ولما أجد الحي بينا ولم يكن

التعليقات والنوادر ص576

جميل بن معمر العُذْريّ:

رقم الترجمة66

الأبيات 9
ولمـا أجـد الحـي بينـا ولـم يكن درى أحــد مـن بيـن بثنـة فـاجع
أبـت مقلـتي كتمـان مـا بي وبينت مكـان الـذي أخفـي وفاض المدامع
غــداة لقيناهـا علـى غيـر موعـد بأســـفل خيــم والمطــي خواضــع
فراجعهـا القـوم الصـحاح صـدورهم وأعرضـت مـن وجـد بهـا لا أراجـع
وأومـت بجفـن العين واحتار دمعها ليقتلنــي مملوحــة الـدّل مـانع
كمـت دمعهـا عيـن الصـحيح وبينـت مكـان ذوي الشوق العيون الدوامع
ورقرقــت دمـع العيـن ثـم ملكتـه مجال القذى فالدمع في الجفن ناقع
أحقـا عبـاد اللـه أن لسـت زائرا بثينــة إلا أصـغيت لـي المسـامع
وإلا عـــداني دون بثنـــة أعيــن حــداد ولامتهــا النسـاء الهلامـع
جَمِيلُ بُثَيْنَةَ
137 قصيدة
2 ديوان

 جَميلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ، أَحَدُ بَنِي عُذْرَةٍ مِنْ قُضاعَةَ، كَانَتْ مَنازِلُهُمْ فِي وَادِي القُرَى قُرْبَ المَدينَةِ المُنَوَّرَةِ، وَجَميلٌ شاعِرٌ إِسْلاميٌّ فَصِيحٌ مُقَدَّمٌ، كَانَ راوِيَةَ هُدْبَةَ بْنِ الخَشْرَمِ، وَكَانَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ راوِيَةَ جَمِيلٍ، وَهُوَ مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريِّينَ، وَمِن عُشّاقِ العَرَبِ الَّذِينَ تَيَّمَهُمْ الحُبُّ، وَصاحِبَتُهُ بُثَيْنَةُ هِيَ مِنْ بَناتِ قَوْمِهِ وَأَغْلَبُ شِعْرِهِ فِيهَا، وَلَمْ يَمْنَعْهُ زَواجُها بِغيرِهِ فَبَقِيَ يُلاحِقُها حَتَّى شَكَاه قَوْمُها إِلَى السُّلْطانِ فَأَهْدَرَ دَمَهُ، ثُمَّ رَحَلَ إِلَى اليَمَنِ، وَبَعْدَهَا قَصَدَ مِصْرَ وَوَفَدَ عَلَى عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ مَرْوانَ فَأَكْرَمَهُ، فَأَقَامَ قَلِيلاً فِيها ثُمَّ مَاتَ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ حَوَالَيْ سَنَةِ 82 لِلْهِجْرَةِ.

701م-
82هـ-

قصائد أخرى لجَمِيلُ بُثَيْنَةَ

جَمِيلُ بُثَيْنَةَ
جَمِيلُ بُثَيْنَةَ

هذه القصيدة ليست من الديوان وقد عثر بها الدكتور حسين نصار في منتهى الطلب.

جَمِيلُ بُثَيْنَةَ
جَمِيلُ بُثَيْنَةَ

هذه القصيدة ليست من الديوان وقد عثر بها الدكتور حسين نصار في منتهى الطلب.