اللهُ لاَ تَشهَد سِوَاهُ وَلاَ تَرَى
الأبيات 13
اللــهُ لاَ تَشـهَد سـِوَاهُ وَلاَ تَـرَى إِلاَهُ فِــي مُلــكٍ وَفِــي مَلَكُــوتِ
ســُبحَانَهُ ســًبحَانَهُ مِــن مَاجِـدٍ مُتَفَـــرِّدٍ بِـــالعِزِّ وَالجَبَــرُوتِ
مَــن قَيَّــدَتهُ قُصــُورُهُ وَعِيَـالُهُ عَـن أن يَـرَاهُ فَسـِمِهُ بِـالمَمقُوتِ
ســَافِر إِلَيــهِ بِهِمَّــةٍ عُلوِيَّــةٍ حَتَّـى تَـرَاهُ وَقُـل لِنَفسـِكَ مُـوتِي
وَاقبِـل عَلَيـهِ بِكُـلِّ قَلبِك قَاصِداً
فَالشـَّمسُ شَمسُ الذَّاتش حَتَّى لاَ تَرَى شـَيئاً سـِوَى المُتَقَـدِّسِ اللاَّهُـوتش
فَـإِذَا انتَهَيـتَ إِلَى الّذِي عَرَّفتُهُ شــَاهَدتَ مِـن عَـرشٍ إِلَـى بَهَمُـوتِ
وَرَأيـتَ سـِراّ لَـم يُجِـز إِفشـَاءَهُ أهـلُ الهُـدَى والكَشـفِ والتَّثبِيتِ
إِنَّــا لَنعَلَمُــهُ وَلاَ نَحظَــى بِـهِ دَومـاً لِمَـا مَعَنـا مِـنَ التَّشتِيبِ
وَالشــَّوقُ مِنَّـا لاَ يَـزَالُ مُؤَجَّجًـا وَالأمــرُ بِالتَّقــدِيرِ والتَّـوقِيتِ
يَا لَيتَنِي قَد غِبتُ عَن هَذَا الوَرَى وَدُعِيـــــــتُ بِالمُســــــتَغرِقِ
مَـاذَا عَلَـيَّ مِـنَ الأنَـامِ وَقَولِهِم أن أدعَ بِــالمَحبُوبِ والمَمقُــوتِ
حَســبِي ِإلاَهِــي وَالَّـذِي يَختَـارُهُ اللــــــــــهُ أكبَـــــــــرُ
حمدون بن الحاج السلمي
555 قصيدة
1 ديوان

حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.

أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.

له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.

ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.

1817م-
1232هـ-