الأبيات 105
يـا سـيدي إنـي فـداك اللـه بي جـار الحمـى ما عند لي في مذهب
اطنــــابكم موصـــولة بطنـــي لـي حـق ذي القربـى وحـق الجنب
واننــي قــن لكــم لــم اشــب وذو انتســاب لســت بالمؤتشــب
وذو تعلــــــق وذي تحبــــــب وذو تملــــــق وذو تربــــــب
ومستضـــيف حرمــل لــم ارغــب فـــي غيركـــم لظمئى والســغب
وســـائل وذاك غيـــر مشـــعبي لكننـــي فــي نيلكــم كاشــعب
وكــم حقــوق لــي لــم أؤنــب ان قلـت اهلهـا بهم اوصى النبي
لا ان النــبي منكــم لـم يرقـب غمصـا لمـا مـن فضـلكم علـق بي
لكـن عـدا بـي الطـور توق رقبى مــن نســبتي لكـم لاعلـى مرقـب
واحــد اللــه فلــو لـم انسـب الـى حمـاكم فـي الورى لم احسب
ولــم تجــد ركـائبي مـن مضـرب في مشرق الارض في الورى لم احسب
نعـــم كفـــاني لامتلاء جربـــي علمــي بكــم ورؤيــتي وقربــي
فـي جنـب ذلـك مهبـا عنـدي هـب ملــء الــبرى مــن فضـة وذهـب
امـي فـداكم بعـد ان يبـدأ بـي وبــابي لــو ان غيركــم ابــى
ووجنــتي لنعلكــم فـي الـتيرب وقايـــة مـــن شــوكة وعقــرب
مـن ادعـى عنكـم غنـى فـي مذهب انــي الــى مــذهبه لـم اذهـب
امــا درى مــن جهلــه المركـب بــان ســوى الحمــى لـم يركـب
فـــانه لـــولاكم لـــم يضــرب لــه بســهم مــن اقــل مضــرب
ولــم يــزل حيــاته فــي تغـب ولـم يلـزم بيـن الـورى من زغب
وعــذره الجهــل وعلــم الحـدب منكـــم لـــه ادى لســوء الادب
ومـا علـى عـالي الـذرا من نصب فـي هبـة الصـبا ورميـة الصـبى
وكيـــف اغنــى عنكــم ونســبي ونشــبي منكــم ومنكــم حســبي
ومنكــم دفعــي ومنكــم جلــبي وه منكــم درعــي ومنــك يلـبي
واســــلى وقضــــبي وموكـــبي وجفلــــى وعضــــدي ومنكـــبي
ومعقلـــــي وملجئي ومهربــــي وملبــــس ومـــأكلي ومشـــربي
ومركــــبي وقربــــي وقربـــي وطــــاعتي وزلفــــي وقربـــي
ومنكــم راحــي ومنكــم ضــربي وراحــتي منكــم ومنكــم ظــبي
وجـــبر كســـرى وجـــبر ربــي وبــــرء دائي وبـــرء جربـــي
وانتــــم وســــيلتي وســـببي لمـــا اليــه وجهــتي وخبــبي
وانتـــم دريئتـــي مــن لهــب نـار لظـى يـوم اشـتداد الصيهب
ام كيــف يغنــى عنكــم ذو ارب لربــــه مـــن عجـــم وعـــرب
ومالـك الملـك الـذي لـم يعلـب وفضـــله ان يعطـــه لا يســـلب
والفعــل منــه عنـه لـم ينقـب وحكمــه فــي الكـون لـم يعقـب
ولاكــم مـن اجـل ميـراث النـبي امـر الـورى مـن اقـرب واجنـبي
رحــب الفضـا لـولاكم لـم يرحـب ولــم تجــد جــرز بغـر السـحب
وان يصــب صــوب الحيـاء ويصـب لــم يحـي ميتـا دونكـم ويخصـب
والــدر لـولا رغسـكم لـم يحلـب وامــدر لــو سـعركم لـم يجلـب
اذ لرحــى الاكــوان حـق القطـب انتـم وهـل تغنـى الرحى عن قطب
فليـــومن الحســـود او يكــذب مــا طــرق الحـق كطـرق الكـذب
فـــانتم غيــث وغــوث المجــد والنــادب الملهــوف والمنتـدب
الفيتــم الـدين بقطـر المغـرب طــارت بــه للجـو عنقـا مغـرب
ورســـمه عفتــه هــوج النكــب ولــم تعــج لــه صـدور الركـب
فشــــدتم دعـــم كـــل خـــرب منــه فلــم يهـدم ولـم يضـطرب
وعنــه ذدتــم بشــبا ذي شــطب يجــرع البغــاة كــأس العطــب
مهمـا يسـمه الخسـف ضخم القبقب قـالت سـيوف الحـق فيـه قـب قب
فـبزغت شـمس الهـدى فـي الغيهب فـــابيض كـــل اســود واكهــب
مشــرقة فــي نورهــا المحتجـب تبــارك اللــه كــان لـم تجـب
مـن نورهـا اسـتمد نـور الشـهب فلاحــت اســعد الســنين الشـهب
فطــابت الحـال الـتي لـم تطـب وارطـب العيـش الـذي لـم يرطـب
واض صــاب الــدهر بنـت العنـب وعـــاض نــابه بــبرد الشــنب
بـــورك فليكـــم وفــي مطيــب مــا حزتــم بــاديه والصــغيب
واللــه يبقيكــم لنفـي الريـب ونفعنـــا مـــن حاضــر وغيــب
وعــن ســبيل الابطحـي اليـثربي جزاكــم خيــر الجــزا خيـر رب
ادعــوه فــي كمـاله المسـتوجب انــا مــتى مــا نـدعه يسـتجب
موقنـــا ان غيــره لــم يهــل ولا يقـــي فـــي رغـــب ورهــب
بالاسـم الاعظـم ومـا لـه اجتـبى مــن صــفة واســم وأي الكتــب
والانبيـــاء كلهـــم والنخـــب مـن رسـلهم والمصـطفى المنتخـب
والال والاصــــحاب والمنتســــب والــد وليلا المــومن المحتسـب
وبالملائكـــــــة والصــــــقر ورســـلهم مــن اقــرب فــاقرب
ان يـولي الرضـى الـذي لم يعقب بســـخط لكـــم وطــول الحقــب
وان يزيــد مــن عـوالي الرتـب مقــــامكم دون عنـــا ورتـــب
وان يقــي نعمتكــم مــن ســلب وان يقيكـــم شــر كــل مخلــب
وحاســــد وراصــــد مرتقــــب ونــــافث وغاســــق ان يقـــب
وعــــائن وخــــائن مختلــــب وهاتــــك وفاتــــك مســــتلب
وان يبــارك لكــم فــي العقـب منكــم فيحظــى بثبــات العقـب
ومنــه جــل وهـو مـولى الرغـب وفـــاطر الســـبعين دون لغــب
ارجــو بكــم نيــل جميـع الارب ودرك هملاجــي هــو ادى الربـرب
وفـــوز ســهماني بكــل مطلــب قصـــر عنــه كــل مــاض قلــب
وحملـــي العـــب بحلــب صــلب وكــون برقــي غيــر بـرق خلـب
ومــد غمركــم معيــن المســكب برضـى ونـور الشـمس منكم كوكبي
ومنحــي الغــرب بــاقوى كــرب وان يفــــرج تعــــالى كـــرب
وان افــــوت درك كـــل طلـــب وادرك المطلــــوب دون طلــــب
واحـــرز الخصــل بغيــر تعــب واخــرز الخــرق بخيــر مشــعب
وان ابــاغ المنــى لــم تجــب فيـح المـوامي النائيـات نجـبي
ويســــتقيم عرجــــى ونكـــبي واركــب النجــاة غيــر مركــب
وتـــبردوا مــن غلــتي بنغــب مـن ثلجكـم تـزرى بـبرد الشـغب
وتســـمحوا بنظــرة مــن حــدب بهـــا يقـــام اود المحــدودب
وتنفحـــوا بنفحــة مــن طيــب طيبكــــم المطيـــب المطيـــب
وتنشــلوا بجذبــة مــن يجــذب بهــا يصــل بهــا فلـم يذبـذب
حــتى أرى بالنــائل المكتســب منكــم اليكــم صـادق المنتسـب
فيتـــولاني الـــذي ان اكســـب ولايـــة منـــه فــذاك محســبي
لا زلتــم فــي الحــرم المحجـب والنــاس مــن حرمتـه فـي عجـب
وانتـــم مــن قطــره المرجــب وعصـــره فـــي مكـــة ورجـــب
يــــأتيه فــــل ارب وهــــرب كــــــل مخافـــــة وتـــــرب
فئامــل ســيح جمــام القاســب ومشــتك هضــم اللصــوص الغلـب
ومســــترق رام فـــك الرقـــب وســـالك رام جـــواز العقـــب
وســـائل عــن مشــكل مستصــعب وجاهــل يصــفى كمشــي المصـعب
فيلتقــــي جميعهـــم بمرحـــب وتبســط البســط لهــم بـالرحب
وآدب بـــالنقرى لـــم يـــدرب والجفلــى مهمــا دعاهـا يطـرب
تراهــم لــدى الجنـاب المخصـب علـى القـرى كـالعكر المعصوصـب
فمــن يقــم يـزد علـى المطلـب ومــن يــؤب فحامــد المنقلــب
ولا يــزل بــرق نــداكم يطــبى اهــل القريــض نحـوكم والخطـب
ركـــابهم ينهجــن كــل نيســب مـــن سبســب خوارجــا لسبســب
لمـا رأوا مهـدى الثنـافي نصـب الا لكــم لــم يــذبحوا للنصـب
والكــل عــد نفســه كالمــذنب لعجــزه اطنــب او لــم يطنــب
وكــل مــن اصــاب او لـم يصـب تغضــون عنـه مـن علـو المنصـب
فتتحفـــــــونه بكــــــل ارب تأســــيا بـــالخفي العربـــي
اتحفـــه اللـــه بغيــث صــيب مــن الصــلاة والســلام الطيــب
والال والصـــحب وكـــل مجتـــب ديـن النـبي المجتـبى لـم يرتب
مـا فـاز بالشـرب قصـير الكـرب مــن ازرق الجـم قريـب المشـرب
ولــم يــؤب فــوق ركــاب خيـب مــن انتهــوا لولــد المســيب
جــاءت بقصــد الـزور والتقـرب تســحب ذلا خــدها فــي الــترب
هـــذبها مــن ليــس بالمهــذب لكنــه فــي ضــمنها لـم يكـذب
تمـرى النـدى الـذي بـدره حـبى مهـدي الثنـا مـرى الصبا للسحب
ترجـو النجـاة مـن دواهي الحقب والفــوز بالنجـح وحسـن الققـب
محمد بن الشيخ سيدي
153 قصيدة
1 ديوان

الشيخ سيدي محمد بن الشيخ سيدي.

عالم وشيخ تصوف وشاعر مجيد، من خيرة شعراء موريتانيا.

نشأ في نعمة عظيمة، وتربى في حجر والده الشيخ سيدي، واستجلب له أبوه المؤدبين، حتى برع في العلم والشعر والأدب.

له (الرسائل) كتبها باسمه واسم والده، وله ما يناهز المائة من الفتاوى أصدرها في مختلف النوازل، وله الكثير من الأنظام الفقهية واللغوية.

له (ديوان شعر - ط).

1869م-
1286هـ-