فما روضة بالحزن جاد قرارها

القطعة في نشرة الموسوعة منها بعض الأبيات 

وأنشدني الأزرقي لجميل: 

وزف السواري حب بثنة موهنا=إلي كما زفت إلى الغرض النبل# 

الأبيات 7
فمـا روضـة بـالحزن جـاد قرارها نجـاء مـن الوسمي والديم الهطل
بهـا قضـب الريحـان تنـدى وحنوة ومـن كـل أفواه البقول بها بقل
بــأطيب مـن ريـا بثينـة موهنـا ألا بَلْ لرياها على الروضة الفضل
شــربت بريــا مـن بثينـة شـربة مـن الحـب لم يشرب بها أحدٌ قبل
نقاعــة أعنـاب ومـن مـاء مزنـة بأعلى قرار الهضب غادرها الوبل
وزف الســواري حـب بثنـة موهنـا إلـي كمـا زفـت إلى الغرض النبل
ســحيرا وأعنــاق المطـي كأنهـا مـدافع ثعبـان أضـر بهـا الوبـل
جَمِيلُ بُثَيْنَةَ
137 قصيدة
2 ديوان

 جَميلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ، أَحَدُ بَنِي عُذْرَةٍ مِنْ قُضاعَةَ، كَانَتْ مَنازِلُهُمْ فِي وَادِي القُرَى قُرْبَ المَدينَةِ المُنَوَّرَةِ، وَجَميلٌ شاعِرٌ إِسْلاميٌّ فَصِيحٌ مُقَدَّمٌ، كَانَ راوِيَةَ هُدْبَةَ بْنِ الخَشْرَمِ، وَكَانَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ راوِيَةَ جَمِيلٍ، وَهُوَ مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريِّينَ، وَمِن عُشّاقِ العَرَبِ الَّذِينَ تَيَّمَهُمْ الحُبُّ، وَصاحِبَتُهُ بُثَيْنَةُ هِيَ مِنْ بَناتِ قَوْمِهِ وَأَغْلَبُ شِعْرِهِ فِيهَا، وَلَمْ يَمْنَعْهُ زَواجُها بِغيرِهِ فَبَقِيَ يُلاحِقُها حَتَّى شَكَاه قَوْمُها إِلَى السُّلْطانِ فَأَهْدَرَ دَمَهُ، ثُمَّ رَحَلَ إِلَى اليَمَنِ، وَبَعْدَهَا قَصَدَ مِصْرَ وَوَفَدَ عَلَى عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ مَرْوانَ فَأَكْرَمَهُ، فَأَقَامَ قَلِيلاً فِيها ثُمَّ مَاتَ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ حَوَالَيْ سَنَةِ 82 لِلْهِجْرَةِ.

701م-
82هـ-

قصائد أخرى لجَمِيلُ بُثَيْنَةَ

جَمِيلُ بُثَيْنَةَ
جَمِيلُ بُثَيْنَةَ

هذه القصيدة ليست من الديوان وقد عثر بها الدكتور حسين نصار في منتهى الطلب.

جَمِيلُ بُثَيْنَةَ
جَمِيلُ بُثَيْنَةَ

هذه القصيدة ليست من الديوان وقد عثر بها الدكتور حسين نصار في منتهى الطلب.