَخِيَــم
|
|
أَشـــــيمُهُ
لِفِتيَــــةٍ
|
تَضــَرَّعوا
عَلـى
اللِمَـم
|
|
قَــد
ســَوَّروا
أَكُفَّهُــم
|
بِلَــيِّ
أَطــرافِ
الخُطُـم
|
|
وَجَلَّلــوا
مَيـسَ
الرِحـا
|
لِ
بِالشــُعورِ
وَالجُمَــم
|
|
أوقِظُهُــــم
وَلِلكَـــرى
|
فيهِــم
خَبــالٌ
وَلَمَــم
|
|
كَأَنَّمــــا
يَجــــذِبُهُم
|
مِــنَ
الرِقـابِ
وَالقِمَـم
|
|
مِـن
كُـلِّ
مَعـروقِ
العِظا
|
مِ
أَملَــسٍ
وَلّـى
الزُلَـم
|
|
يَلـــوكُ
فــوهُ
مَضــغَةً
|
ضــَعيفَةً
عَــنِ
الكَلِــم
|
|
إِذا
أَرادَ
قَـــــولَ
لا
|
مِــن
سـُكرِهِ
قـالَ
نَعَـم
|
|
وَالرَكــبُ
فــي
مَضــَلَّةٍ
|
لا
نَضــــَدٌ
وَلا
عَلَــــم
|
|
مــا
اِنتَعَلَـت
بِأَرضـِها
|
خُــفُّ
بَعيــرٍ
أَو
قَــدَم
|
|
أَقــولُ
لَمّــا
أَن
دَنـا
|
مِــنَ
المَصــابِ
وَعَــزَم
|
|
يـا
بَرقُ
إِن
صُبتَ
الحِمى
|
فَلا
تَصــــُب
إِلّا
بِـــدَم
|
|
عَلـــى
دِيــارِ
مَعشــَرٍ
|
خـانوا
العُهودَ
وَالذِمَم
|
|
تَجَهَّمــوا
ضـَيفَ
العُلـى
|
وَاِمتَهَنـوا
زَورَ
النِعَـم
|
|
مِــن
كُــلِّ
راعـي
أُمَّـةٍ
|
أَجهَـلَ
مِـن
راعـي
غَنَـم
|
|
مـا
بَينَهُم
في
المَكرُما
|
تِ
نَســــَبٌ
وَلا
رَحِــــم
|
|
وَمـا
بِهِـم
إِلـى
النَدى
|
لا
ظَمَــــأٌ
وَلا
قَــــرَم
|
|
كَــم
أَذكَرونـي
مَعشـَراً
|
كـانوا
قَـراراتِ
الكَرَم
|
|
مــا
حَمَلَــت
أَمثـالَهُم
|
يَومــاً
غَـوارِبُ
النَعَـم
|
|
كَـــم
فيهِــمُ
لِمُطــرَدٍ
|
مِــــن
وَزَرٍ
وَمِعتَصـــِم
|
|
كـانوا
إِذا
الخَطبُ
دَجا
|
وَجَلجَلَـت
إِحـدى
الغُمَـم
|
|
مَأمَنَــةً
مِــنَ
الــرَدى
|
وَنَجــوَةً
مِــنَ
العَــدَم
|
|
إِذا
هُــــمُ
تَيَقَّظـــوا
|
فيهـا
فَقُـل
لِلجـارِ
نَم
|
|
هُـم
وَسَموا
ما
أَغفَلَ
ال
|
نـاسُ
عَلـى
طـولِ
القِدَم
|
|
إِذا
أَذَمّـــوا
ضــَمِنوا
|
عَلـى
الزَمانِ
ما
اِجتَرَم
|
|
وَأَمَّنـوا
حَتّـى
عَلـى
ال
|
قُلــوبِ
مِـن
طـارِقٍ
هَـم
|
|
أَهـلُ
النُصـولِ
وَالقَنـا
|
وَالمُعطِيـاتُ
فـي
اللُجَم
|
|
وَالسـامِرِ
الهَبهـابِ
في
|
الظَلماءِ
وَالشِربِ
العَمَم
|
|
جِـــنٌّ
إِذا
تَعــانَقَ
ال
|
أَبطـالُ
بِـالبيضِ
الخُذُم
|
|
فــي
حَيــثُ
لا
يَلَــذُّنا
|
مُعتَنِــــقٌ
وَمُلتَــــزِم
|
|
مِــن
كُــلِّ
مَطـوِيٍّ
عَلـى
|
عَظيمَــةٍ
مِــنَ
الهِمَــم
|
|
مِـن
عِشـقِهِ
يَـومَ
الوَغى
|
يَـرى
الطِعانَ
في
الحُلُم
|
|
مُحتَمِـــلُ
الأَعبــاءِ
لا
|
يَجُرُّهــا
مِــنَ
الســَأَم
|
|
عَـفٌّ
فَـإِن
لَـم
يَحمِهِ
ال
|
ضـــَيمَ
الظُلــمِ
ظَلَــم
|
|
صـاحَت
بِهِـم
عَلى
الرَدى
|
مُســمِعَةٌ
عَلــى
الصـَمَم
|
|
وَاِنتَزَعَــت
مِــن
عِزِّهِـم
|
تِلـكَ
العِمـادَ
وَالـدُعُم
|
|
باطِشـــــَةً
بِلا
يَــــدٍ
|
واعِظَـــةً
بِغَيــرِ
فَــم
|
|
وَقَبــلَ
مـا
كُبَّـت
لَهـا
|
قِبــــابُ
عـــادٍ
وَإِرَم
|
|
فَـاليَومَ
مَرمـى
دارِهِـم
|
لا
كَثَــــبٌ
وَلا
أَمَــــم
|
|
قُـــل
لِلعَــدُوِّ
هَرَبــاً
|
قَـد
زَخَـرَ
الـوادي
وَطَم
|
|
وَشــــافَهَت
أَمـــواجُهُ
|
ذُرى
القِلالِ
وَالأُطُـــــم
|
|
وَمَــن
يَكُــن
تَحـتَ
مَـجَ
|
رِ
السـَيلِ
يَومـاً
لا
يَقُم
|
|
تَســومُني
الضـَيمَ
لَقَـد
|
نَفَخــتَ
فـي
غَيـرِ
ضـَرَم
|
|
أَمـــا
عَلِمـــتَ
أَنَّــهُ
|
مَـن
كـانَ
حُـرّاً
لَم
يُضَم
|
|
أَبِالمَخـــازي
أَبَـــداً
|
مُـــــدَرَّعٌ
وَمُلتَثِــــم
|
|
ثِيـــابَ
عــارٍ
أَبَــداً
|
فَضفاضــَةً
عَلـى
القَـدَم
|
|
تَجزيـكَ
فـي
الصُبحِ
وَتَس
|
تَغنـي
بِهـا
عَـنِ
الظُلَم
|
|
قُبِّحــــتِ
مِــــن
خَلائِقٍ
|
لَئيمَـــةٍ
وَمِــن
شــِيَم
|
|
يُريـــدِ
جَهلاً
أَن
يُســي
|
ءَ
عامِـــداً
وَلا
يُـــذَم
|
|
هَيهـاتَ
أَعيـا
مـا
يُري
|
دُ
قَبلَــهُ
عَلــى
الأُمَـم
|
|
ســِيّانِ
مَــن
قَبَّـلَ
عُـض
|
واً
مِنكُــمُ
وَمَــن
عَـذَم
|
|
وَمَــن
ســَما
بِهــامِكُم
|
إِلـى
العُلـى
وَمَـن
وَقَم
|
|
جَوامِحـاً
فـي
العارِ
لا
|
بُقيــا
وَلا
رَعــيَ
ذِمَـم
|
|
أَحرَجتَنـــي
فَهاكَهـــا
|
بِنــتَ
عِنــاقٍ
وَالرَقَـم
|
|
وَاللَيــثُ
لا
يَخــرُجُ
إِل
|
لا
مُحرَجــاً
مِــنَ
الأَجَـم
|
|
كَلَذعَــةِ
الميســَمِ
فـي
|
شـــُواظِ
نــارٍ
وَضــَرَم
|
|
وَالحَيَّـةُ
الرَقطـاءُ
تُـر
|
دي
أَبَــداً
بِغَيــرِ
سـُم
|
|
حَقّــاً
عَلــى
أَعراضـِكُم
|
تَعُطُّهــــا
عَـــطَّ
الأَدَم
|
|
فَاِستَنشـــِقوها
نَفحَــةً
|
تَجــدَعُ
مــارِنَ
الأَشــَم
|
|
تَقــرِضُ
مِــن
جُنــوبِكُم
|
طَــمَّ
اللِمـامِ
بِـالجَلَم
|
|
كَأَنَّمـا
تَضـرِبُ
في
العِر
|
ضِ
الأَعَــــزِّ
بِالقُـــدُم
|
|
مَــذكورَةٌ
مــا
بَقِيَــت
|
مِــن
غَيـرِ
عَقـدٍ
لِرَتَـم
|
|
تَـرى
عَلـى
عاري
العِظا
|
مِ
وَســمَها
وَهــيَ
رِمَـم
|
|
فَلَـو
نَزَعـتَ
الجِلـدَ
كا
|
نَ
رَقمُهــا
كَمــا
رُقِـم
|
|
كَــم
جَــرَّدَت
شــِفارَها
|
لَحــمَ
فَــتىً
بِلا
وَضــَم
|
|
خابِطَــــةً
لا
تَتَّقــــي
|
صــَدمَ
أَخٍ
وَلا
اِبـنَ
عَـم
|
|
تَــبيتُ
مِــن
ســَماعِها
|
تَئِنُّ
مِــن
غَيــرِ
أَلَــم
|
|
لَتَنــــدَمَنَّ
بَعــــدَها
|
هَيهــاتَ
حيــنَ
لا
نَـدَم
|
|
كَــم
ســَقَمٍ
مِنـكَ
أَتـى
|
عَلــى
عَقابيــلِ
ســَقَم
|
|
ســـَلَكتَ
فـــي
مَحَجَّــةٍ
|
لا
نَهَجــــاً
وَلا
لَقَـــم
|
|
صـَلعاءُ
لا
يُعطـى
الهُدى
|
دَليلُهــــا
فَلا
جَـــرَم
|