|
ساعد
الحظ
بذا
اليوم
السعيد
|
طــــــــالعٌ
ميمــــــــون
|
|
فغـدا
عـود
اللقـا
ابهج
عيد
|
صــــــــفوه
مضــــــــمون
|
|
جـرد
الـبرق
على
عنق
الغمام
|
صــــــــارماً
بتــــــــار
|
|
فـانبرى
يفتـك
في
جيش
الظلام
|
آخــــــــذاً
بالثـــــــار
|
|
وهفـا
خفقـاً
كقلـب
المستهام
|
إثـــــر
ركـــــبٍ
ثـــــار
|
|
وحبتنـي
فـوق
مـا
كنـت
أريد
|
للصــــــــفا
عربـــــــون
|
|
مطلبـاً
مـن
املـي
كـان
بعيد
|
وطمــــــــــــــــاعي
دون
|
|
ليلـةٌ
مـا
شابها
صرف
الزمان
|
منـــــــه
بـــــــالتعكيس
|
|
بتهـا
ضـمن
بسـاتين
الجنـان
|
فـــــي
حمـــــى
بــــاريس
|
|
بيـن
اشـجار
لهـا
طلـع
نضيد
|
يفــــــــرح
المحـــــــزن
|
|
حيثمـا
الاطيـار
تبـدي
وتعيد
|
شـــــــجوها
الملحــــــون
|
|
تـم
سـعدي
لـو
بها
كنت
انال
|
وصـــــــل
ذات
الــــــتيه
|
|
سـبت
الصـب
فاضـحى
مـن
ضـلال
|
هائمـــــاً
فـــــي
تيــــه
|
|
مـا
عليهـا
لو
بزورٍ
من
خيال
|
زائراً
تـــــــــــــــأتيه
|
|
لحئهـا
الفتـاك
فصـال
حديـد
|
تحـــــت
قــــوس
النــــون
|
|
انـزل
اللَـه
بـه
بأسـاً
شديد
|
عصــــــــبه
مســــــــنون
|
|
برمـوز
الغمز
من
تلك
العيون
|
حيـــــــرة
المشـــــــتاق
|
|
مذ
رأى
في
غنجها
السحر
فنون
|
ســـــــــــــــــبح
الخلاق
|
|
نـال
اجراً
عن
تباريح
الشجون
|
ســــــــعيه
إخفــــــــاق
|
|
وغــدا
حـظ
معناهـا
العميـد
|
صـــــــفقة
المغبـــــــون
|
|
ان
قضـى
عشـقاً
بها
فهو
شهيد
|
اجــــــــره
مــــــــوزون
|
|
خصــرها
الناحــل
فـي
دقتـه
|
تضــــــــرب
الامثـــــــال
|
|
ولطيــف
الجســم
مــن
رقتـه
|
لـــــو
تمـــــادى
ســــال
|
|
وســنان
الطــرف
فـي
زرقتـه
|
تكمــــــــن
الآجــــــــال
|
|
يثـق
الصبح
مذ
ا
لليل
انقضى
|
ضـــــوءه
فــــي
الحيــــن
|
|
نــوره
فضــض
ارجـاء
الفضـا
|
فهـــــــدى
الســـــــارين
|
|
خلتـه
لمـا
علـى
الكـون
اضا
|
وجـــــه
خيــــر
الــــدين
|