|
مَهلاً
أُمامَـةُ
لا
تَرمِـي
البَرَيىـء
بِمَا
|
يُنكِـي
القُـروحَ
ويُحيِـي
ذلِـكَ
الأَلَمَا
|
|
لاَ
تقــذِفِيهِ
بــذنبٍ
لاَ
كِفــاءَ
لَــهُ
|
وحـقّ
مَلهضى
الغَوانِي
فِي
الأباطِحِ
ما
|
|
تلطَّفِـي
وانظُـرِي
المحـزونَ
مِـن
كَثَبٍ
|
حِينـاً
وخـلِّ
الأَمـانِي
تسـكُبُ
الدِّيَما
|
|
فَفِـي
الحَشـَا
جـذوَةٌ
مِـن
لوعَةٍ
وأسَى
|
وموقِـدُ
الشـَّوقِ
مـا
ينفَـكُّ
مُضـطَرِمَا
|
|
أمَّــا
اللَّيَـالِي
فَقَـد
آلَـت
مُغلَّظَـةً
|
أَن
تحشـُدِ
الهَمَّ
نحوِي
يقتًَفِي
الغَمَمَا
|
|
قـامَ
الزَّمَـانُ
بـوجهِي
وانثَنَى
شططَا
|
وكـانَ
قبـلَ
النَّـوى
يَفـترُّ
مُبتَسـِمَا
|
|
آهٍ
علَــى
وقفــةٍ
بالســَّفحِ
ثانِيَـةً
|
يُشـاهِدُ
الصـَّبُّ
منهَا
البَانَ
والعَلَمَا
|
|
شـَاقَتك
تلـكَ
البُـروقُ
اللأَّمِعاتُ
علَى
|
دِيـارِ
عُـربٍ
تُنـاغى
الخَيلَ
والنَّعَمَا
|
|
كَيـفَ
التَّجمُّـلُ
عـن
أحيـاءٍ
وأندِيَـةٍ
|
أضـحَت
قِفـاراً
وأضـحَى
أهلُهـا
رِمَمَا
|
|
بَكَـت
عليهَا
المنَايَا
القاسِيَاتُ
وَمَا
|
رَاعَــت
حَيَــاءً
ولاَ
خَيمـاً
وَلاَ
كَرَمَـا
|
|
وَلاَ
دعـــاءً
ولاَ
عهـــداً
وَلاَ
ذِمِمَــا
|
وَلاَ
ثباتـــاً
وَلاَ
عزمــاً
وَلاَ
هِمَمَــا
|
|
يـا
مُقبِرِيـه
لقَـد
أقـبرتُم
مَعُهُ
ال
|
فخَـارَ
والبِـرَّ
والتَّوفِيـقَ
والحِكَمَـا
|
|
ســاس
الزَّوَايَـا
زمانـاً
كلَّـهُ
غُـرَرٌ
|
أحيَـا
الطَّريقَ
وصانَ
الوِردَ
والحُرما
|
|
مضـَى
علـيٌّ
فأَمسـَى
المُهتَـدُونَ
حَيَـا
|
رَى
ينـدُبُونَ
وأضـحَى
الـواردُونَ
ظِمَا
|
|
مَــن
للفَقيـرِ
ومَـن
للبائِسـِينَ
إِذَا
|
عَـضَّ
الزَّمَـانُ
وثـارَ
الجُـوعُ
مُحتَدِما
|
|
أبَا
الخِصَالِ
والعوالِي
وابنَ
بجدَتِها
|
والواهِبَ
المِنَن
ابنَ
الطَّاهِرِ
الشِّيَمَا
|
|
مـا
أنـتَ
إِلاَّ
جـوادٌ
قـد
جـرَى
فَكَبا
|
وشــاهِقٌ
ناطَـحَ
الخضـراءَ
فانهـدَمَا
|
|
وفـي
الكـبير
وفـي
محمودِنـا
خلَـفٌ
|
وإنَّ
فِــي
آلِــكَ
البـاقِينَ
مُعتصـَمَا
|
|
ثـم
الصـَّلاَةٌ
علـى
المُختارِ
ما
طَلَعَت
|
شـمسٌ
ونـاحَ
ضـحىً
يبكِي
الهديلُ
حَمَا
|