هذه القصيدة في مدح ابن تيمية والرد عليه، فهي من فرائد الشعر العربي لأنها مدح وذم في وقت واحد، وقدم لها ابنه تاج الدين بقوله:
البحور (6)
القوافي (11)
القصائد (19)
قال ابنه التاج السبكي: وأنشدنا أيضا لنفسه قصيدته التي يخاطب بها أخي الأكبر أبا بكر محمدا تغمد الله برحمته وهي طويلة منها
قال التاج السبكي: أنشدنا الشيخ الإمام لنفسه قصيدته التي نظمها في الشطرنج عند اقتراح الشيخ أبي حيان ذلك على أهل العصر على زنة خاصة
قال ابنه التاج السبكي: أنشدنا الشيخ الإمام لنفسه جوابا لبعض الصوفية من أبيات في الذكر
قال ابنه التاج السبكي: وأنشدنا الشيخ الإمام الوالد رحمه لله لنفسه جوابا عن سؤال ورد عليه في السماع أيما أحل هو أو الغيبة
قال ابنه التاج السبكي: نقلت من خط أخي شيخنا شيخ الإسلام أبي حامد أحمد سلمه الله تعالى أن الوالد أنشد هذه الأبيات حين أخذت منه مشيخة جامع طولون في سنة تسع عشرة وأن والدته الجدة ناصرية أسفت عليه وكان ذلك بعد ولادة الأخ أبي حامد قال فكان الوالد يقول ها يا أم وما أدراك أن هذا الميعاد يعود ويكون رزق هذا المولود فعاد إليه في سنة سبع وعشرين واستمر بيده إلى سنة تسع وثلاثين لما ولي قضاء الشام واستمر باسم الأخ أبي حامد وهو الآن بيده جعله الله كلمة باقية في عقبه
قال ابنه التاج السبكي: أنشدنا الشيخ الإمام لنفسه أرجوزته المسماة بلمعة الإشراق في أمثلة الاشتقاق وهي (ثم اورد فاتحة الأرجوزة)
قال ابنه التاج السبكي: وأنشدنا لنفسه وقد وقف على كتاب المناقضات للأخ الشيخ الإمام العلامة بهاء الدين أبي حامد أحمد أمتع الله ببقائه (ثم أورد البيتين ثم قال):
قال التاج السبكي: ولقد كان الوالد رضي الله عنه يجل الأخ ويعظمه سمعته غير مرة يقول أحمد والد وهذا يشبه قول الأستاذ أبي سهل الصعلوكي في ولده الأستاذ أبي الطيب سهل بن أبي سهل الصعلوكي سهل والد
قال ابنه التاج السبكي عبد الوهاب بن علي: وأنشدنا لنفسه وكتب بهما على الجزء الذي خرجته في الكلام على حديث المتبايعين بالخيار