قالت بُثَيْنَةُ لما جئتُ زائرها

القصيدة انفرد الهجري بذكرها كاملة في التعليقات والنوادر بلا مقدمة

ومنها الأبيات الثلاثة في الإمتاع والمؤانسة 3/ 265

قـالت بثينـة لما جئت زائرها سـبحان خالقنا ما كان أوفاكا
الأبيات 5
قـالت بُثَيْنَـةُ لمـا جئتُ زائرها سـُبحان رَبُ العلى ما كان أَوحاكا
وَعْــدتنا أتيـةً فـي خلـوةٍ عَجَلاً فمـا انقَضى يومُنا حتَى رأيناكا
إن كُنـتَ ذا عَرَضٍ أَو كُنتَ ذا مرضٍ أَو كنْـتَ ذا خُلَّـةٍ غيـري عَذَرْناكا
فَقُلْـتُ بـل مَـرض قد كاد يُذهُبني فاستَضـْحكَتْ ثـم قـالت بَيّنٌ ذّاكا
إن كنْـتَ ذا مَـرضِ يَـزدادُ صـاحبهُ حُسـناً فيا ليتَ بي أَضعاف شَكْواكا
جَمِيلُ بُثَيْنَةَ
137 قصيدة
2 ديوان

 جَميلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ، أَحَدُ بَنِي عُذْرَةٍ مِنْ قُضاعَةَ، كَانَتْ مَنازِلُهُمْ فِي وَادِي القُرَى قُرْبَ المَدينَةِ المُنَوَّرَةِ، وَجَميلٌ شاعِرٌ إِسْلاميٌّ فَصِيحٌ مُقَدَّمٌ، كَانَ راوِيَةَ هُدْبَةَ بْنِ الخَشْرَمِ، وَكَانَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ راوِيَةَ جَمِيلٍ، وَهُوَ مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريِّينَ، وَمِن عُشّاقِ العَرَبِ الَّذِينَ تَيَّمَهُمْ الحُبُّ، وَصاحِبَتُهُ بُثَيْنَةُ هِيَ مِنْ بَناتِ قَوْمِهِ وَأَغْلَبُ شِعْرِهِ فِيهَا، وَلَمْ يَمْنَعْهُ زَواجُها بِغيرِهِ فَبَقِيَ يُلاحِقُها حَتَّى شَكَاه قَوْمُها إِلَى السُّلْطانِ فَأَهْدَرَ دَمَهُ، ثُمَّ رَحَلَ إِلَى اليَمَنِ، وَبَعْدَهَا قَصَدَ مِصْرَ وَوَفَدَ عَلَى عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ مَرْوانَ فَأَكْرَمَهُ، فَأَقَامَ قَلِيلاً فِيها ثُمَّ مَاتَ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ حَوَالَيْ سَنَةِ 82 لِلْهِجْرَةِ.

701م-
82هـ-

قصائد أخرى لجَمِيلُ بُثَيْنَةَ

جَمِيلُ بُثَيْنَةَ
جَمِيلُ بُثَيْنَةَ

هذه القصيدة ليست من الديوان وقد عثر بها الدكتور حسين نصار في منتهى الطلب.

جَمِيلُ بُثَيْنَةَ
جَمِيلُ بُثَيْنَةَ

هذه القصيدة ليست من الديوان وقد عثر بها الدكتور حسين نصار في منتهى الطلب.