مَرِضَت بَعدَكُم صُدورُ الصِعادِ
الأبيات 12
مَرِضـَت بَعـدَكُم صـُدورُ الصِعادِ لا دَواءٌ إِلّا قُلــوبُ الأَعــادي
إِنَّ خَيرَ الرِماحِ ما شَرِقَت بِال طَعـنِ مِنهـا مَعاقِـدُ الأَكبـادِ
أَيُّ خَطـبٍ أَرخـى ذُؤابَـةَ لَيـلٍ لَـم أَجُبـهُ مِـن عَزمَتي بِزِنادِ
حَكَمَ الدَهرُ أَنَّ صاحِبَ ذا العَي شِ قَتيـلُ المُنـى بِغَيـرِ مُرادِ
وَقَصـيرُ الغِنى طَويلُ يَدِ الجو دِ ثَقيـلُ الحِجى خَفيفُ العَتادِ
كُلَّمـا قُلـتُ رَوَّحَتني اللَيالي ضـَرَبَت بـي آفـاقَ هَذي البِلادِ
وَتَلَقَّـت بـيَ الظَلامَ رَديـفَ ال نَجـمِ بَيـنَ الإِتِهـامِ وَالإِنجادِ
وَعِتـابُ الزَمانِ مِثلُ عِتابِ ال عَيـنِ تُنهـى وَدَمعُها بِاِزدِيادِ
ضـَجَّتِ الخَيـلُ مِن سَرايايَ حَتّى لَحَسـَدنَ البِطـاءَ قُـبُّ الجِيادِ
كُــلَّ يَـومٍ أَقودُهـا شـائِماتٍ بـارِقَ المَوتِ مِن سَماءِ الجِلادِ
بِلُيـوثٍ تَقـري الهَجيرَ وُجوهاً تَقطُـرُ المَجـدَ بَينَ قارٍ وَبادِ
شــَرِقَت غُـرَّةُ القَريـضِ بِنَـدبٍ أَشـرَقَت عِنـدَهُ وُجـوهُ الأَيادي
الشريف الرضي
685 قصيدة
1 ديوان

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.

أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.

له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.

توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.

1015م-
406هـ-