|
لسـَهمِ
سـعادَ
فِـي
قلبِـي
سـهامُ
|
فَمــا
يُجــزِي
عــواذِلِيَ
الملامُ
|
|
ملامٌ
ليــــسَ
ينفَعُنِـــي
فتِيلاً
|
إذَا
هَجَــرَت
ولـجَّ
بِـيَ
الغَـرامُ
|
|
إِذَا
التَفَتَــت
مُغاضــبةً
سـُعادُ
|
فلاَ
ســـَمَرٌ
يطِيـــبُ
ولاَ
مَنــامُ
|
|
تســارَعَ
صــاحِبَايَ
إِلَـى
طَـبيبٍ
|
فجـاءَ
يقُـولُ
مـا
هَـذَا
السُّقَامُ
|
|
وألصـقَ
أُذنَـهُ
اليُسـرَى
بجَنبِـي
|
وأدبَــرَ
وهـوَ
يصـرُخُ
يـا
سـلاَمُ
|
|
ومـا
عـرَفَ
الأُسـاةُ
بجامِعاتِ
ال
|
عُلُـومِ
دواءَ
مَـن
تُيِّمُوا
فهامُوا
|
|
هُــمُ
المرضــَى
دواؤُهُــمَ
سـَلاَمٌ
|
علَــــى
حِـــبٍّ
وِإلا
فالســـَّلاَمُ
|
|
تُعـــاتِبُنِي
ســُعادُ
بِلاَ
ذُنُــوبٍ
|
وتغضــَبُ
مــا
تُسـامُ
ولا
تُضـَامُ
|
|
تُســائِلُنِي
التَّغَـزُّلَ
بـالقَوافِي
|
فقُلـتُ
لهَـا
أحـقُّ
بِهـا
الهُمامُ
|
|
رئِيسُ
العُربِ
فِي
مُلكِ
الشَّرِيفِ
ال
|
فَتضـى
العِيَّـادِ
قائِدُها
الحُسامُ
|
|
هُــو
المِسـماحُ
إِن
هبَّـت
شـمالٌ
|
وغَيَّـمَ
فِـي
السـَّماواتِ
القُتَـامُ
|
|
مُحيــاهُ
الوسـيمُ
يفيـضُ
بِشـراً
|
أســـرَّتُهُ
وكفَّـــاهُ
الغَمـــامُ
|
|
هُــوَ
السـَّهلُ
الخَلائِقِ
فِـي
سـَلامٍ
|
وَلَيـثٌ
فِـي
الهَزَاهِـزِ
مـا
يُرامُ
|
|
فحِـــدُّ
لِســـانِهِ
رأيٌ
قـــوِيمٌ
|
وحِـــدُّ
ســـنانِهِ
مـــوتٌ
زؤامُ
|
|
هُـوَ
البَطَـلُ
المُجـرِّبُ
والسَّبَنتَى
|
تنـاذر
بأسـَهُ
البُهُـمُ
العِظَـامُ
|
|
إذا
قـادَ
الخَميـسَ
إِلَـى
قبيـلٍ
|
فَمــا
يُنجِيهِــمُ
منـهُ
انهِـزامُ
|
|
لأنَّ
عليـــه
نــذراً
أَن
تــروَّى
|
أســنَّتهُ
الشــَّوائِكُ
والســِّهامُ
|
|
تنــازَلَ
عــن
أرِيكَتِــه
إمـامٌ
|
بصــولَتِهِ
وقــامَ
بِهــا
إِمـامُ
|
|
بـذِلكَ
يشـهَدُ
الشـَّيخُ
المُتـوكِيُّ
|
والكَنــدافِ
والبَاشـَا
الحُسـَامُ
|
|
ميـــامِينٌ
بَهَاليـــلٌ
كُمـــاةٌ
|
غَطَـــارِيفٌ
جَحَاجِيـــحٌ
هُمـــامُ
|
|
وتعرِفُـــهُ
الجِيــادُ
مُســوَّماتٌ
|
قِرَاهَــا
وَالســَّنَابِكُ
وَاللِّجَـامُ
|
|
وتعرِفُــهُ
البَرابِـرُ
والبَـوَادِي
|
قُرَاهَــا
والأعــارِبُ
والخِيــامُ
|
|
وتعرفُــهُ
العُفَــاةُ
فسـائِلُوها
|
قِراهــا
والعطايَــا
والمقـامُ
|
|
إِذَا
كَــانَ
الرئِيــسُ
بلا
نـوالٍ
|
فخيــرٌ
مــن
رئاسـَتِهِ
انعِـدَامُ
|
|
وإن
عَكَـفَ
الرِّجَـالُ
علَـى
جَبَـانٍ
|
فخَيــرٌ
مــن
حيـاتِهمُ
الحِمـامُ
|
|
ونيـلُ
المجـدِ
في
الدُّنيَا
جَسِيمٌ
|
تَقاصـَرَ
دُونَـهُ
الهِمَـمُ
الجِسـَامُ
|
|
صياصــِيهِ
المنِيعَــةُ
شــامِخَاتٌ
|
لإِزهــاقِ
النُّفُــوسِ
بِهـا
بُغـامُ
|
|
وللأمــوالِ
والمُهَــجِ
امتِهــانٌ
|
وللهَيجــاءِ
والهَــولِ
اصــدّامُ
|
|
ولـو
كـانَ
الصـُّعُودُ
لَهَا
يسيراً
|
لمــا
كَثُــرَ
الأراذِلُ
والفـدامُ
|
|
زعــانِفُ
كالوعــاءِ
بِلاَ
عصــامٍ
|
وآلاَفٌ
يُشــــابِهُها
الســــَّوامُ
|
|
جُبِلـتَ
علَـى
المكارِمِ
والمَزَايَا
|
فحَاشــَا
أن
يُجانِبَــكَ
الطّغـامُ
|
|
وَدَارُكَ
هَــذِهِ
الحُســنَى
ولَكِــن
|
قواعِــدُها
الــتراحُمُ
والسـَّلاَمُ
|
|
رِحابُــكَ
لاَ
تُــدَنَّسُ
بالــدَّنَايَا
|
وبابُــكَ
لا
يَقُــومُ
بِـه
اللِّئَامُ
|
|
فَلِلفُقَـراءِ
فِـي
العُتَـبِ
ازدِحَامٌ
|
وللأدَبَــاءِ
فـي
القِبَـبِ
التِئَامُ
|
|
كلامُـكَ
فِـي
المجَـالِسِ
وهـوَ
فصلٌ
|
تَتِيــهُ
بِــهِ
المجَـالِسُ
والكَلامُ
|
|
لَـكَ
النَّـادِ
الَّذِي
لا
يُكلَمُ
العِر
|
ضُ
فِيـهِ
ولا
يَـرُوجُ
بِـهِ
الحَـرَامُ
|
|
أَي
النَّـادِ
الَّـذِي
لا
يَجلِسُ
النَّد
|
لُ
فِيـهِ
ولا
يُخـانُ
بِـهِ
الـذِّمامُ
|
|
تربَّـــعَ
صــدرَهُ
قــرمٌ
وقُــورٌ
|
يُضـــيءُ
كــأنَّهُ
بــدرٌ
تمــامُ
|
|
هُـوَ
القَمَـرُ
المُنيـرُ
وهالتـاهُ
|
بمنزِلِــهِ
الأفَاضــِلُ
والكــرامُ
|
|
مــوائِدُهُ
المعـارِفُ
والهـدَايَا
|
فــواكِهُه
الطَّــرائِفُ
والطَّعـامُ
|
|
وعِنـدَكَ
يُـذكرُ
المـولَى
تعـالَى
|
وخَيـرُ
الخلـقِ
والبلـدُ
الحرامُ
|
|
وتُــؤثِرُ
بــالمواهِبِ
قــاطِنِيهِ
|
وآلَ
الهَـــادِ
حَيَّــاهُ
الســَّلامُ
|
|
إذَا
خَتَــم
الفضـُولُ
نُـدَيَّ
نـاسٍ
|
فــإن
صــلاَةَ
نادِيــكَ
الخِتـامُ
|