الأبيات 34
مــا حــل عقــد عزمـي سـحر حـوراء ولا ازدهــى طـود حلمـي بـرق زهـراء
عصـر الصـباء انتقتنـي فاقتديت بها ســــبل الهـــداة واخلاق الاعفـــاء
حبســت نفسـي بسـجن الصـبى منتضـيا عزمـــي وقيــدت الحــاظي باغضــاء
حــذار المامهــا مــن وجـه غانيـة بروضــة مــن ريــاض الحســن غنـاء
مــاء الملاحــة جــار فـي مسـائلها الـــى منيــر اقــاح وســط حــواء
فتنثنــــي لفـــؤادي وهـــي رائدة لـــه فتخـــبره بــالرعي والمــاء
حــتى اذا القيهـل التـاثت حـديقته بـــه وهمـــت بازهـــاء قازهـــاء
وكــاد يصــبح ليلــي بعــد دهمتـه وان وقــت انتبــاه بعــد اغفــائي
ســرحتها مـن وثـاقي اذ وثقـت بهـا والعجـب اصـل لمـا في النفس من داء
فآنســت فــي صــوار العيــن آنسـة وفــي الســحائب منهــا بـرق غـراء
فانهـد اذ ذاك طـود الحلـم وانتكثت منـى عـرا العـزم لصح الطرف من راء
حــتى هممــت بشــيء مـا هممـت بـه ازمـــان لاق باشـــكالي واكفـــائي
حســناء هــام بهــا قلـبي ولا عجـب كـم هيـام قلـب فـتى قبلـي بحسـناء
هن اللواتي اذقن الصوت عروة النهدى عــــن مقلــــتي هنـــد وعفـــراء
وايــن الملــوح قيســا فـي فتـوته اصـــمين وابــن ذريــح أي اصــماء
كــم ذا هممــت بوصــليها فـتردعني عنهــــا روادع مـــن آي وانبـــاء
فــانثنى واقــول اللــه ارحــم ان يــولي انتقاصـا علـى وصـل الاحبـاء
ولـــم ازل هكــذا حــتى تنهنهنــي عـــــــداوة وردت بيــــــن الاخلاء
هنــاك ازور كرهــا عــن زيارتهــا كــي لا يجــر لهـا المكـروه جـرائي
واي شــيء علــى الاحـرار اشـنع مـن تســــبب فــــي معــــاداة الاوداء
هــذا وليســت يـدلي ان اعـادي مـن شــدت يــديها بقلـبي بعـد ايـدائي
ومــا ودتنـي ولا انقـادت الـى قـود ولـــم تـــرق كاربـــاب الارقـــاء
واقبلـــت تتشـــكى وهـــي مشــكية كــالقوس رنــت وقــد شـاكت بحـراء
وشـــافع فـــي محياهـــا شــفاعته يمحــو بهـا حربهـا مـن كـل حوبـاء
وهكــذا فعلهــا بــي فـي صـداقتها فكيــف تفعـل ان عـادت مـن اعـدائي
امــا وعــزة مــن اهـوى علـى علـى هــوني عليهــا وابعــادي واقصـائي
لــولا خشــاتي عليهــا سـوء عاقبـة لمـــا يعقــب تصــاديها بانهــائي
لصــلت للوصــل جهــرا لا تنهنهنــي زرق الاســـنة فــي ايــدي الاشــداء
حـــتى امـــر حبـــالا لا يغيرهـــا طــول التنــائي ولا مشــى الانصــاء
فـــامزجن بروحـــي روحهــا فنــرى روحـا بشخصـين مـزح الـراح بالمـاء
وحيثمــا شــئت بتنــا فـي مسـرتنا ســـرين يكتمنـــا حيــزوم ظلمــاء
لا عيــن الا عيــون الشــهب ترقبنـا ولا لســـان ســـوى صـــبح لا فشــاء
اف علـى الصـبح مـا دام الوصال فإن كـــان التقــاطع فلينعــم بســراء
وليهنــه إنمــا انــواره اقتبســت مـن نـور مـن فيـه إنشـادي وإنشائي
محمد بن الشيخ سيدي
153 قصيدة
1 ديوان

الشيخ سيدي محمد بن الشيخ سيدي.

عالم وشيخ تصوف وشاعر مجيد، من خيرة شعراء موريتانيا.

نشأ في نعمة عظيمة، وتربى في حجر والده الشيخ سيدي، واستجلب له أبوه المؤدبين، حتى برع في العلم والشعر والأدب.

له (الرسائل) كتبها باسمه واسم والده، وله ما يناهز المائة من الفتاوى أصدرها في مختلف النوازل، وله الكثير من الأنظام الفقهية واللغوية.

له (ديوان شعر - ط).

1869م-
1286هـ-