ارتأت الموسوعة أن تنشر ما انفرد به الهجري في التعليقات والنوادر من شعر جميل في ديوان مفرد لأهمية الهجري ولأنه روى ست قصائد ليست في الديوان وقصائد أخرى موجودة اصلا في ديوانه المنشور في الموسوعة: وهي
القطعة التي أولها:
وهـل يرسـمن النضـو بـي بين غُلّز | ونعضــة وهنــا والعيـون رقـود |
والقطعة التي أولها:
فَلَمـا طَلعـنَ ذا الغِلالَـةَ وانتَحت | بِهـنَّ الحُـداةُ فـي خَـويٍّ لَـه سَهلُ |
والقطعة التي أولها:
وليت الرياح الهوج في ذات بيننا | بمــا لا تبــت الكاشــحين بريـد |
والقطعة التي أولها:
وزف السواري حب بثينة موهنا=إلي كما زفت إلى الغرض النبل#
والبيتان:
وَأَوَّلُ مــا قــادَ المَـوَدَّةَ بَينَنـا | بِـوادي بَغـيــضٍ يـا بُثَيـنَ سـِبابُ |
وَقُلنـا لَهـا قَـولاً فَجـاءَت بِمِثلِـهِ | لِكُــلِّ كَــلامٍ يــا بُثَـيــنَ جَـوابُ |
ورواية الهجري للبيتين:
فأول ما سن المودة بيننا = بأسفل ذي ضال بثين سباب#
فقلــت كلامــا ثــم قلـت جـوابه | لكـــل كلام يــا بــثين جــواب |
والقطعة التي أولها
أَلا أَيُّهـا الرَبـعُ الَّذي غَيَّرَ البَلى | عَفـا وَخَلا مِـن بَعدِ ما كانَ لا يَخلو |
والبيتان
أرى شـجيرات الـدار خضرا ولا أرى | سـوى شـجرات الـدار شـيئا تـروح |
أمـن أجـل أن حلـت إليكن وانتدت | بثينــة ينــدى غصـنكن الملـوح |
قال: تتروح العضاة إذا أفضيت؟
من الحر إلى أول الشتاء في الحداد وكل عضة تعبل فلا يبق لها ورق ثم يبدو فذاك التروح وهي الريحة وهو النشر في غير العضاه والنشر وبيء والريحة عيش الإبل بغور الحجاز وتسمن عليها.