الأبيات 16
أكلمـــا فكـــر أو أبصـــرا سـما لـه الأمـر الـذي اقصـرا
وكلمـــا رام ارعــواء دعــا داعـي هـواه فـانثنى القهقرا
يــروم ان يعــذر فــي غيــه جهلا وياسـي الشـيب ان يعـذرا
اذا بـدا حـزب التقـى والهدى تـــراه عــن مزارهــم ازورا
وان يلـح سـرب الصـبا والددا صــار الــى صــوارهم اصـورا
كـــأنه شــوقا الــى شــادن احــور مــارى شـادنا احـورا
اومـا رأى مـن لا يـرى ان يشب عـاد لـه الحلـم الـى ان يرى
وذو النهـى الجـدير ان ينتهي وان يخلــى اللهــو عنـه ورا
كيمـا يعـدى القـول عـن لغوه في المصطفى الخاتم خير الورى
فانسـج لـه وشـي الثنـا حلـة وانظـم لـه حلـي الثنا جوهرا
خـل الصـبا واذكـر نبي الهدى فــان ذكــر اللـه ان يـذكرا
عسـاك يـوم العـرض حين الظما تكــون ممــن اوتـي الكـوثرا
مـــع اعـــتراف ان اوصــافه عنهـــن كـــل واصــف قصــرا
يــا اكـرم الخلـق علـى ربـه ويهـا امـام الرسـل لمـا سرى
عــن غيـرك التخـتيم اصـطانه ولــم اجــد اجـدى ولا اجـدرا
صــلى عليـك اللـه مـا ضـوعت صـبا الصـباح الزهـر الازهـرا
محمد بن الشيخ سيدي
153 قصيدة
1 ديوان

الشيخ سيدي محمد بن الشيخ سيدي.

عالم وشيخ تصوف وشاعر مجيد، من خيرة شعراء موريتانيا.

نشأ في نعمة عظيمة، وتربى في حجر والده الشيخ سيدي، واستجلب له أبوه المؤدبين، حتى برع في العلم والشعر والأدب.

له (الرسائل) كتبها باسمه واسم والده، وله ما يناهز المائة من الفتاوى أصدرها في مختلف النوازل، وله الكثير من الأنظام الفقهية واللغوية.

له (ديوان شعر - ط).

1869م-
1286هـ-