بِحِمَى المَحبُوبِ ادخُل وَلِجِ
الأبيات 8
بِحِمَـى المَحبُـوبِ ادخُـل وَلِـجِ هَــوَ صـُبحُ السـَّارِي المُدَّلِـجِ
اشـــتَدِّي أزمَـــةُ تَنفَرِجِــي وَبِصــُبحِ البُشــرَى تَنــدَرِجِي
سـًبحَانَ اللـهِ المُولِـجِ لَيـلَ القَبـــضِ بِبَســـطٍ مُنبَلِـــجِ
وَالشــَّمسِ وَضــُحَاهَا وَالقَمَـرِ التَّــالِي بِبِهَــا وَجـهٍ بَهِـجِ
لَمَـعَ العُسـرِ اليُسـرَانِ ألَـم نَشــرَح فِيهَــا شـَرحُ المُهَـجِ
وَعَسَى فِي الذِّكرِ لَنَا تَيسِيرُ ا العُســـرِ وكَشـــفٌ لِلحَـــرَجِ
هَــاذِي عَـادَاتُ الـدَّهرِ بِنَـا قَبــضٌ يَمضــِي وَالبَسـطُ يَجِـي
وَإِذَا اتَّسـَعَ الخَـرقُ التَحَمَـت فُــرَجٌ مِنــهُ بِســَنَى الفَـرَجِ
حمدون بن الحاج السلمي
555 قصيدة
1 ديوان

حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.

أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.

له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.

ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.

1817م-
1232هـ-