خَلِيلَيَّ عُوجَا بِالْمَحَلَّةِ مِنْ جُمْلِ

هذه القصيدة ليست من الديوان وقد عثر بها الدكتور حسين نصار في منتهى الطلب.

الأبيات 9
خَلِيلَـيَّ عُوجَـا بِالْمَحَلَّـةِ مِـنْ جُمْلِ وَأَتْرَابِهَـا بَيْـنَ الْأُجَيْفِـرِ فَالْخَبْلِ
نَقِـفْ بِمَغَـانٍ قَدْ مَحَا رَسْمَهَا الْبِلَى تَعَاقَبَهَـا الْأَيَّـامُ بِالرِّيـحِ وَالْوَبْلِ
فَلَـوْ دَرَجَ النَّمْـلُ الصِّغَارُ بِجِلْدِهَا لَأَنْـدَبَ أَعْلَـى جِلْـدِهَا مَـدْرَجُ النَّمْلِ
أَفِــي أُمِّ عَمْـروٍ تَعْـذِلَانِي هُـدِيتُمَا وَقَـدْ تَيَّمَـتْ قَلْبِي وَهَامِ بِهَا عَقْلِي
وَأَحْســَنُ خَلْـقِ اللـهِ جِيـداً مُقْلَـةً تُشَبَّهُ فِي النِّسْوَانِ بِالشَّادِنِ الطِّفْلِ
وَأَنْــتِ لِعَيْنِـي قُـرَّةٌ حِيـنَ نَلْتَقِـي وَذِكْـرُكِ يَشـْفِينِي إِذَا خَـدِرَتْ رِجْلِي
أَفِقْ أَيُّهَا الْقَلْبُ اللَّجُوجُ عَنِ الْجَهْلِ وَدَعْ عَنْـكَ جُمْلاً لَا سـَبِيلَ إِلَـى جُمْـلِ
وَلَـوْ أَنَّ أَلْفـاً دُونَ بُثْنَـةَ كُلَّهُـمْ غَيَـارَى وَكُـلٌّ مُزْمِعُـونَ عَلَـى قَتْلِـي
لَحَاوَلْتُهَــا إِمَّـا نَهَـاراً مُجَـاهِراً وَإِمَّـا سـُرَى لَيْلٍ وَلَوْ قَطَعُوا رِجْلِي
جَمِيلُ بُثَيْنَةَ
137 قصيدة
2 ديوان

 جَميلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ، أَحَدُ بَنِي عُذْرَةٍ مِنْ قُضاعَةَ، كَانَتْ مَنازِلُهُمْ فِي وَادِي القُرَى قُرْبَ المَدينَةِ المُنَوَّرَةِ، وَجَميلٌ شاعِرٌ إِسْلاميٌّ فَصِيحٌ مُقَدَّمٌ، كَانَ راوِيَةَ هُدْبَةَ بْنِ الخَشْرَمِ، وَكَانَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ راوِيَةَ جَمِيلٍ، وَهُوَ مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريِّينَ، وَمِن عُشّاقِ العَرَبِ الَّذِينَ تَيَّمَهُمْ الحُبُّ، وَصاحِبَتُهُ بُثَيْنَةُ هِيَ مِنْ بَناتِ قَوْمِهِ وَأَغْلَبُ شِعْرِهِ فِيهَا، وَلَمْ يَمْنَعْهُ زَواجُها بِغيرِهِ فَبَقِيَ يُلاحِقُها حَتَّى شَكَاه قَوْمُها إِلَى السُّلْطانِ فَأَهْدَرَ دَمَهُ، ثُمَّ رَحَلَ إِلَى اليَمَنِ، وَبَعْدَهَا قَصَدَ مِصْرَ وَوَفَدَ عَلَى عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ مَرْوانَ فَأَكْرَمَهُ، فَأَقَامَ قَلِيلاً فِيها ثُمَّ مَاتَ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ حَوَالَيْ سَنَةِ 82 لِلْهِجْرَةِ.

701م-
82هـ-

قصائد أخرى لجَمِيلُ بُثَيْنَةَ

جَمِيلُ بُثَيْنَةَ
جَمِيلُ بُثَيْنَةَ

هذه القصيدة ليست من الديوان وقد عثر بها الدكتور حسين نصار في منتهى الطلب.

جَمِيلُ بُثَيْنَةَ
جَمِيلُ بُثَيْنَةَ

هذه القصيدة ليست من الديوان وقد عثر بها الدكتور حسين نصار في منتهى الطلب.