الأبيات 11
حظيـت وقـد صلف النساء سواها مــن لا ابـوح لصـاحب بسـماها
مـن غـادرت بيض النسا مهافلا بيضـاء تخطر في الفؤاد سواها
هــي المنيـة والمنـى لكنهـا حمـت لمختبـل الفـؤاد نواهـا
بيضـاء مغلاق الجمـائل لو بدا للعيـن منهـا حسـنها لسـباها
فكأنمــا غطـى صـباح جبينهـا محلولــك منـه النجـوم حلاهـا
وكأنمــا عضــت بمعـدن اثمـد بـردا تسـاقط مـن سماء لهاها
وكــأن ام بويــع بـاعت لهـا عيـن البنـي وجيـدها واباهـا
وكأنمــا فينــان بـان نـابت فـي دعصـة يسـعى بهـا ساقاها
لـو قيـس عرقـوب بأوفى عهدها كـان الوعـود وعـوده اوفاهـا
بيضـاء مصياد الحبائل يا لها واهـا لمـا لاقيـت منهـا واها
هي التي ما كنت ادري ما لهوى حـتى اصـاب القلـب سهم هواها
محمد بن الشيخ سيدي
153 قصيدة
1 ديوان

الشيخ سيدي محمد بن الشيخ سيدي.

عالم وشيخ تصوف وشاعر مجيد، من خيرة شعراء موريتانيا.

نشأ في نعمة عظيمة، وتربى في حجر والده الشيخ سيدي، واستجلب له أبوه المؤدبين، حتى برع في العلم والشعر والأدب.

له (الرسائل) كتبها باسمه واسم والده، وله ما يناهز المائة من الفتاوى أصدرها في مختلف النوازل، وله الكثير من الأنظام الفقهية واللغوية.

له (ديوان شعر - ط).

1869م-
1286هـ-