|
مزجـــت
جمــوع
بمســبلات
دمــاء
|
متلهفــــاً
متنفـــس
الصـــعداء
|
|
ممــا
رأى
ســجف
الحبيبـة
قوضـت
|
زوح
الســحائب
عـن
سـنا
لاجونـاء
|
|
وجرى
البهاء
عني
الصفاء
كما
جرى
|
ذهــب
الاصـيل
علـى
لجيـن
المـاء
|
|
لمــا
رأى
مــا
شـفه
مـن
بينهـا
|
كـــل
مــن
الاحبــاب
والنصــحاء
|
|
اغــروه
بالصـبر
الجميـل
وصـبره
|
مهمــا
توقــع
رحلــة
الحســناء
|
|
حلـت
عـراه
فكـاد
ان
يلقـى
الذي
|
لاقــاه
عــروة
مــن
هـوى
عفـراء
|
|
لا
شــيء
ابــرح
مـن
نـوى
اسـماء
|
الا
انطمـــاس
الملــة
البيضــاء
|
|
وتهــدم
الاركـان
منهـا
بعـد
مـا
|
قـــد
شـــادهن
متمــم
الرضــاء
|
|
يـا
ركـب
الوجنـاء
فـي
البيـداء
|
تطــوى
لــه
البيـداء
بالوجنـاء
|
|
تخــدى
بـه
فـي
بطـن
كـل
تنوفـة
|
دويـــــة
مغــــبرة
الارجــــاء
|
|
تسـم
الرغـام
كانمـا
تخشـى
مـتى
|
تـــم
لـــدغ
الحيــة
الرقطــاء
|
|
بمناســـم
تـــدع
الحــص
متفللا
|
نيطـــت
بكـــل
عجايــة
ســمراء
|
|
ان
آنســت
ظــل
القطيــع
مروحـا
|
زفــت
زفيــف
الحيقــة
السـقفاء
|
|
ولربمــا
وخــدت
موافقــة
لمــا
|
فــي
نفــس
راكبيهــا
بلا
ايمـاء
|
|
فكـــان
مطلعــا
علــى
اســراره
|
فــي
سـرها
ينـبى
بصـا
هـو
شـاء
|
|
وكــان
ســنورا
بمجــرى
ضــفرها
|
تخشـــاه
حيــن
تهــم
بالابطــاء
|
|
بلــغ
لمــن
لاقيــت
بمــن
يـدعى
|
ان
لــم
يفــن
عليــك
بالاصــفاء
|
|
ان
اتبـــاع
المصــطفى
وصــحابه
|
ومــن
اقتـدى
بهـم
مـن
القـدماء
|
|
فـي
وضـع
اسـلحة
بهـا
عـزو
علـى
|
مــن
ســاعهم
خســفا
مـن
الجهلاء
|
|
مــتى
التحيــة
والســلام
وانــه
|
تـالله
اكـذب
مـن
علـى
الغـبراء
|
|
مـا
صـان
احمـد
والصـحابة
دينهم
|
الا
بعـــــز
اللــــه
ذي
الا
لا
و
|
|
وبــــواتر
ومـــوارن
مســـنونة
|
روس
ابـــغ
وهــو
ابــق
وابــاء
|
|
ومـــدججين
كريمـــة
احســـابهم
|
شـــم
الانـــوف
اعـــزة
شــجعاء
|
|
مـن
كـل
ابلـج
خـائض
غمـر
الوغى
|
متانيــــا
بســــكينة
وحيـــاء
|
|
يلقـى
العـدى
فـي
كـثرة
متبسـما
|
صــوب
الصــفوف
تبســم
اسـتهزاء
|
|
يســطو
علــى
ســاط
جمـوح
سـابح
|
كالســيد
بــادر
غفلـة
الرقبـاء
|
|
او
صــافي
جـرداء
سـالمة
الشـظى
|
تعــدو
هــوى
اللقــوة
الفتخـاء
|
|
بمهنـــد
عضـــب
كـــان
بريقــه
|
ومـــض
الــبروق
بــثرة
وطفــاء
|
|
واذا
الكمـــاة
الصــيد
داجــوا
|
اكؤسـا
مملـوءة
من
علقم
الهيجاء
|
|
وتهـاوت
القضـبان
فـي
رهج
الوغى
|
بيضـا
هـوى
الشـهب
فـي
الظلمـاء
|
|
واســتكت
الاذان
مـن
صـجج
الظـبى
|
وتــــدحرت
مقطوعـــة
الاعضـــاء
|
|
تلفيــه
اطــب
خـاطرا
منـه
لـدى
|
اهليــه
فــي
جيــدةٍ
لـه
ورخـاء
|
|
فــي
ظــل
مرتفـع
العمـاد
ممـرد
|
متوســـدا
يــد
وخدلــة
هيفــاء
|
|
واذا
المنيــة
قــد
رآهـا
غيـره
|
صـــابا
رآهــا
هــو
كالصــهباء
|
|
ليقينـــه
ان
المجاهـــد
ميتــا
|
او
قــاتلا
قطعــا
مــن
السـعداء
|
|
لبـذا
يكـون
النـاس
ناسـا
لابصـا
|
مـــن
ذلـــة
الـــف
الاوان
اولاء
|
|
لا
حــر
يرضــى
مـا
رضـيتم
انتـم
|
مــن
نهــب
امــوال
وسـفك
دمـاء
|
|
وهجـــوم
ذو
وابـــتزاز
ملابـــس
|
وقــران
شــيب
واســتباء
نســاء
|
|
واليــم
ضــرب
باليــدى
والصــي
|
علــى
المحيـا
او
علـى
الصـلباء
|
|
وتــرى
جماعــة
مســلمين
بمسـجد
|
شـــم
الانـــوف
اعـــزة
الابــاء
|
|
وقـرا
كـان
الطيـر
فـوق
رؤوسـهم
|
همــاتهم
فــي
النجـم
والجـوزاء
|
|
واذا
تقـول
لبعضـهم
لـم
كـاد
ان
|
يرميـــك
بالنســـرين
والعــواء
|
|
فتخــال
ان
الضــم
فـي
اكنـافهم
|
مســـتودع
مســـتودع
العنقـــاء
|
|
حــتى
اذا
نظــروا
الــى
متقلـص
|
اهــــدامه
ذي
وفـــرة
شـــعثاء
|
|
ولــدته
ام
بيئســما
جــاءت
بـه
|
وابيــــه
راع
ونجــــل
رعـــاء
|
|
قــاموا
اليــه
مبـادرين
كأنمـا
|
قــاموا
لبعــض
اجلــة
الامــراء
|
|
واذا
اشـــار
اليهـــم
بمعلـــب
|
متضــــمخ
بـــالرين
والاصـــداء
|
|
اعمـى
الزنـاد
جعـابه
قـد
شـققت
|
غلــق
العنــاكب
جــوفه
ببنــاء
|
|
طفقــوا
يـثيرون
الحجـاج
كأنمـا
|
اغريـــت
قســـوة
بســرب
ظبــاء
|
|
فلــدى
القـوى
هـم
ذيـاب
مفـازة
|
ولــدى
الضـعيف
هـم
اسـود
كـراء
|
|
هيهــات
هــذا
مــن
طريـق
محمـد
|
وصـــحابه
وقفـــاته
الكرمـــاء
|
|
لـم
تمسـكوا
مـن
دينهم
الا
القرا
|
عـــد
خمســها
مدفوفــة
بريــاء
|
|
ولربمـــا
منعوكموهـــا
عنـــوة
|
حــتى
افتــديتم
منهــم
بفــداء
|
|
ان
كـان
مـا
بكـم
كراهـة
مـوتكم
|
فــالموت
قطعــا
لا
محالــة
جـاء
|
|
ولمــوت
مـن
هـو
هكـذا
خيـر
لـه
|
لــو
عــاش
ازمانـا
مـن
الاحيـاء
|
|
ليـس
امـرؤ
مـن
ذا
اسـتراح
بميت
|
الميـــت
حقـــا
ميــت
الاحيــاء
|
|
وكفـى
القتيـل
مـدافعا
عـن
ماله
|
عــدا
النــبي
لـه
مـن
الشـهداء
|
|
او
كـان
حـب
المـال
مـابكم
فهلا
|
صــــنتموه
اذن
عـــن
الاعـــداء
|
|
وحبــوتم
مــن
كـان
احـوج
منهـم
|
مــن
عالــة
القربـاء
والصـدقاء
|
|
او
كـان
صـونا
للديانـة
مـا
بكم
|
فالــذل
مـن
صـوت
الديانـة
نـاء
|
|
مـن
ايـن
ويحكـم
اخـذتم
مـا
بـه
|
غـــادرتم
البيضــاء
كالســوداء
|
|
مـــن
أي
قــرآن
ام
أيــة
ســنة
|
ام
أي
اجمـــاع
مـــن
العلمــاء
|
|
اقســمت
بـالبيت
الـذي
فـي
مكـة
|
تهــوى
اليــه
ســواهم
الانضــاء
|
|
بأهلـــة
منهــا
عليهــا
انجــم
|
مــن
ركبهــا
فــي
سبسـب
كسـماء
|
|
او
اسـهم
ترمـى
بها
الهمم
الفلا
|
عــن
قــوس
كــل
شــعلة
هوجــاء
|
|
للمــوت
خيــر
والإتـاوة
والجـزى
|
مــن
مثـل
ذا
مـن
ذلـة
الحنفـاء
|
|
لا
يــردع
الجهــال
عنــك
كضـربة
|
بمهنــــــد
او
طعنــــــة
نجلاء
|