هَذَا القرِيضُ لعَمر الله أبكَانَا
الأبيات 7
هَـذَا القرِيـضُ لعَمـر الله أبكَانَا دمـاً وإِن كـانَ ياقُوتـاً ومرجانَـا
نَبكِـي علَـى رَحِـمٍ يـا شدَّ مَا لَعِبَت بِهـا يَـدُ البَيـنِ أزماناً فأزمانا
فلَــو رَأت فرقَـةَ الأنجـالِ فاطِمَـةٌ ســحَّت مــدامِعَها وجـداً وتحنانَـا
يـا لَيـتَ رِيحَ الصَّبَا هزَّت خَمائِلَكُم ووجَّهَــت شــطرنا رُوحـاً وريحانَـا
يا لَيتَ شِعرِي هل يصفُو الزمَانُ لَنَا حـتَّ نجُـرَّ بجَمـعِ الشـَّملش أردانـا
لعــلَّ نظــمَ عَمِيــدٍ مِـن جـوانِحِهِ شــوقاً يفتِّـقُ فِـي كـردُوسَ آذانَـا
فيُرسـِلُ المصـطَفَى أبنـاءَ والِـدِنا واللـهُ يُجزِيـهِ غُفرانـاً وشـُكرانَا
محمد البيضاوي الشنكيطي
85 قصيدة
1 ديوان

محمد البيضاوي بن عبد الله بن محمد بن أمانة الله بن الأمين الشنكيطي.

علامة أديب، كان رمزاً متميزاً في الذاكرة الشعرية المغربية زمن الحماية ومعلماً من معالمها البارزين، فقد أوتي قدرة فائقة على قول الشعر وصياغة قوافيه، فأبدع فيه لوحات شعرية خالدة تفيض رقة وعذوبة. ولد في بلدة جوك بمنطقة تكانت جنوب بلاد شنقيط في بيت علم وصلاح ينتهي نسبه إلى جاكان جد قبيلة تجكانت.

حفظ القرآن وتعلم مبادئ اللغة والإعراب والصرف والتاريخ وهو ابن إحدى عشرة سنة على أمه خديجة بنت البيضاوي، رحل إلى السمارة مجاوراً الشيخ ماء العينين ومنها إلى مراكش سنة 1326هـ، ومنها إلى فاس وتنقل بين مصر والحجاز وهو في كل ذلك طالب للعلم والأدب.

كان جريئاً مقداماً، كريماً محباً للطرب، مشاركاً في العلوم، كانت ثقافته شنقيطية قروية أزهرية فرنسوية.

توفي في مراكش ودفن فيها.

1945م-
1365هـ-