نَعَم قَد قَضَى بِالكُفرِ رَبُّ البَرِيَّةِ
الأبيات 6
نَعَم قَد قَضَى بِالكُفرِ رَبُّ البَرِيَّةِ وَلَـم يَرضـَهُ والمُلـكُ أبلَغُ حُجَّةِ
وَتَرضَى بِهِ حُكماً مِنَ اللهِ بَادِياً وَتَأبَـاهُ فِعلاً مِنـكَ نَادَى بِشَقوَةِ
دَعَـاكَ وَسـَدَّ البَـابَ لاَ عَبَـثٌ بِهِ وَلاَ أمـرَ إِلاَّ قَـد أنِيـطَ بِحِكمَـةِ
وَتَعصِيهِ إِذ خَالَفتَ أمراً لَهُ وَإِن تَكُـن غَيرَ عَاصٍ بِاتِّبَاعِ المَشِيئَةِ
وَلَـم يَنـفِ عَنكَ الإِختِيَارَ بِظَاهِرٍ وَإِن كُنـتَ مَجبُوراً عَديماً لِحيلَةِ
فَهَــذَا جَــوَابُ حَــائِرٍ وَدِلالَـةٌ إِذَا شـَاءَ رَبُّ العَـالَمِينَ لِرَحمَةِ
حمدون بن الحاج السلمي
555 قصيدة
1 ديوان

حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.

أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.

له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.

ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.

1817م-
1232هـ-