أنى الشوق فالعين اللجوج سجوم

قال: وأنشدني الحسن بن عارم الرّويني هلالي وحرمزة التميمي والدعدية لجميل أيضا: 

***

(القصيدة غير موجودة في نشرة ديوان جميل المعتمدة في إصدارات الموسوعة السابقة)

الأبيات 19
أنـى الشوق فالعين اللجوج سجوم ديــار بعبلاء الربــا مرســوم
عفاهـا البلى بعد الأنيس وضافها مـع الليـل وكـاف الرواق هزيم
منـازل لـو كلمتهـا مـا تكلمـت دوارس أدنـــى عهــدهن قــديم
ليالينـا إذ نحـن نستأنف الهوى بنـا والأعـادي والوشـاة كظـوم
ونلهو بحلو الوعد منها كما لها غريـر الأنـام ... الرضاع فطيم
أمـا والهـدايا والـذي كبّرت له قريــش وأعنــاق المطـي تسـوم
ينـازعن خشـات البُـرَى كـلّ محرم مهـــلٍّ يصــلي تــارة ويصــوم
لقـد كـذب الوشـى الذين تخبروا لهـم كلمـا جئنـا إليـك نميـم
أتوهــا بقـول لـم أكـن لأقـوله وكلهـــم حـــوفٌ علــي ظلــوم
بقـول جزيـت النار إن كنت قلته وكــل جــزاء الظـالمين أليـم
لـك الخيـر هـل لاعجت حتى تفهمي وذو اللـب فـي كـل الأمور فهيم
فتسـتيقني أن لـم يكن من خلائقي وذلــك أمــر يـا بـثينُ عظيـم
أن أكتـم مـا بـئ منك ثم أبينه رواة الخنــا إنـي إذا للئيـم
عجبــت بتكلافــي بكـم وصـبابتي علـى حيـن قال الناس أنت حليم
وتعزيـتي بالصـبر قلبـا كأنمـا لــه بيــن علـوي الأراك حميـم
ومـا مـر عصر منك شطت بك النوى ولا مــر حـول يـا بـثين سـليم
ولا ليلــة يـا بثـنُ إلا يعـودني علـى مـا بقلـبي مـن هواك هموم
وأذكـر منك النأي والهجر بعدما تغــور نجــوم واســتقل نجـوم
فتنهــل عيــن بالـدموع غزيـرة لهـا بعـد نـوم النائمين سجوم
جَمِيلُ بُثَيْنَةَ
137 قصيدة
2 ديوان

 جَميلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ، أَحَدُ بَنِي عُذْرَةٍ مِنْ قُضاعَةَ، كَانَتْ مَنازِلُهُمْ فِي وَادِي القُرَى قُرْبَ المَدينَةِ المُنَوَّرَةِ، وَجَميلٌ شاعِرٌ إِسْلاميٌّ فَصِيحٌ مُقَدَّمٌ، كَانَ راوِيَةَ هُدْبَةَ بْنِ الخَشْرَمِ، وَكَانَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ راوِيَةَ جَمِيلٍ، وَهُوَ مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريِّينَ، وَمِن عُشّاقِ العَرَبِ الَّذِينَ تَيَّمَهُمْ الحُبُّ، وَصاحِبَتُهُ بُثَيْنَةُ هِيَ مِنْ بَناتِ قَوْمِهِ وَأَغْلَبُ شِعْرِهِ فِيهَا، وَلَمْ يَمْنَعْهُ زَواجُها بِغيرِهِ فَبَقِيَ يُلاحِقُها حَتَّى شَكَاه قَوْمُها إِلَى السُّلْطانِ فَأَهْدَرَ دَمَهُ، ثُمَّ رَحَلَ إِلَى اليَمَنِ، وَبَعْدَهَا قَصَدَ مِصْرَ وَوَفَدَ عَلَى عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ مَرْوانَ فَأَكْرَمَهُ، فَأَقَامَ قَلِيلاً فِيها ثُمَّ مَاتَ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ حَوَالَيْ سَنَةِ 82 لِلْهِجْرَةِ.

701م-
82هـ-

قصائد أخرى لجَمِيلُ بُثَيْنَةَ

جَمِيلُ بُثَيْنَةَ
جَمِيلُ بُثَيْنَةَ

هذه القصيدة ليست من الديوان وقد عثر بها الدكتور حسين نصار في منتهى الطلب.

جَمِيلُ بُثَيْنَةَ
جَمِيلُ بُثَيْنَةَ

هذه القصيدة ليست من الديوان وقد عثر بها الدكتور حسين نصار في منتهى الطلب.