هَذِي أصُولٌ عَلَوِيَّةٌ عَلَت
الأبيات 6
هَــذِي أصــُولٌ عَلَوِيَّــةٌ عَلَــت أصـلاً وَفِي سُوقِ ذَوِي العِلمِ غَلَت
عَـن غُـرَرٍ مِـنَ الجَوَامِـعِ جَلَـت وَمِـن سـِوَى مَـا يُعتَنَى بِهِ خَلَت
بَـل لَـم تَـكُ إِلاَّ عَرَائِسُ اجتَلَت فِي نَحرش طَالِبٍ وَفِي النَّفسِ حَلَت
عَــرُوبُ أبكَــارٍ بِهَـا تَـذَلَّلَت قُطُــوفُ أفكَــارٍ بِهَـا تَـدَلَّلَت
مَحَاسـِنُ الصـُّدُورِ فِيهَـا حُصـِّلَت كِتَــابٌ الكُتُــبُ فِيـهِ أجمِلَـت
أحكِمَــتَ آيَــاتُهُ ثُــمَّ فُصـِّلَت
حمدون بن الحاج السلمي
555 قصيدة
1 ديوان

حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.

أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.

له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.

ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.

1817م-
1232هـ-